خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 شهادة نزيل مصحة علاج الادمان اللي اتحرقت : جحيم في جحيم

شهادة نزيل مصحة علاج الادمان اللي اتحرقت : جحيم في جحيم
شهادة نزيل مصحة علاج الادمان اللي اتحرقت : جحيم في جحيم...

🔸 شهادة نزيل مصحة علاج الادمان اللي اتحرقت : جحيم في جحيم

شهادة نزيل سابق عن مركز علاج إدمان المحتر، ق ببنها
يديره واحد اسمه شفيق وشركاؤه
أنا واحد من الناس اللي كانوا نزلاء داخل المكان ده، وعشت فيه فترة، وعارف كل تفصيلة بتحصل جواه، وبكتب الشهادة دي قدام ربنا وأمام الرأي العام.
فيه ناس بتطلع تدافع عن المكان وتقول إنه “مرخص”، وده صحيح جزئيًا، لكن الترخيص ده مش بيتطبق على أرض الواقع، وبيتم التحايل عليه بشكل فجّ.
المكان المسمّى مركز الأمان (الديتوكس) مرخص بعدد يقارب 12 نزيل فقط، على حسب عدد الأسرة، لكن في الحقيقة:
كان موجود أكتر من 20 نزيل في شقة واحدة (الشقة اللي حصل فيها الحريق).
شفيق واخد شقتين إضافيتين في نفس العمارة غير مرخصين نهائيًا، ومحطوط فيهم أكتر من 50 نزيل في ظروف أسوأ من السجن.
النزلاء بيناموا على مراتب على الأرض، أوض فيها أكتر من 15 شخص، واللي معاه فلوس أكتر ينام على سرير، واللي معهوش يتساب على الأرض في عز البرد.
عند أي تفتيش:
بيتم توزيع النزلاء الزيادة على الشقق غير المرخصة.
الشقق دي ملهاش ملفات رسمية، وبيتشال منها أي حاجة ممكن تفضح الوضع.
الأدوية:
بيتم استخدام أدوية غير مرخصة زي الهالونيز كوسيلة عقاب.
الدواء ده بيشلّ حركة الإنسان ويخليه شبه الزومبي، ومفيش متابعة طبية حقيقية.
العلاج الخاص بالدواء بيتمنع عن النزيل إلا لما “يبقوا شايفينه اتعدل معاهم”.
الأدوية دي بتتخزن في الشقق غير المرخصة علشان التفتيش.
المعاملة:
أكل سيئ جدًا، والنزيل بيأكله غصب عنه من الجوع.
ضرب، تقييد، وإهانة، ومشرفين بيتعاملوا مع النزلاء كأنهم مساجين.
شوفت بنفسي رجل كبير في السن بيتربط ويتضرب.
النزلاء بيُجبروا على تنظيف المكان صباحًا ومساءً، وأحيانًا تشغيلهم كـ عـ. بيـ. د حرفيًا كنوع من العقاب.
الزيارات والأهالي:
لو النزيل قال لأهله إنه عايز يمشي:
بعد ما الزيارة تخلص، يتعاقب فورًا.
منع سجاير، منع زيارات، منع أكل.
بيضحكوا على الأهالي ويقولوا “هو هنا بياكل كويس”.
الأكل اللي الأهالي بيجيبوه غالبًا بيرفضوا إدخاله.
وقائع خطيرة:
عم أحمد عبد العزيز: راجل كبير بقاله سنتين تقريبًا مشافش الشارع، مبيخرجش غير مع شفيق ومنصور للبنك علشان شفيق يسحب معاشه.
عم أمير الفلاح: مريض سكر، بياخد إنسولين، تعب جوه المكان، التمريض اداله حقنة بجهل، نام ومفوقش، ومات.
تم إبلاغ أهله إنه “مات بهبوط في الدورة الدموية”.
واستلموه على إنه مات في بيته.
فيه فيديو قديم منشور بيوثق تقييد وضرب نزيل على الأرض بإهانة.
التوقيعات:
النزلاء بيتجبروا يمضوا على ملفات إنهم داخلين بإرادتهم.
اللي يرفض التوقيع بيتعرض للضغط والإهانة.
الخلاصة: اللي بيحصل جوه المكان ده مش علاج، ده احتجاز، وإهمال طبي، وتعذيب نفسي وجسدي، واستغلال مادي واضح، والتحايل المستمر على القانون.
ربنا يرحم اللي ماتوا ظلم، وينتقم من كل واحد كان سبب، ومن كل واحد دافع وسكت وهو عارف الحقيقة.
دي شهادتي، وأنا مسؤول عنها قدام ربنا -----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×