خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🏐 جامعة ولاية يوتا تطور أداة ذكية لتحديد أخطر أنواع البعوض نجح فريق من الباحثين في جامعة ولاية يوتا الأمريكية في تطوير تقنية مبتكرة تستخدم الذكاء

جامعة ولاية يوتا تطور أداة ذكية لتحديد أخطر أنواع البعوض نجح فريق من الباحثين في جامعة ولاية يوتا الأمريكية في تطوير تقنية مبتكرة تستخدم الذكاء
جامعة ولاية يوتا تطور أداة ذكية لتحديد أخطر أنواع البعوض نجح فريق من الباحثين في جامعة ولاية يوتا ال...

🔸 جامعة ولاية يوتا تطور أداة ذكية لتحديد أخطر أنواع البعوض

نجح فريق من الباحثين في جامعة ولاية يوتا الأمريكية في تطوير تقنية مبتكرة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتعزيز مكافحة البعوض الناقل للأمراض، خاصة الفصائل المرتبطة بانتشار فيروس غرب النيل.

🔸 تمويل لدعم الأبحاث المتقدمة

حصلت الدكتورة نورا سارمان، عالمة البيئة في جامعة ولاية يوتا، على منحة بقيمة 54 ألف دولار من صندوق أبحاث جمعية البعوض الأمريكية، لدعم تطوير أدوات فعالة ودقيقة تعتمد على الرؤية الحاسوبية لتحديد أنواع البعوض من فصيلة Culex، التي تُعتبر من الناقلات الأساسية للفيروسات الخطيرة.

🔸 تواجد البعوض في ولاية يوتا

رغم أن ولاية يوتا ليست من أكثر المناطق المتضررة بالبعوض في الولايات المتحدة، إلا أن بعض الأنواع مثل Culex pipiens وCulex quinquefasciatus تعيش فيها، وتلعب دورًا رئيسيًا في نقل فيروس غرب النيل والتسبب في التهاب الدماغ بسانت لويس.

وأشارت سارمان إلى أن بعوضة Culex quinquefasciatus تُعرف بقدرتها العالية على نقل الفيروس، إضافة إلى أنها أصبحت أكثر مقاومة للمبيدات الحشرية الشائعة، مما يزيد من تحديات المكافحة، كما أن تزاوجها مع Culex pipiens يُنتج سلالات هجينة تُعقّد جهود احتوائها.

🔸 الذكاء الاصطناعي لتعزيز تقنيات المكافحة

بالتعاون مع إدارة مكافحة البعوض في مدينة سولت ليك ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية في يوتا، يعمل فريق البحث على تطوير تقنيات تحديد الأنواع باستخدام الأساليب المورفولوجية واختبارات الحمض النووي، إلى جانب دمج هذه الأساليب مع تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها شركة Victech Inc، مما يُساهم في زيادة سرعة ودقة التعرف على أنواع البعوض بتكلفة أقل.

🔸 التحديات التي تواجه جهود المكافحة

توضح سارمان أن تتبع البعوض يُعد تحديًا مستمرًا نظرًا لارتفاع وانخفاض أعداده على مدار الموسم، إضافة إلى قدرته الكبيرة على التكيف مع البيئات الحضرية، كما أن التوسع العمراني في ولاية يوتا ساهم في خلق بيئات مثالية لتكاثر البعوض، مثل أحواض تصريف مياه الأمطار، التي توفر بيئة مناسبة لنمو يرقاته.

ويحتاج البعوض إلى مصدرين أساسيين للبقاء: دم العوائل الفقارية والمياه، وعلى الرغم من طبيعة يوتا الجافة، فإن المياه الراكدة الناتجة عن البنية التحتية تساهم في تكاثره المستمر.

وحذرت سارمان من أن قدرة البعوض على تطوير مقاومة للمبيدات تستدعي الحاجة إلى أدوات دقيقة لتحديد مستوى المقاومة ومعرفة الأنواع الأكثر تأثرًا، مشيرةً إلى أن الفيروسات المنقولة عن طريق البعوض قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، مثل التهاب السحايا، التهاب الدماغ، والشلل الرخو الحاد.

ويُعتبر هذا البحث خطوة مهمة في مجال مكافحة البعوض، مما قد يُساهم في تقليل انتشار الأمراض التي ينقلها وتحسين استراتيجيات السيطرة عليه بشكل أكثر كفاءة ودقة. -----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×