بدأت الحكاية في مارس 2018 لما تحولت منطقة ساقية مكي بمحافظة الجيزة لساحة رعب حقيقية بسبب شاب مجهول، كان بيترصد للفتيات والستات في الشوارع الهادية وفي المواصلات العامة، وبيعتدي عليهم بأداة حادة في ثواني معدودة ويختفي بسرعة البرق في الشوارع الجانبية، والضحايا كانوا بيعيشوا لحظات رعب لا توصف والبعض منهم كان بيحتاج لغرز جراحية، ومع الوقت زادت الحوادث بشكل مرعب لحد ما وصل عدد الضحايا لـ 11 حالة في ظرف 90 يوم بس، الأهالي عاشوا أيام صعبة والكل كان خايف يخرج بناته، لحد ما قررت إحدى الضحايا تصور الواقعة بكاميرا مراقبة، والفيديو ده كان الخيط اللي وصل الشرطة للمجرم، واتقبض عليه في قلب المنطقة، وطلع شاب معروف بلقب "كشري" وكان بيعاني من اضطرابات نفسية، وانتهت بوقوعه في قبضة الأمن عشان يخلص أهالي المنطقة من كابوس استمر شهور طويلة، وتتحول القصة لدرس في اليقظة والتعاون مع الأجهزة الأمنية لضبط الخارجين عن القانون.
بداية الكابوس في شوارع الجيزة
في الأول الموضوع بدأ بحادثة عادية ومحدش كان متخيل إنها هتكون البداية لسلسلة من الرعب. طالبة جامعية كانت راكبة ميكروباص وفجأة لقت نفسها ضحية اعتداء غادر سابها بجرح كبير محتاج غرز طبية.
11 ضحية في 90 يوم
الوضع اتطور بسرعة غريبة وبقى كل كام يوم نسمع عن ضحية جديدة. المجرم اختار ضحاياه من كل الأعمار، من طالبات لستات كبار في السن، والكل كان بيعيش نفس سيناريو الرعب والهروب السريع.
الرعب يسيطر على المنطقة
حالة من الخوف سيطرت على كل بيت في ساقية مكي. الأهالي بقوا يمشوا في الشوارع وهما باصين وراهم، وأولياء الأمور منعوا بناتهم من الخروج لوحدهم بعد ما سمعوا عن شراسة المعتدي.
كاميرا مراقبة تكشف المستور
نقطة التحول كانت فيديو التقطته كاميرا مراقبة لواحد من الاعتداءات. الفيديو ده انتشر زي النار في الهشيم وساعد رجال الشرطة في تحديد ملامح الجاني بدقة عالية.
القبض على "كشري"
قوات الأمن اتحركت بسرعة بعد تداول الفيديو ونجحت في تحديد مكان المتهم. طلع شاب اسمه محمد خالد، ومعروف في المنطقة بلقب "كشري"، وكان بيخطط لكل جريمة بدقة شيطانية.
الاعترافات والاضطراب النفسي
التحقيقات كشفت إن المتهم كان بيعاني من مشاكل نفسية وسبق ليه الخضوع للعلاج. رغم كده، القانون خد مجراه كامل وواجه المتهم مسؤوليته الكاملة عن الـ 11 جريمة اللي ارتكبها.
انتهت قصة سفاح الساقية بقبضة من حديد من رجال الشرطة اللي قدروا يرجعوا الأمان لقلوب الأهالي من جديد. طويت صفحة الجرائم دي بعد ما اتحول "كشري" من مجرد شاب غامض لمتهم بيواجه حكمه، وبقت الحكاية ذكرى قاسية بتفكرنا بأهمية الأمن وضرورة التصدي لأي خطر بيهدد سلامة الناس في الشوارع.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!