إحنا النهاردة جايين نفتح ملف يخص كل واحد فينا بيحب الكورة وبيتابعها بشغف، والموضوع ده شاغل بالنا كلنا الفترة اللي فاتت بخصوص تقنية الفار اللي دخلت الملاعب عشان تنهي الجدل وتضمن حق كل فريق، بس اللي حصل على أرض الواقع كان مفاجأة لينا كلنا، لأننا كنا فاكرين إن التكنولوجيا هتنهي عصر الأخطاء التحكيمية اللي كانت بتضيع مجهود الفرق، لكن اللي حصل إننا لقينا نفسنا قدام نوع جديد من الظلم اللي بيحصل بوضوح عالي جداً وبزوايا تصوير احترافية، وإحنا هنا في الحوار ده بنحاول نحلل ليه التكنولوجيا اللي كان المفروض تكون وسيلة للعدل تحولت لأداة بتزود الاحتقان بين الجماهير، وأنت أكيد عشت مواقف كتير شفت فيها الفار بيتدخل بقرارات غريبة بتخليك تستغرب من اللي بيحصل، فخلينا نغوص في التفاصيل دي سوا ونفهم إيه اللي بيعطل المنظومة وليه رغم وجود الفيديو لسه بنشوف أخطاء بتغير مسار المباريات والبطولات، وأنت كقارئ ومتابع أكيد ليك وجهة نظر في اللي بنشوفه كل أسبوع من قرارات الفار اللي بتخلينا نحس إن الظلم بقى بيتقدم لنا بصورة عالية الجودة وتفاصيل دقيقة بتوجع أكتر من الأول.
أنت وأنا عارفين إن الهدف من الفار كان راحة بالنا من الظلم التحكيمي.
الوعد اللي ما اتنفذش
إحنا كنا مستنيين الفار يحل كل المشاكل التحكيمية.
بدل ما نشوف عدالة حقيقية بقينا بنشوف قرارات بتاخد وقت طويل في المراجعة.
الظلم الواضح تحت العدسة
أنت بتشوف بعينك أخطاء واضحة حتى بعد مراجعة الفيديو.
إحنا بنشوف حالات متشابهة بتتحسب قراراتها عكس بعض تماماً.
التكنولوجيا في خدمة مين
إحنا بقينا بنحس إن التكنولوجيا بتستخدم عشان تبرر أخطاء الحكام بدل تصحيحها.
أنت أكيد لاحظت إن الدقة العالية في التصوير بقت بتكشف الظلم وبتعرضه لينا بجودة اتش دي.
تقنية الفيديو المساعد للحكام المعروفة باسم الفار تعتمد في الأساس على شبكة من الكاميرات موزعة حول الملعب لتقديم زوايا رؤية متعددة تساعد الحكم على اتخاذ القرار الصحيح في الحالات الجدلية.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!