إحنا النهاردة يا صديقي هنتكلم في موضوع تقيل ومؤلم، موضوع يخلي الواحد يراجع حساباته في الناس اللي بيثق فيهم. الحكاية بدأت في إسبانيا لما محكمة مقاطعة مالقة أصدرت حكم نهائي بحبس كاهن معروف باسم الأب فران لمدة 52 سنة. الشخص ده استغل مكانته الدينية وثقة الضحايا فيه عشان يرتكب جرائم بشعة ضد أربع ستات. إحنا بنشوف في القصة دي إزاي الشخص ممكن يلبس قناع البراءة وهو جواه شر كبير، فالكاهن ده كان بيخدر ضحاياه ويصورهم في أوضاع مخلة من غير ما يحسوا بأي حاجة. الحقيقة إننا بنكشف هنا تفاصيل صادمة عن استغلال الثقة، وإزاي الحقيقة ظهرت بصدفة غريبة جداً لما صديقته لقت قرص صلب عليه كل البلاوي دي. إحنا بنحكي الحكاية دي عشان نكون واعيين أكتر للي بيحصل حوالينا، ونعرف إن المظاهر أحياناً بتخبي وراها كوارث حقيقية بتدمر حياة ناس مالهمش ذنب في أي شيء.
أنت أكيد هتستغرب لما تعرف إن الصدمة بدأت من أقرب الناس ليه.
الصدفة اللي كشفت المستور
إحنا بنشوف في القصة دي إن الحقائق مهما طال الزمن بتظهر للنور.
صديقة الكاهن هي اللي لقت القرص الصلب بالصدفة في مليلية.
القرص كان عليه فيديوهات الاعتداء متقسمة في مجلدات بأسماء الضحايا.
استغلال الثقة والمكانة الدينية
أنت لازم تعرف إن الضحايا كانوا بيثقوا فيه ثقة عمياء بسبب وظيفته.
هو كان بيستضيفهم في بيوت الكنيسة ويقدم لهم مشروب فيه مادة بتفقد الوعي.
الضحايا كانوا بيصحوا من النوم من غير ما يعرفوا إيه اللي حصلهم بالظبط.
تفاصيل الحكم القضائي
القضاء الإسباني كان حازم جداً في القضية دي.
الحكم شمل 52 سنة سجن وتعويض مالي ضخم للضحايا.
أبرشية مالقة ملزمة بدفع جزء من التعويضات دي.
إنكار المتهم ومحاولات التهرب
الكاهن حاول يمثل دور الضحية قدام المحكمة.
هو أنكر كل التهم وادعى إن صديقته بتنتقم منه بدافع الحقد.
شهادات الضحايا كانت أقوى من كل أكاذيبه في قاعة المحكمة.
لازم تكون عارف إن القانون الإسباني بيعتبر تسجيل وتصوير الاعتداءات الجنسية جريمة منفصلة بيعاقب عليها القانون بأشد العقوبات، وده اللي زود مدة الحكم في قضية الأب فران.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!