خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📌 دراسة علمية تحذر من مخاطر السهر: تأثيرات صحية خطيرة قد تصل إلى الموت المبكر كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج مقلقة بشأن تأثير السهر على صحة الإنسان،

دراسة علمية تحذر من مخاطر السهر: تأثيرات صحية خطيرة قد تصل إلى الموت المبكر كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج مقلقة بشأن تأثير السهر على صحة الإنسان،
دراسة علمية تحذر من مخاطر السهر: تأثيرات صحية خطيرة قد تصل إلى الموت المبكر كشفت دراسة علمية حديثة ع...

🔸 دراسة علمية تحذر من مخاطر السهر: تأثيرات صحية خطيرة قد تصل إلى الموت المبكر

كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج مقلقة بشأن تأثير السهر على صحة الإنسان، حيث بيّنت أن الأشخاص الذين يفضلون النشاط الليلي ويظلون مستيقظين حتى ساعات متأخرة من الليل – والمعروفين بـ”بوم الليل” – معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية الخطيرة، من بينها مرض السكري، واضطرابات الصحة العقلية، وحتى الوفاة المبكرة.

قاد فريق البحث العالِمة آنا وينزلر من جامعة غرونينجن الهولندية، حيث قامت الدراسة بتحليل بيانات ما يزيد عن 23,800 شخص. وبيّنت النتائج أن نسبة المنتمين إلى فئة “بومة الليل” لم تتجاوز 5% من إجمالي المشاركين، وهم من يميلون إلى السهر بشكل منتظم. وأشارت الدراسة إلى أن الخطر لا يكمن في توقيت النوم ذاته، بل في السلوكيات غير الصحية المصاحبة لنمط الحياة الليلي، وفقًا لما نشرته صحيفة نيويورك بوست.

وأوضحت الدراسة أن هؤلاء الأفراد غالبًا ما يدخنون أكثر، ويستهلكون كميات أكبر من الكحول، ويمارسون نشاطًا بدنيًا أقل من غيرهم، وهي كلها عوامل تؤدي إلى تدهور معرفي متسارع.

وقد أظهرت نتائج الدراسة أن من يعتادون السهر يعانون من تدهور إدراكي أسرع من أولئك الذين ينامون مبكرًا ويستيقظون باكرًا، والمعروفين بـ”الطيور المبكرة”، حيث قد يصل الفرق في عمر الدماغ بين الفئتين إلى نحو عشر سنوات.

وذكرت الباحثة وينزلر أن الأطفال غالبًا ما يميلون إلى السهر، وهو نمط سلوكي يترسخ أكثر خلال سنوات المراهقة والعشرينيات، ويستمر حتى الأربعين، ليصبح عادة يصعب تغييرها، ما يزيد من احتمالات التعرض للمشكلات الصحية المزمنة بمرور الوقت.

كما أكدت الدراسة أن تعديل نمط النوم ليس أمرًا سهلاً، نظرًا لصعوبة ضبط الساعة البيولوجية للجسم، خاصة عندما لا يكون الجسم مهيأً لإفراز هرمون “الميلاتونين” المسؤول عن النعاس.

مع ذلك، اختتمت الباحثة الدراسة برسالة طمأنة، مشيرة إلى أن اتباع سلوكيات صحية – مثل الالتزام بنظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، والامتناع عن التدخين والكحول – يمكن أن يقلل من الآثار السلبية للسهر ويسهم في الحد من مخاطره على المدى الطويل.

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×