بعيدًا عن الغناء.. نانسي عجرم تكشف أسرارًا مؤلمة عن حياتها الشخصية
فتحت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، قلبها للجمهور، وتحدثت بصراحة عن عدد من القضايا الشخصية التي طالما شغلت الرأي العام، بدءًا من الشائعات التي لاحقت حياتها الزوجية، وصولًا إلى محطات مؤثرة من طفولتها وتجاربها الإنسانية.
أجواء حرب قاسية تركت أثرًا لا يُنسىكشفت نانسي عجرم، خلال حلقتها في برنامج AB Talks، عن واحدة من أقسى محطات طفولتها، مؤكدة أنها نشأت في ظل أجواء حرب قاسية تركت أثرًا لا يُنسى في ذاكرتها. وأوضحت أن القصف كان قريبًا من منزل أسرتها، ما فرض عليهم واقعًا مليئًا بالخوف والترقب.
وسردت نانسي تفاصيل مؤثرة عن تلك المرحلة، مشيرة إلى أن أفراد العائلة كانوا يضطرون للانقسام والاختباء في أماكن مختلفة طلبًا للنجاة، فتذهب هي مع والدها وشقيقتها، بينما تختبئ والدتها مع شقيقها، في مشهد يجسد قسوة الظروف التي عاشوها.
وتكشف هذه الشهادة جانبًا خفيًا من حياة نانسي عجرم، بعيدًا عن الشهرة والأضواء، حيث عاشت الخوف والحرمان في سن مبكرة، وتجربة الانفصال المؤقت عن الأسرة كوسيلة وحيدة للنجاة، ما شكّل جزءًا مهمًا من تكوينها الإنساني والشخصي.
وفي نفس اللقاء ردّت نانسي عجرم، على الأقاويل المتداولة بشأن طلاقها، مؤكدة أن هذه الشائعات لا تستند إلى أي حقيقة، وقالت إن هناك أشخاصًا لا يتقبلون رؤية علاقة قائمة على التفاهم والانسجام، ما يدفعهم لاختلاق قصص غير صحيحة.
وأضافت نانسي أنها لا تعلم كيف بدأت هذه الشائعة، مشيرة إلى أن حالات الطلاق أصبحت أكثر انتشارًا في الوقت الحالي بسبب ضعف القدرة على التحمل، وأحيانًا لأسباب بسيطة، وهو ما يجعل البعض يفترض وجود أزمات في أي زواج مستقر.
وأوضحت الفنانة اللبنانية أن حياتها الزوجية، رغم كونها بعيدة عن الكمال، قائمة على التفاهم والدعم المتبادل، مؤكدة أن الاستقرار الحقيقي قد يكون استثناءً في نظر البعض، لكنه لا يزال موجودًا وقابلًا للاستمرار.
وتعكس تصريحات نانسي عجرم وعيها بالضغوط التي تفرضها الشهرة والإعلام على الحياة الشخصية للفنانين، مؤكدة في الوقت نفسه تمسكها بعائلتها، وحرصها على عدم السماح للشائعات بالتأثير على استقرارها أو تشويه صورة حياتها الخاصة. -----