تلقى ليستر سيتي صدمة جديدة بعد تأكد هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، عقب تعادله أمام هال سيتي بنتيجة 2-2، ضمن منافسات تشامبيونشيب، ليودع الدرجة الثانية ويواصل تراجعه الحاد.
الفريق كان بحاجة ماسة لتحقيق الفوز من أجل الإبقاء على آماله في البقاء، لكنه اكتفى بنقطة لم تكن كافية، ليصل رصيده إلى 42 نقطة، ويجد نفسه في موقف لا يسمح له بالاستمرار في المنافسة، ليُحسم هبوطه رسميًا قبل نهاية الموسم.
ويمثل هذا السقوط ضربة قاسية للنادي، الذي كان قبل عقد من الزمن فقط قد حقق واحدة من أعظم المفاجآت في تاريخ كرة القدم، عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يبدأ بعدها مسارًا متراجعًا انتهى به إلى الهبوط لمستوى أدنى للموسم الثاني على التوالي.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أن الفريق كان قد تُوج أيضًا بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي قبل خمس سنوات، ما يجعل ما يحدث الآن تحولًا حادًا من القمة إلى القاع في فترة زمنية قصيرة نسبيًا.
ووصفت صحيفة ذا جارديان هذا الهبوط المتتالي بأنه كارثة رياضية بكل المقاييس، مؤكدة أنه يُعد من أكثر حالات التراجع إثارة للدهشة في كرة القدم الحديثة، في ظل الفارق الكبير بين ماضي النادي القريب وحاضره الصعب.