- •🔸 البيت الأبيض بيتحول لـ "قلعة حصينة"
- •🔸 ترامب والتهديد بالصواريخ
- •🔸 ليه كل ده بيحصل أصلاً
- •🔸 هل السور هيمنع المشاكل
- •🔸 نكتة على الماشي عشان نلطف الجو
- •🔸 الوضع الأمني في أمريكا
- •🔸 الخلاصة في كلمتين
تخيل معايا يا صديقي العزيز إنك ماشي في أمان الله في شوارع واشنطن العظيمة، وناوي تاخد سيلفي جميل قدام البيت الأبيض عشان توري صحابك إنك بقيت من علية القوم، وفجأة تلاقي نفسك قدام سور ارتفاعه يوصل لتسعة أقدام وكأنك بتحاول تتسلق سور سجن ألكتراز مش مجرد فسحة في حديقة لافاييت، الموضوع ده مش هزار ولا هو مجرد ديكور جديد قررت الحكومة الأمريكية تعمله عشان تجدد شكل الميدان، الحكاية بدأت لما الدنيا ولعت بين دونالد ترامب وإيران، وبقى التهديد بالاغتيال زي السلام عليكم، لدرجة إن المسؤولين قعدوا مع بعض وقالوا مفيش قدامنا غير حل واحد وهو إننا نحول البيت الأبيض لقلعة محصنة لا يكسرها حد، وبدل ما كنا بنشوف سياج مؤقت وأعمدة حديد شكلها مش ولابد، قرروا يبنوا سور دائم يخلي اللي بيفكر يقرب من المنطقة كأنه بيفكر يقتحم قاعدة عسكرية فضائية في أفلام الخيال العلمي، ترامب من ناحيته مكنش قاعد بيتفرج، ده طلع وقال كلام يخلي الواحد يبلع ريقه بصعوبة، الراجل مهدد بآلاف الصواريخ اللي جاهزة على زرار واحد، والجيش الأمريكي في حالة استنفار كأنهم مستنيين إشارة بس عشان يبدأوا العرض العسكري الأضخم في التاريخ، إحنا هنا بنتكلم عن وضع أمني فوق الوصف، والناس اللي كانت متعودة تقعد في الحديقة وتتفرج على السياح هيبدأوا يتعودوا على منظر الأسوار العالية، والموضوع كله بقى مزيج غريب بين التكنولوجيا العسكرية وبين رغبة الإدارة في الحفاظ على حياة الرئيس، يعني بالعربي كده البيت الأبيض قرر يقفل على نفسه عشان ينام وهو مطمن، وإحنا كمشاهدين للدراما السياسية دي، مفيش قدامنا غير إننا نتابع الموقف ونشوف مين اللي هيحط السور الأول ومين اللي هيفضل يهدد بالصواريخ لأطول فترة ممكنة، والوضع ده بيخلينا نفكر هو العالم رايح على فين، بس في الآخر مفيش حاجة تهم أكتر من إننا نشوف ترامب وسوره الجديد بيعملوا إيه في الأيام اللي جاية.
أهلاً بيك يا صديقي في عالم السياسة اللي بيخلي الواحد يرفع ضغطه وهو قاعد على الكنبة، إحنا النهاردة هنتكلم عن "القلعة البيضاء" اللي قرروا يزودوا حصونها، والموضوع مش محتاج مجهود عشان تفهم إن الدنيا بقت مش تمام.
البيت الأبيض بيتحول لـ "قلعة حصينة"
المسؤولين في واشنطن قرروا إن حديقة لافاييت، اللي كانت مكان تجمع السياح والمحبين، هتبقى محاطة بسور ارتفاعه يوصل لتسعة أقدام، يعني لو أنت من هواة القفز من فوق الأسوار، أحب أقولك إن المشروع ده هيخليك تغير هوايتك خالص.
الهدف من الكلام ده هو الموازنة بين إن الناس تشوف البيت الأبيض وبين إن الرئيس يفضل سليم ومعافى من أي مفاجآت، لأن التهديدات بقت بتيجي زي النشرة الجوية بالظبط.
