لما كان عندنا رجالة: قصة صالح سليم مع حسني مبارك
في نهائي البطولة العربية للأندية التي استضافها الأهلي كان الراحل صالح سليم يتابع آخر الاستعدادات للنهائي الذي تقرر أن يحضره رئيس الجمهورية وقتها حسني مبارك ليقوم بنفسه بتسليم كأس البطولة للفريق الفائز.
لكن رئيس النادي الأهلي صالح سليم فوجئ برجال أمن الرئاسة ومسؤولي البروتوكول وقد تسلموا المقصورة وبدأوا توزيع مقاعدها ليجلس فوقها أصحابها قبل وصول الرئيس.
اكتشف المايسترو أن رجال الرئاسة اختاروا له مقعدًا في نهاية الصف الأمامي وبعيدا جدا عن الرئيس، بعد الأمير السعودي وعدد من الوزراء ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، واعترض “صالح” على هذا الترتيب.
وحاول صالح إفهام رجال الرئاسة أن ما يجري الآن لا يعني إلا إهانة النادي الأهلي والانتقاص من قدره، واعتذر رجال الرئاسة له، مؤكدين عدم استطاعتهم تغيير أي ترتيب تم بالفعل.
وقرر صالح سليم الانصراف حسبما حكى في حوار صحفي نُشر في 2009، وأخبرهم أنه لا يتحدث عن الأزمة لشخصه، لكنه يتحدث عن قيمة الأهلي، فهو صاحب المكان والحفل وهذه البطولة، ولا بدّ أن يجلس رئيسه وسط كل المدعوين، وفي مقدمتهم أيضًا، فإن لم يكن ذلك ممكنًا، فلا الأهلي ولا رئيس الأهلي سيُشاركان في هذه المهزلة (حسب وصفه).
شاهد الفيديو -----