ليس يناير.. موعد آخر قد يحسم نهاية رحلة صلاح مع ليفربول
كشفت تقارير صحفية عن مستجدات جديدة تتعلق بمستقبل النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول، في ظل الحديث عن توتر علاقته بالمدير الفني للفريق، الهولندي آرني سلوت.
وأفادت التقارير بوجود تفاهم شفهي سابق بين إدارة ليفربول ومحمد صلاح بشأن رحيله في توقيت محدد، مشيرة إلى أن النادي الإنجليزي بدأ بالفعل في التحرك لتأمين بديل مناسب، رغم وجود منافسة قوية من عدة أندية على ضم اللاعب.
ويبلغ صلاح من العمر 33 عامًا، وقد انضم مؤخرًا إلى معسكر منتخب مصر للمشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا، فيما لا يزال الغموض يسيطر على مستقبله مع «الريدز»، رغم عودته للمشاركة في مواجهة برايتون ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وذكر الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات ستيف كاي أن عقد محمد صلاح يتضمن اتفاقًا غير رسمي يمنحه أحقية الرحيل عن ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ونقل موقع «TEAMTALK» تصريحات كاي، الذي أكد فيها: «في الوقت الحالي، وبحسب المعلومات المتاحة، لا أعتقد أن صلاح سيرحل في يناير».
وأضاف: «الأوضاع شهدت هدوءًا نسبيًا مؤخرًا، ونحن نترقب ما ستؤول إليه الأمور، لكن ما وصلني أن هناك اتفاقًا شفهيًا سابقًا يسمح برحيله».
وأوضح كاي أن صلاح كان يطمح للحصول على عقد يمتد لثلاثة مواسم مع إمكانية الرحيل بعد عام واحد، إلا أن ليفربول رفض هذا المقترح، قبل أن يتوصل الطرفان إلى حل وسط يقضي بعقد لمدة عامين مع خيار الرحيل بعد الموسم الأول.
وتابع: «عندما لمح صلاح في تصريحاته إلى أن هناك من يرغب في رحيله، أرى أن الأمر تم تضخيمه بعض الشيء، فالمشكلة لم تكن في رغبة النادي بالاستغناء عنه، بل في عدم الموافقة على شروط العقد التي طلبها».
واختتم كاي حديثه مؤكدًا تفهمه لموقف ليفربول، مشيرًا إلى أن منح عقد طويل الأمد للاعب بهذا العمر قد يفرض أعباء مالية إضافية على النادي.
من جانبه، أكد الصحفي جرايم بيلي، المتخصص في أخبار الانتقالات، أن انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي للمحترفين بات خيارًا مرجحًا بقوة عند رحيله عن ليفربول، رغم تلقيه اهتمامًا من أندية تنشط في دوريات كبرى مثل فرنسا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا، إضافة إلى الولايات المتحدة، للاستفسار عن موقفه. -----