لو أنت ثانوية عامة.. أدعية تفتح لك أبواب التوفيق من أوسعها
في موسم الثانوية العامة، تتوجه أنظار آلاف الأسر المصرية إلى السماء، وتُرفع الأكف بالدعاء مع انطلاق ماراثون الامتحانات، حيث لا صوت يعلو فوق صوت التوسل إلى الله بالتيسير والتوفيق، وسط ضغوط نفسية شديدة يعيشها الطلاب وأولياء أمورهم.
لم تعد المسألة مجرد مذاكرة ودرجات، بل تحوّل موسم الامتحانات إلى معركة روحية، يتسلّح فيها الكثيرون بالدعاء، ويدخلونها بقلوب معلّقة بالرجاء، لعلّ الله يفتح عليهم من فضله، ويهوّن عليهم ما استعصى من المواد والأسئلة.
ومن الأدعية المستحبة: اللهمّ يا ملاذ الخائفين، ويا مجيب السائلين، إنّي أتوجّه إليك بهذه الساعة المباركة أنْ تجعل صباحها توفيقًا وتيسيرًا، ولطفًا وتسهيلاً، واجعل عاقبة أمري في الامتحان نورًا وسرورًا، وبهجة وحبورًا.
ويدعو الطلاب: اللهم إنك تعلم أنني مُقبلٌ على امتحانٍ ثقيلٍ، فخفّف عنّي حِمله، وأعنّي على أدائه، واجعله هيّناً ليّناً كما أرجو وأُحبّ، ولا تكلْني إلى نفسي ولا إلى أحد من خلقك.
أمل معقود على صفاء الذهن
ومن بين الأدعية التي تُردّد على ألسنة الطلبة:
اللهمّ إنّي أسألك صفاء الذهن، وسرعة الفهم، وقوة الحفظ، والبركة في الوقت، وسهولة في المادّة، وبلّغني أعلى المراتب في الدنيا والآخرة.
اللهمّ اجعل لساني عامرًا بذكرك، وقلبي بخشيتك، ويسّر لي دراستي، وحبّبها إلى نفسي، وباعد بيني وبين المشتتات.
دعوات مأثورة كأدعية الاستيداع والتفويض
اللهم إنّي أستودعك ما علمتنيه، وأسألك أن تذكرني به عند حاجتي إليه، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب.
اللهم وكلت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوّضت أمري إليك، لا رادّ لفضلك، ولا مانع لعطائك، لا إله إلا أنت.
امتحانات الثانوية العامة دعاء الحفظ.. والسكون قبل المعركة
وفي لحظات ما قبل دخول اللجان، لا ينسى الطلاب الدعاء بالسكون والثبات:
اللهمّ يا من لا يؤوده حفظ السماوات والأرض، احفظني بحفظك، ووفّقني لما تحب وترضى، وبارك لي في وقتي وجهدي، واجعل هذه الليلة من الأعمال الصالحة التي تُقرّبني إليك.
وفي سياق متصل، نبّهت دار الإفتاء ، في إحدى فتاواها الحديثة، إلى أهمية الدعم النفسي للأسرة، مؤكدة أن الضغط على الأبناء أو الأمهات بطلبات قاسية بحجة “البر” لا يرضي الله، مستشهدة بقولها: “ليس من البر طاعة الوالدين في تطليق الزوجة أو هدم البيت”.
ومع هذا الموسم المرهق، يتحوّل المشهد إلى فرصة إيمانية حقيقية، يتذكر فيها الجميع أن النجاح لا يأتي فقط بالجهد، بل بالتوفيق من الله، وأن كل دعوة صادقة تُقال في جوف الليل، أو على أبواب اللجان، ربما تُحدث فرقًا لا تحقّقه ساعات المذاكرة وحدها. -----