يوم مولده ويوم تُعرض الأعمال.. ما لا تعرفه عن فضل يوم الإثنين
في ظل حرص المسلمين على اغتنام فرص الطاعة، يتجدد الحديث حول فضل صيام يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع، كواحد من السنن النبوية التي واظب عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما تحمله من معانٍ روحية وأثر عظيم في ميزان الأعمال.
ويُقبل كثير من المسلمين على صيام هذين اليومين، لما ورد من أحاديث نبوية تؤكد مكانتهما، إذ تُعرض فيهما أعمال العباد على الله، كما جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم: «تُعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس، فأحب أن يُعرض عملي وأنا صائم».
ويُروى أيضًا أن النبي كان يحتفي بيوم الإثنين بصيامه، لكونه يوم مولده وبداية نزول الوحي عليه، وهو ما أشار إليه بقوله: «ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بُعثت أو أُنزل عليّ فيه».
الصيام بوجه عام يُعد من أرقى العبادات التي تطهّر النفس وتكفّر الذنوب، كما أوضح النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».
ومن الجدير بالذكر أن الصيام لا يقتصر على الفريضة فقط، بل هناك نوع آخر من الصوم يُثاب عليه المسلم دون أن يُؤثم على تركه، وهو صيام التطوع، والذي يشمل:
-
ستة أيام من شوال بعد رمضان.
-
أيام عشر ذي الحجة، ويوم عرفة لغير الحاج.
-
أغلب أيام شهر شعبان.
-
الأيام الثلاثة البيض (13، 14، 15 من كل شهر هجري).
-
الأشهر الحُرم.
-
صوم يوم وفطر يوم، وهو ما كان يفعله نبي الله داوود عليه السلام.
وأكدت دار الإفتاء المصرية في فتاوى سابقة أن صيام التطوع من أعظم ما يُقرب العبد إلى الله، خاصة إذا ارتبط بسنة نبوية لها وقت معلوم كصيام الإثنين والخميس، الذي يحمل بين طياته معاني الشكر والتجديد الإيماني والاقتداء بسنة الحبيب المصطفى.
لمتابعة صفحة افاق عربية على فيس بوك اضغط هنا
-----