شهدت أروقة مديرية الصحة بمحافظة سوهاج حالة من الاستنفار الشديد بعد الاجتماع العاصف الذي عقده الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بالمحافظة مع مديري الإدارات المختلفة. جاء هذا الاجتماع في أعقاب الجولة الميدانية المكثفة التي أجرتها الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة في المحافظة. كشفت هذه الزيارة عن وجود العديد من المخالفات والتجاوزات في مستوى الخدمات والمباني الصحية ببعض الإدارات. اتخذ وكيل الوزارة موقفاً حازماً تجاه مدير الإدارة الصحية المعني بوجود وحدة متهالكة تفتقر لأدنى معايير الجودة. أصدر دويدار تعليمات مباشرة لمدير الإدارة بضرورة البدء الفوري في أعمال الترميم والتطوير الشامل للمبنى المتهالك. وضع وكيل الوزارة شرطاً صارماً يقضي بتحمل مدير الإدارة كافة التكاليف المالية للترميم من ماله الخاص دون تحميل ميزانية المديرية أي أعباء إضافية. حدد وكيل الوزارة يوم الاثنين القادم موعداً نهائياً للانتهاء من كافة أعمال الصيانة. هدد دويدار باتخاذ إجراءات إدارية وقانونية تصل إلى حد الإقالة الفورية في حال عدم الالتزام بالمعايير المطلوبة أو التأخر في التنفيذ. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي وزارة الصحة لضبط الأداء الميداني وتكثيف الرقابة على كافة الوحدات الصحية في جميع المراكز والقرى لضمان تقديم خدمة تليق بالمواطن.
نحن هنا نتابع معكم تفاصيل هذا القرار الذي أحدث ضجة واسعة في الأوساط الصحية بسوهاج ونرصد ردود الأفعال حول هذا التوجه الجديد في إدارة المنظومة.
تحركات ميدانية لتصحيح المسار الصحي
تأتي هذه القرارات بعد زيارة نائب الوزير التي كشفت عن تقصير واضح في بعض المواقع. تقرر استبعاد مديرة المركز الطبي العام بالشهيد فوراً بسبب تدني مستوى العمل. تضمنت الجولة مراجعة دقيقة لسجلات الحوامل وطرق حفظ اللقاحات وتخزين الأدوية. أكدت الوزارة على أهمية المتابعة الدورية للبيانات وضرورة رفع كفاءة البنية التحتية لجميع الوحدات.
وعيد وتهديد للمقصرين في المهام الإدارية
وجه الدكتور عمرو دويدار رسالة شديدة اللهجة لكل مديري الإدارات التابعة للصحة في سوهاج. أعلن وكيل الوزارة أن استمرار أي مدير في منصبه مرتبط بشكل وثيق بكفاءته وقدرته على تطوير إدارته. يواجه المديرون الآن ضغوطاً كبيرة للوفاء بالمعايير الصحية المطلوبة وتفادي أي قرارات إدارية قاسية قد تنهي مسيرتهم في مناصبهم الحالية.
روابط التواصل مع منصة آفاق عربية لمتابعة صفحة آفاق عربية على فيس بوك اضغط هنا لمتابعة صفحة ملعب آفاق عربية اضغط هنا لمتابعة آفاق عربية على واتس أب اضغط هنا لمتابعة آفاق عربية على تويتر اضغط هنامن وجهة نظرك، هل تعتقد أن إلزام مديري الإدارات بتمويل ترميم الوحدات الصحية من مالهم الخاص هو الحل الأمثل لضمان جودة الخدمات والمباني أم أن هناك بدائل إدارية أخرى أكثر فاعلية؟
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!