- •🔸 السن مجرد رقم.. بس مش للدرجة دي!
- •🔸 لما الشارع يتحول لمسرح "مش تمام"
- •🔸 عيب والله.. صرخة من قلب الشارع
- •🔸 الخلاصة: الحكمة فين؟
يا صباح الفل والياسمين على كل متابعيني اللي بيحبوا يعرفوا خبايا وأسرار اللي بيحصل في شوارعنا! النهاردة معانا قصة غريبة شوية، ومن النوع اللي يخليك تبرق عينك وتقول "يا ساتر يا رب، هو في كدة؟". إحنا متعودين إن "الكبر وقار"، وإن الواحد لما يوصل لسن معين، بيبقى كل همه الراحة والسكينة وقعدة القهوة الهادية، أو يمكن شوية لعب مع الأحفاد. بس يبدو إن فيه ناس تانية خالص قررت إن "الخريف" بتاعهم لازم يكون صاخب ومثير للجدل، حتى لو كان ده على حساب الذوق العام. النهاردة هنتكلم عن واقعة بطلها راجل وصل من العمر 76 سنة، يعني المفروض يكون حكيم العيلة ومصدر النصايح، لكنه قرر فجأة إنه يغير "الكارير" بتاعه ويتحول لـ "بطل" في الشارع، بس مش بطل في الخير، لأ ده بطل في الحركات اللي "مش تمام" والسلوكيات اللي تخلي الواحد يحط إيده على خده ويقول "عيب والله!". القصة دي مش بس غريبة، دي كمان بتطرح تساؤلات كتير عن إيه اللي ممكن يخلي حد في السن ده يقرر يعمل تصرفات زي دي قدام الناس وفي وضح النهار. خلونا ندخل في التفاصيل ونشوف الحكاية من أولها لآخرها، بس يا ريت تربطوا الأحزمة عشان القصة دي فيها "عجب العجاب" ومحتاجة نفس طويل عشان نستوعب إزاي حد ممكن ينسى سنه ومكانته ويقرر يعمل حركات "سافلة" في الشارع زي ما وصفها الناس اللي شافوه. جاهزين؟ يلا بينا نغوص في التفاصيل!
السن مجرد رقم.. بس مش للدرجة دي!
لما بنسمع عن حد عنده 76 سنة، أول حاجة بتيجي في بالنا هي الوقار، والخبرة، والهدوء. لكن بطل قصتنا النهاردة قرر يكسر كل القواعد دي، ويضرب بمفهوم "الوقار" عرض الحائط. الراجل ده، اللي المفروض يكون في مرحلة الاستمتاع بـ "التقاعد" من كل حاجة، قرر إنه يمارس نوع مختلف تماماً من "النشاط" في الشارع. الحقيقة إن السن فعلاً مجرد رقم، بس لما الرقم ده يوصل لـ 76، الواحد بيتوقع إن العقل يكون سبق العمر بمراحل، مش إن الشخص يرجع يتصرف تصرفات مراهقين أو تصرفات غير لائقة بالمرة. الشارع اللي كان مسرح للواقعة دي، شهد حالة من الذهول بين المارة اللي مكنوش مصدقين عينيهم. الناس اللي شافت الراجل وهو بيعمل الحركات "السافلة" دي، كانت ردة فعلهم الأولى هي الصدمة، وبعدين الاستنكار، لأن اللي حصل مكنش مجرد تصرف عابر، ده كان سلوك لفت انتباه كل اللي موجودين، وخلانا كلنا نسأل: هو إيه اللي بيحصل في الدنيا؟
لما الشارع يتحول لمسرح "مش تمام"
الشارع يا جماعة هو مكان عام، ملك للكل، والمفروض إننا نحترم وجود بعض فيه. لكن بطلنا اللي عنده 76 سنة كان له رأي تاني خالص. الراجل قرر إن الشارع ده هو "ملعبه الخاص"، وبدأ يعمل حركات "سافلة" وغير مقبولة أخلاقياً. طبعاً، كلمة "سافلة" هنا مش محتاجة شرح، لأنها بتوصف حالة من قلة الذوق وعدم احترام الحرمة العامة للمكان. الناس اللي كانت ماشية في حالها، اتفاجئت بالراجل وهو بيقوم بتصرفات مريبة، خلت الكل يقف يتفرج بذهول. فيه فرق كبير بين إن الواحد يكون "دمه خفيف" وبين إنه يتجاوز الحدود الأخلاقية بشكل صارخ. الراجل ده، وبكل أسف، اختار الطريق التاني. الحركات اللي عملها كانت مثيرة للجدل لدرجة إنها خلت الناس تطلع موبايلاتهم وتصور، مش عشان "التريند" بس، لكن عشان يوثقوا حالة من "الخروج عن النص" اللي مكنش حد يتخيل إنها ممكن تصدر من شخص في سنه.
عيب والله.. صرخة من قلب الشارع
"عيب والله".. دي الجملة اللي كانت بتتردد على لسان كل واحد شاف الموقف ده. الكلمة دي مش مجرد تعبير عن الغضب، دي صرخة استهجان من مجتمع لسه بيتمسك بـ "الأصول" و"الذوق العام". لما حد يوصل لسن 76 سنة، المفروض يكون هو اللي بيعلم الشباب الأدب والاحترام، مش هو اللي يرتكب حركات "سافلة" في الشارع. الموقف ده بيخلينا نفكر في أسباب كتير، هل هو خلل في التفكير؟ هل هو نوع من أنواع لفت الانتباه؟ ولا هي حالة من فقدان السيطرة على التصرفات؟ مهما كانت الأسباب، النتيجة واحدة: التصرف ده "عيب" ومرفوض تماماً. المجتمع المصري بطبعه مجتمع بيحترم الكبير، لكن لما الكبير ينسى نفسه، بيبقى الموقف أصعب بكتير. الناس اللي شافت الواقعة دي عبرت عن استيائها الشديد، لأن الشارع مش مكان للممارسات دي، والسن مش مبرر أبداً لأي تصرف غير لائق.
الخلاصة: الحكمة فين؟
في نهاية حكايتنا النهاردة، لازم نقف وقفة مع نفسنا. القصة دي مش بس خبر غريب، دي درس لينا كلنا. السن مش بس رقم بنكتبه في البطاقة، السن هو رحلة طويلة من التجارب والمواقف اللي المفروض تخلينا أكثر نضجاً ووعياً. الراجل اللي عنده 76 سنة ده، خلى الكل يتساءل عن معنى "الاحترام" في زمننا ده. إحنا محتاجين نرجع نفكر في قيمنا، ونعلم أجيالنا إن الاحترام مش مرتبط بسن، وإن الشارع له حرمة لازم نحافظ عليها. نتمنى إن الموقف ده يكون مجرد حالة فردية، وما نشوفش تاني حد في سن الـ 76 بيعمل حركات "سافلة" في الشارع، لأننا فعلاً محتاجين "قدوة" مش "مفاجآت" من النوع ده. خلوكم دايماً فاكرين إن "الاحترام" هو اللي بيبني المجتمعات، وإن "عيب والله" هي كلمة بنقولها لما بنحس إننا فقدنا جزء من هويتنا وأخلاقنا. يا رب نكون اتعلمنا الدرس، ونشوف شوارعنا دايماً في أحسن حال، مليانة بالاحترام والتقدير، مش بالحركات اللي تخلينا نغطي وشنا من الكسوف!
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!