بعد تراجع مستواه .. هل يكون كأس الأمم الإفريقية محطة إنقاذ صلاح؟
تتصدر أرقام النجم المصري محمد صلاح جناح فريق ليفربول الإنجليزي اهتمامات الصحف البريطانية، بعد تراجع أداء اللاعب مؤخرًا، خاصة في هزيمة فريقه أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقالت صحيفة “جارديان” البريطانية في تقرير مطول، إن استمرار المدرب آرني سلوت في اختيار صلاح كلاعب أساسي يشكل خطأً إداريًا كبيرًا، إذ تحول دور النجم المصري من حاسم إلى هامشي، رغم الأدلة على أن إشراكه في كل مباراة يضر بالفريق.
وأوضحت الصحيفة أن ليفربول خاض 11 مباراة ضد فرق قوية مثل مانشستر سيتي وأرسنال وتشيلسي وريال مدريد، وخسر الفريق سبع مباريات منها، مع مشاركة صلاح في جميع هذه المباريات دون تسجيل أي هدف، ما يعكس ضعف أداء الفريق بشكل عام.
وأشار التقرير إلى أن مشاكل ليفربول الحالية لا يمكن تحميلها على صلاح وحده، إذ يعاني الفريق من ضعف في العناصر الأخرى، بما في ذلك ضعف القوة البدنية لعدة لاعبين، مما يؤثر على التوازن الدفاعي والهجومي، كما ظهر في مواجهة مانشستر سيتي الأخيرة.
ولفت التقرير إلى أن عمر صلاح، البالغ 33 عامًا، وخوضه أكثر من 700 مباراة في مسيرته، يفسر جزئيًا تأثير الأداء البدني على مردوده، إضافة إلى أن إدارة ليفربول تتحمل مسؤولية جزئية عن الإبقاء على صلاح بعقد ضخم في وقت كان الفريق بحاجة لإعادة بناء جذرية.
وتابعت الصحيفة أن فترة التوقف الدولي قد تمثل فرصة لإيجاد حلول داخل ليفربول، خصوصًا مع استعداد صلاح للمشاركة قريبًا في كأس الأمم الإفريقية، مع التأكيد على أهمية إعادة ترتيب التشكيلة بشكل يوازن بين الخبرة والقدرات البدنية والاحتياجات المستقبلية للفريق. -----