أحمد فريد يكشف الحقيقة وراء انفصال إيمان الزيدي ومحمد عبد المنصف
علق الفنان أحمد فريد، عن واقعة انفصال الفنانة إيمان الزيدي رسميًا عن الكابتن محمد عبد المنصف، حارس مرمى منتخب مصر السابق، بعد زواج شرعي استمر لأكثر من سبع سنوات، وذلك بالرغم من زواجه من الفنانة لقاء الخميسي، مما زاد من الجدل حول معرفتها بهذا الزواج من عدمه.
ونشر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك» بيان توضيحي جاء فيه: «بحكم قربي الشديد كصديق مقرّب للفنانة لقاء الخميسي وزوجها الكابتن محمد عبد المنصف، وحكم معرفتي بتفاصيل كثيرة لا يعرفها الناس، حابب أوضح بعض النقاط المهمة بعد كل ما قرأته وشاهدته على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية».
أولًا: كل ما نُشر في بعض المواقع الصحفية على لسان الفنانة لقاء الخميسي أو باعتباره “بيانات صحفية” صادرة عنها بخصوص هذه الأزمة، هو كلام غير صحيح تمامًا. لقاء لم تتحدث مع أي صحفي أو أي موقع صحفي نهائيًا عن أزمتها الحالية، ولم تصدر أي بيانات من هذا النوع.
ثانيًا: تداولت بعض الآراء والادعاءات التي تزعم أن لقاء كانت على علم مسبق بما يُثار حاليًا والتزمت الصمت لسنوات، وهو أمر غير صحيح على الإطلاق. لقاء لم تكن تعلم أي شيء عن هذا الموضوع، وكل ما يُقال خلاف ذلك لا يستند إلى حقائق أو معلومات موثوقة، وإنما هو اجتهادات وافتراضات لا أساس لها من الصحة
ثالثًا: لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف ليسا مجرد زوجين، بل أسرة حقيقية قائمة على المودة والرحمة والاحترام المتبادل. العلاقة التي تجمعهما علاقة حب وشراكة حياة، وأبوة وأمومة واعية لأبنائهما الذين يمثلون أولوية مطلقة في حياتهما.
وتابع: «محمد عبد المنصف إنسان قبل أن يكون اسمًا معروفًا، زوج وأب حريص على بيته وأولاده، ومتحمل لمسؤولياته، وله رصيد طويل من العطاء والالتزام داخل أسرته، من يعرف محمد عن قرب يدرك جيدًا معدنه الحقيقي، ويدرك أن أي إنسان قد يمر بلحظات ضعف أو أخطاء، لكن ما يُحسب له هو تحمّله للمسؤولية، ورغبته الصادقة في الإصلاح والحفاظ على بيته وأسرته».
وأضاف: «ولقاء امرأة ناضجة، عاقلة، ومدركة لمسؤولية بيتها وأسرتها، وتؤمن أن الإنسان قد يخطئ، لكن القيمة الحقيقية تكمن في الاحتواء والإصلاح وإعطاء الفرص، كما علّمنا الدين والإنسانية قبل أي شيء، فلا أحد معصوم من الخطأ، والرحمة والحكمة هما الأساس في التعامل مع مثل هذه الأمور».
واختتم كلامه: «دي حرمة بيت، ووجع إنساني، وتجربة صعبة لا يتمناها أحد. وياريت كل كلمة تتقال تتحسب، وكل حكم يتقال يبقى برحمة. قبل ما نحكم أو نشارك أو نفتّي، نفتكر إن اللي قدامنا بشر، لهم قلوب، وأبناء، وبيوت لها حُرمتها وأسرار لا يجوز تتحول لمادة كلام أو شماتة أو تداول. لو حطّينا نفسنا مكانهم، هنفهم قد إيه الستر أَولى من القسوة، والرحمة أهم من الأحكام. ربنا يجبر الخواطر، ويصلّح الأحوال، ويحفظ كل بيت من كسر القلوب، ويغلب الرحمة على القلوب، شكرًا لكل إنسان محترم قدّر الصمت، وقدّر إن في بيوت لها حرمة، وفي ناس تستحق الرحمة قبل أي شيء».
-----