ما حكم سنة الجمعة القبلية؟.. دار الإفتاء تُجيب
يتساءل الكثير من الناس على ما حكم سنة الجمعة القبلية؟، وذلك عبر الموقع الإلكتروني على فيسبوك لدار الإفتاء، وأرادت الإجابة لتحسم ذلك الأمر.
رد دار الإفتاء على حكم سنة الجمعة القبلية؟
وقالت الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني: اتفق علماء الأمة سلفًا وخلفًا على أن سنة الجمعة القبلية مشروعةٌ مستحبةٌ، وقد ورد فعلها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجماعةٍ من الصحابة الكرام والسلف الصالح رضي الله عنهم، ولا وجه للقول بكراهتها فضلًا عن بدعيتها أو تحريمها، بل القول ببدعيتها هو البدعة المنكرة.
أنواع النفل قبل صلاة الجمعة
وواصل: أما النفل قبل الجمعة؛ فهو إما أن يكون نفلًا مطلقًا، أو سنةً راتبة.
حكم النفل المطلق قبل صلاة الجمعة
أما النفل المطلق: فلا خلاف في جوازه بين الفقهاء؛ فهو جائز بل مستحب، ومن الأدلة عليه:
حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من اغتسل يوم الجمعة، وتظهر بما استطاع من ظهر، ثم ادهن أو مس من طيب، ثم راح فلم يفرق بين اثنين، فصلى ما كتب له، ثم إذا خرج الإمام أنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى» رواه البخاري.
لمتابعة صفحة افاق عربية على فيس بوك اضغط هنا
-----