خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📌 في ذكرى ميلاده.. سمير غانم أيقونة الكوميديا التي صنعت هوية لا تُنسى

في ذكرى ميلاده.. سمير غانم أيقونة الكوميديا التي صنعت هوية لا تُنسى
في ذكرى ميلاده.. سمير غانم أيقونة الكوميديا التي صنعت هوية لا تُنسى...

🔸 في ذكرى ميلاده.. سمير غانم أيقونة الكوميديا التي صنعت هوية لا تُنسى

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكوميدي الكبير سمير غانم، أحد أبرز صُنّاع الضحكة في مصر والعالم العربي، والذي لم يكن مجرد ممثل يقدّم الكوميديا، بل حالة فنية متكاملة صنعت مدرسة خاصة لا تشبه سواها، وظل تأثيرها حاضرًا حتى بعد رحيله.

معلومات عن الفنان سمير غانم

وُلد سمير غانم عام 1937 في قرية عرب الأطاولة بمحافظة أسيوط، وشق طريقه نحو النجومية بإصرار وشغف، ليصبح واحدًا من أهم رموز الكوميديا العربية. تميّز بأسلوب فريد قائم على الارتجال، وخفة الظل العفوية، والنظرات الكوميدية التي تحولت إلى توقيع خاص باسمه.

بعيدًا عن الإطار التقليدي، صنع سمير غانم لنفسه صورة مختلفة، سواء في الأداء أو الشكل، حيث اعتمد على ملابس وإكسسوارات جريئة، مؤمنًا بأن الكوميديا تُبنى على تفاصيل الصورة بقدر ما تُبنى على الكلمة. ورغم التحاقه في البداية بكلية الشرطة، ثم انتقاله إلى كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية، إلا أن شغفه بالفن قاده للانضمام إلى الفرق الفنية الجامعية، لتبدأ رحلته الحقيقية مع التمثيل.

في ستينيات القرن الماضي، لمع اسمه بقوة من خلال فرقة «ثلاثي أضواء المسرح» إلى جانب الضيف أحمد وجورج سيدهم، وحققت أعمالهم نجاحًا لافتًا، خاصة بعد مسرحية «طبيخ الملايكة» عام 1964، التي مثّلت نقطة تحول بارزة في مسيرته.

وعلى مدار ما يقرب من ستة عقود، قدّم سمير غانم إرثًا فنيًا متنوعًا، تصدّرته أعمال مسرحية خالدة مثل «المتزوجون» و«أخويا هايص وأنا لايص»، وصولًا إلى آخر أعماله المسرحية «الزهر لما يلعب» عام 2020، كما ارتبط اسمه بشخصيات أيقونية مثل «فطوطة» و«ميزو» في مسلسل حكايات ميزو، التي رسخت مكانته في وجدان افاق عربية.

لم تكن النظارة والباروكة مجرد تفاصيل شكلية في حياة سمير غانم، بل تحوّلتا إلى جزء أصيل من هويته الفنية. فقد عبّر في أكثر من مناسبة عن عشقه للنظارات، ورفضه الاستغناء عنها أو استبدالها بالعدسات اللاصقة، معتبرًا إياها عنصر «شياكة» لا يشعر بها بدونها. ومع اختياره الدائم لأشكال غريبة ولافتة، أصبحت النظارة علامة مسجلة ترافقه في المسرح والبرامج التلفزيونية، خاصة في برنامجه الشهير «ساعة سمير غانم».

أما الباروكة، فكانت أداة فنية أساسية تساعده على التنقل بين الشخصيات المختلفة، حيث كان يؤمن بأن الشعر مفتاح الدخول إلى روح أي شخصية، وأسهمت بشكل كبير في أعمال الفوازير والبرامج الاستعراضية، التي قدّم خلالها عشرات الشخصيات المتنوعة، مضيفًا بُعدًا بصريًا قويًا لكوميديته.

ظل سمير غانم حاضرًا ومساندًا للأجيال الجديدة حتى سنواته الأخيرة، قبل أن يرحل في مايو 2021، بعد رحلة إنسانية وفنية طويلة، جمعته بزوجته الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز، وترك من خلالها ابنتيه دنيا وإيمي، وإرثًا كوميديًا خالدًا لا يزال يضحك القلوب ويُلهِم الأجيال. -----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×