برسالة مؤثرة.. شافكي المنيري تحيي الذكرى العاشرة لوفاة ممدوح عبد العليم
حرصت الإعلامية شافكي المنيري على إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الفنان الراحل ممدوح عبد العليم، وذلك من خلال رسالة مؤثرة نشرتها على صفحتها الرسمية على فيسبوك، سلطت الضوء فيها على الغياب المؤلم ورحلة الصبر الطويلة التي عاشتها بعد فقده.
شافكي المنيري تحيي ذكرى وفاة ممدوح عبد العليموكتبت شافكي المنيري: "مرت عشر سنوات على غياب الغالي ممدوح عبد العليم… كتب الله علينا هذا الابتلاء الشديد، وكان علينا تقبله بصبر. كل التفاصيل والمشاهد حاضرة كما هي، وكأن اللحظة لم تمر، وعلى الرغم من محاولتنا التعامل مع اليوم ببساطة، إلا أنه يبقى صعبًا جدًا".
وأكدت أن الفنان الراحل كان إنسانًا كريمًا، خلوقًا، وبسيطًا في كل شيء، مشيرة إلى أنه لم يكن مجرد زوج، بل كان الصديق والأب والأخ، الذي يعرف كيف يحمي أسرته ويحتويها بكل إنسانية. وأضافت: "أما ابنتنا هنا، فقدت الأب الغالي والصديق الذي كان يربّيها ويلعب معها ويحتويها طوال الوقت، لذلك كانت السنوات صعبة وشديدة القسوة".
وأضافت شافكي المنيري في رسالتها: "الرضا كان باب الخروج من هذا الابتلاء… ونجاح ابنتنا هنا في دراستها وحياتها كان جزءًا من تحقيق ما كان يتمنى ممدوح لنا ولأسرتنا"، مشيرة إلى أن عودة الطمأنينة والضحكات إلى المنزل كانت نتيجة الصبر والتمسك بالذكريات الطيبة والحب الذي تركه الراحل.
واختتمت رسالتها بكلمات مؤثرة عن استمرار تأثيره في حياتهم: "مرت عشر سنوات ونحن نجدد الوعد والرضا… كثيرًا ما نضحك عندما نذكر ضحكاتك الحلوة ونبكي عندما تقسو الحياة… الغالي ممدوح عبد العليم، نفتقدك ووحشتنا، ونتمنى أن تكون راضٍ عنا ومطمئنًا".
يُذكر أن ممدوح عبد العليم رحل في الخامس من يناير عام 2016، تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا، وما زال محبوه يذكرونه بكل احترام وتقدير حتى اليوم. -----