إحنا النهاردة بنفتح ملف مهم جداً شاغل بال كل بيت مصري وهو قرار وزارة التربية والتعليم الجديد بخصوص اشتراط الحصول على نسبة 70% في مادة التربية الدينية عشان الطالب ينجح، والقرار ده عمل حالة من الجدل الكبير بين الناس. داليا الحزاوي الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر دخلت معانا في الحوار ده وأكدت إن القرار ده خطوة قوية جداً لترسيخ القيم والأخلاق في نفوس ولادنا اللي هما جيل المستقبل. إحنا سنين طويلة كنا بنشتكي من ضعف الاهتمام بالتربية الدينية وبنطالب المدرسة تهتم أكتر بجانب الأخلاق، ولما الوزارة استجابت وبدأت تحط معايير جدية، لقينا بعض الناس بتعترض وده أمر غريب فعلاً لأن التربية هي الأساس اللي بيتبني عليه العلم. إحنا محتاجين نغير نظرتنا لمادة الدين ونعتبرها جزء لا يتجزأ من تكوين شخصية ابنك، والمسؤولية هنا مش على المدرسة لوحدها، دي مسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة. إحنا كأولياء أمور لازم نتابع ولادنا في المادة دي زي ما بنتابعهم في الحساب والعلوم، عشان نضمن إن ولادنا بيطلعوا أسوياء ومتربيين على الصح والقيم اللي بتجمعنا كلنا.
أهلاً بيك يا صديقي القارئ، النهاردة هنتكلم بصراحة عن مستقبل ولادنا وازاي نقدر نساعدهم من خلال مادة التربية الدينية.
التربية أهم من التعليم
إحنا طول عمرنا بنردد إن التربية بتسبق التعليم في الأهمية.
القرار ده بيحط النقط على الحروف وبيرجع للمادة قيمتها الحقيقية.
دورنا كأولياء أمور
إحنا لازم نفهم إن اهتمامنا بولادنا في مادة الدين مش معناه ضغط عليهم.
إحنا بنوفر لولادنا دروس خصوصية في كل المواد الصعبة عشان خايفين على مستقبلهم.
المفروض نحط التربية الدينية في نفس المكانة ونتابعها بكل اهتمام لأنها بتبني شخصية ابنك.
البيت هو المدرسة الأولى
إحنا مش مطلوب مننا نحول البيت لفصل دراسي ممل.
المطلوب إننا نقعد مع ولادنا ونحكي ونفتح حوار عن القيم زي الأمانة والصدق واحترام الكبير.
مذاكرة الدين فرصة ذهبية عشان نتقرب من ولادنا ونفهم طريقة تفكيرهم.
الخلاصة إن المجتمع المترابط بيبدأ من بيت مهتم بغرس الأخلاق في ولاده قبل أي شهادات دراسية، ومعلومة أخيرة ليك يا صديقي إن الدراسات التربوية الحديثة بتأكد أن تعزيز القيم الدينية والأخلاقية عند الأطفال بيقلل بشكل كبير من معدلات التنمر والسلوكيات العدوانية في المدارس.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!