اللي حصل مع محمد عبد الله ممكن يحصل مع أي لاعب
محمد عبد الله.. من لوهافر إلى اللاشيء
القصة الأكثر قسوة هي قصة محمد عبد الله، جناح الأهلي الشاب.
لاعب عمره 20 عامًا، موهبة واضحة، تلقى عرضًا من نادي لوهافر الفرنسي، أحد أفضل المدارس في صناعة اللاعبين بأوروبا.
المسار كان مثاليًا: تطور فني، احتكاك أوروبي، قيمة سوقية أعلى، وربح فني ومالي للنادي لاحقًا.
لكن الأهلي قال: لا.
ليس لأسباب فنية.
ولا لعدم جدية العرض.
بل لأنه فُضِّل إدخاله كـ”كارت” في صفقة انتقال مروان عثمان من سيراميكا كليوباترا.
وهنا بيت القصيد.
من وجهة نظري — وبكل وضوح — محمد عبد الله أفضل من مروان عثمان بمراحل.
لكن الأهلي اختار إرضاء ضغط اللحظة، وصفقة جاهزة تُسكن غضب الجماهير، على حساب موهبة كانت تملك فرصة حقيقية في الدوري الفرنسي.
النهاية المعروفة سلفًا
النتيجة؟
محمد عبد الله في سيراميكا كليوباترا.
نادي تابع لشركة، بلا جماهير، بلا طموح حقيقي، بلا مشروع كروي واضح.
يلعب… أو لا يلعب.
يتطور… أو يتجمد.
وفي النهاية يحصل على راتبه آخر الشهر، بينما موهبته محبوسة داخل المكان.
وهكذا نفهم لماذا يملك المنتخب المصري محترفين وربع. -----