ترامب والتهديد بالصواريخ
ترامب مكنش ساكت ولا كان بيعمل شاي، ده طلع في تصريحاته وقال إن عنده ألف صاروخ جاهزين للانطلاق في أي لحظة، والجيش الأمريكي جاهز يمسح مناطق كاملة من الخريطة في ظرف سنة واحدة.
يعني لو كنت فاكر إن التهديدات دي مجرد كلام في التلفزيون، ترامب بيأكد إن الأوامر صدرت والجيش قاعد بصباعه على الزناد، والموضوع مش هزار خالص.
ليه كل ده بيحصل أصلاً
السبب الرئيسي ورا كل الدوشة دي هو أنباء عن محاولات إيرانية لاغتيال ترامب، وده خلى الأجهزة الأمنية في أمريكا تدخل في حالة "جنون أمني".
- السور الجديد ارتفاعه من 8 لـ 9 أقدام عشان مفيش حد يعرف يتسلقه.
- جهاز الخدمة السرية والبيت الأبيض شغالين ليل نهار على خطة التحصين دي.
- ترامب بيهدد بـ 1000 صاروخ في الرد الأول، يعني "خبطة واحدة" وهتلاقي الرد وصل.
- إيران في مرمى النيران حسب كلام ترامب، والجيش الأمريكي مستعد للتحرك الفوري.
طبعاً السياح اللي كانوا بيحبوا يتصوروا قدام البيت الأبيض هيضطروا يغيروا زوايا التصوير، لأن السور الجديد مش هيخليك تشوف غير حديد في حديد.
المتظاهرين كمان هيبعدوا شوية، لأن الأمن قرر يوسع الدايرة عشان يتجنب أي احتكاك، والبيت الأبيض بقى محاط بسياج أمني يخلي أي حد يفكر يقرب يراجع نفسه ألف مرة.
هل السور هيمنع المشاكل
الواقع بيقول إن الأسوار ممكن تحمي من دخول أشخاص معينين، لكنها مش هتحمي من التهديدات العابرة للقارات زي الصواريخ اللي ترامب بيتكلم عنها.
إحنا قدام مشهد سياسي معقد، والناس في أمريكا منقسمة بين اللي خايف على الرئيس وبين اللي شايف إن السور ده بيشوه جمال العاصمة.
نكتة على الماشي عشان نلطف الجو
مرة واحد راح يزور البيت الأبيض لقى السور عالي جداً، سأل الحارس هو ليه السور ده عالي، الحارس رد وقاله عشان ترامب خايف يجيله برد من الهوا، طبعاً الحارس كان بيضحك بس الحقيقة إن الخوف هو السبب الحقيقي.
السياسة بقت زي المسلسلات التركي، كل يوم في حلقة جديدة وتطورات تخلي الواحد مش عارف يضحك ولا يبكي، بس الأكيد إننا هنفضل نتابع.
الوضع الأمني في أمريكا
أمريكا دلوقت بقت بتتعامل مع تهديدات داخلية وخارجية في نفس الوقت، وده بيخلي إجراءات الأمن في البيت الأبيض تتغير كل يوم عن التاني.
الخدمة السرية بتصرف ميزانيات ضخمة عشان تأمن الرئيس، والنتيجة هي "قفص ذهبي" محاط بالأسوار من كل جانب.
الخلاصة في كلمتين
ترامب شايف إنه بيحمي نفسه بأسوار وصواريخ، والعالم كله بيتفرج على "أكشن" حقيقي بيحصل قدام عينينا، والنتيجة النهائية لسه محدش عارفها.
بس الأكيد يا صديقي إنك لو ناوي تسافر واشنطن قريب، نصيحة مني خد معاك سلالم طويلة أو اتصور مع أي بيت تاني، لأن البيت الأبيض مشغول في بناء "سور الصين العظيم" الخاص بيه.
في الآخر، معلومة خفيفة ومضحكة، هل كنت تعرف إن كلمة "بيت أبيض" دي في الأصل كانت بتتقال على أي بيت مدهون بالجير عشان يمنع الحشرات، بس دلوقتي البيت الأبيض المدهون بالجير بقى محمي بحديد وصواريخ عشان يمنع "الأعداء" من دخول الحديقة، يعني الفرق بين زمان ودلوقتي هو بس نوع التهديد اللي خايفين منه، وربنا يستر على اللي جاي في الأيام اللي كلها مفاجآت دي.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!