من الذي أرسل هذه الفتاة لتمثيل مصر دوليًا؟.. فضيحة مدوية
القضية: من الذي سمح – أو ترك – لاعبة بلا سجل احترافي تظهر باسم مصر في بطولة دولية؟
لم تكن الهزيمة القاسية التي تعرضت لها اللاعبة المصرية هاجر عبد القادر في بطولة دولية للتنس بكينيا هي الأزمة الحقيقية، بقدر ما كان السؤال الذي انفجر بعدها: من الذي سمح بظهور لاعبة بلا أي سجل احترافي تقريبًا في بطولة تخضع للاتحاد الدولي للتنس، وتحت اسم مصر؟
الهزيمة بنتيجة 0-6 و0-6 في 37 دقيقة، وتحقيق ثلاث نقاط فقط، لم تفتح باب السخرية فقط، بل فتحت ملفًا أكبر يتعلق بالمسؤولية، والتمثيل الدولي، وحدود “الوايلد كارد” عندما تُمنح بلا ضوابط واضحة.
تفريغ المسؤولية
الأمر اللافت أن الاتحاد المصري للتنس خرج سريعًا لينفي أي صلة باللاعبة، مؤكدًا أنها غير مسجلة من الأساس في سجلاته، ولم يرشحها أو يوافق على مشاركتها، وأن دخولها البطولة جاء عبر بطاقة دعوة استثنائية من الاتحاد الكيني.
وهنا تتحول القصة من “لاعبة خسرت” إلى ثغرة تنظيمية دولية:
كيف يُسمح لأي لاعب، بلا سجل ولا اعتماد وطني، بالظهور في بطولة رسمية تحمل طابعًا دوليًا، ثم يُحسب اسمه وبلده على لوحات النتائج؟
القضية لم تعد متعلقة بلاعبة شابة خاضت تجربة أكبر من إمكانياتها، بل بمنظومة تسمح بأن يصبح اسم الدولة مجرد خانة تُملأ في جدول المباريات.
وفي انتظار توضيح أشمل من الاتحاد الدولي للتنس، يبقى السؤال معلقًا:
هل يكفي أن تقول الاتحادات الوطنية “ملناش دعوة”؟
َأم أن سمعة المنتخبات والرياضة باتت بحاجة إلى حماية قبل النتائج؟ -----