عماد النحاس.. الرجل الذي أعاد الزوراء للحياة
في أسابيع قليلة فقط، كتب عماد النحاس واحدة من أنضف قصص العودة في الدوري العراقي.
الزوراء، اللي كان بيغرق في القاع قبل وصوله، ظهر بشكل جديد تمامًا بعد ما مسك الراجل الدفّة وبدأ يعيد ترتيب البيت من جوّه.
قبل النحاس؟
الفريق ماكانش كاسب ولا مباراة من آخر ثلاث جولات، ومراكز الهبوط كانت بتقرّب خطر.
بعد النحاس؟
3 مباريات في الدوري = 3 انتصارات كاملة… طلوع صاروخي من المركز الـ12 للـ7، وعلى بُعد 4 نقاط بس من قمة الجدول.
التحول ده مش حظ… ده بصمة مدرب فاهم بيشتغل بثقة، وبيعرف يقلب الموازين في أصعب الظروف.
نوروز… مباراة أكدت إن الزوراء “راجع”
قدام نوروز، الزوراء كسب 2-1 بهدفي حسن عبد الكريم. أداء مليان روح وإصرار، وملعب واقف على رجل واحدة.
بعد صافرة النهاية؟ الجماهير ما استنتش… هتاف واحد كان مالي المكان:
“هاتلنا الدوري يا عمدة!”
ودي شهادة احترام ما بتتجابش غير بالشغل والنتيجة.
مش الدوري بس… كل البطولات بتشهد
من أول 5 مباريات لعماد النحاس مع الزوراء:
خسر مباراة آسيا خارج الملعب
بعدها… 4 انتصارات متتالية
رجّع الثقة، ورجع اسم الزوراء يتقال بثبات وبصوت عالي.
مدرب مصري… واسم بيكبر في العراق
عماد النحاس مش بس بينجح… ده بيرفع الراس.
قدّم صورة محترمة لمدرب مصري بيعرف يفك شفرة أي دوري يروحه، وخلّى جماهير الزوراء تحلم من جديد.
-----