مصر خط أحمر.. «إعلامي» يعلق على تصريحات ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين
علق الإعلامي أحمد موسى على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين، معبرا عن فخره الكبير بموقف الشعب المصري وتأييده القوي لقرارات القيادة السياسية ورفضه القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين.
وتابع موسى، أن المصريين يظهرون دائمًا في الأوقات الصعبة متحدًا، مؤكدًا أن المصريين يقفون صفًا واحدًا في مواجهة أي تهديدات، الشعب المصري هو الزعيم الآن.
وتابع أن الرئيس السيسي يعرف جيدًا أنه يحظى بدعم 100 مليون مصري، مشيرًا إلى أن “أرض مصر خط أحمر” وأن الشعب المصري لا يتسامح في التفريط بأي جزء من أرضه.
وأردف: “الشعب المصري الأعظم في التاريخ، وعندما يقرر الجميع يسمع وينفذ ما يريده”، مشيدا بجلسة البرلمان حيث وصفها بالانتفاضة القوية ضد فكرة تهجير الفلسطينيين، مؤكدًا رفضه التام لتصفية القضية الفلسطينية.
وأكد أن مصر بشعبها تعتبر دولة قوية، وأنه يجب على الجميع أن يتفهم أن الشعب المصري قد يظل صامتًا في بعض الأحيان، ولكن عندما يتعلق الأمر بوطنه، فإنه ينتفض ويقف ضد أي محاولات تهدد أمنه وحقوقه.
ولفت إلى أن الرئيس السيسي تحدى العالم في ثورة 30 يونيو 2013 من أجل مصر وشعبها، مؤكدًا أن هذا الموقف ليس جديدًا، وأن الشعب المصري اليوم كله موحد ضد محاولات ترامب للتهجير.
وتابع: في الوقت الحالي، لا يوجد مؤيد أو معارض، بل الجميع يقف ضد فكرة التهجير بكل قوة، جاء ذلك خلال برنامج على مسئوليتي على قناة صدى البلد.
وأشاد، المفكر الاستراتيجي، بموقف الشعب المصري بجميع فئاته العمرية الرافض لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي طالب مصر باستضافة الفلسطينيين.
وأوضح فرج، أن هذا الموقف يعكس تمسك الشعب المصري بثوابته الوطنية، وهو لا يختلف عن موقف القيادة السياسية منذ 15 شهراً، حيث رفض الرئيس عبد الفتاح السيسي تماماً فكرة تهجير الفلسطينيين، مؤكداً أن مصر لن تكون شريكة في هذا الأمر.
وأشار فرج إلى، أن شعبية الرئيس السيسي تتزايد سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، خاصة بسبب الموقف الثابت لمصر تجاه القضية الفلسطينية ورفضها لفكرة التهجير.
وأضاف سمير فرج، أن تصريحات ترامب، التي كانت بمثابة صدمة لمصر والعالم العربي، جاءت تحت ذريعة أن قطاع غزة يعاني من الدمار ويحتاج وقتاً طويلاً لإعماره، وبالتالي يجب على مصر والأردن استضافة المزيد من الفلسطينيين.
وأكد اللواء سمير فرج أن أي محاولة لتهجير سكان قطاع غزة تعني بالضرورة ضياع القضية الفلسطينية، موضحاً أنه كان مقرر إجراء مكالمة بين الرئيس السيسي مع نظيره الأمريكي يوم أمس، ولكن بعد أن علم ترامب بالغضب الشعبي والهجوم الذي لاقته تصريحاته من الشعب المصري، فضلاً عن رفض الدولة المصرية لفكرة التهجير، تم إلغاء تلك المكالمة ولم يتم إجرائها.
وذكر فرج أن كافة رؤساء مصر منذ عام 1952 رفضوا تماماً فكرة تهجير الفلسطينيين، باستثناء الرئيس الإخواني محمد مرسي، الذي وافق على استيعاب الفلسطينيين داخل مصر، ولكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض هذا المقترح.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط
تابعنا عبر أخبار جوجل
-----