نصف المليار جنيه.. مفاجأة صامة بشأن عقد جون إدوارد مع الزمالك
كشفت تقارير إعلامية عن بنود مفاجئة في عقد جون إدوارد، المدير الرياضي لنادي الزمالك، في ظل ما تردد أخيرًا عن رغبة داخل مجلس الإدارة، برئاسة حسين لبيب، في إنهاء التعاقد معه.
وتعرض جون إدوارد لانتقادات حادة من بعض نجوم الزمالك السابقين والجماهير، بسبب عدم تحقيق التعاقدات الأخيرة النتائج المرجوة، لا سيما بعد رحيل عدد من اللاعبين الذين وقع معهم، ما تسبب في أعباء مالية إضافية على النادي.
وفي المقابل، دافع آخرون عن المدير الرياضي، مؤكدين أنه يعمل في ظل ظروف صعبة للغاية، مع أزمة مالية غير مسبوقة حالت دون تنفيذ المشروع الذي تم التعاقد معه من أجله. وسبق لطارق يحيى، أسطورة الزمالك الأسبق، أن طالب بحسم الموقف سريعًا، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي قد يؤثر سلبًا على مستقبل وهوية النادي الكروية.
تفاصيل العقد
وكشف تقرير قناة “أون تايم سبورتس” أن عقد جون إدوارد ممتد لمدة ثلاث سنوات، ويتضمن شرطًا جزائيًّا قيمته 450 ألف دولار في حال فسخ النادي العقد من طرف واحد. كما ينص العقد على منح المدير الرياضي نسبة 10% من إجمالي أي صفقة بيع لاعبين، شريطة تحقيق هدف مالي محدد يصل إلى 500 مليون جنيه خلال فترة العقد.
وأشار التقرير إلى أن خلافًا نشأ بين الإدارة وإدوارد حول تفسير البند، حيث يرى المدير الرياضي أنه حقق جزءًا من المستهدف من خلال التعاقد مع شركة الملابس الجديدة، بينما تؤكد الإدارة أن الهدف يشمل تسويق وبيع عقود اللاعبين فقط، دون إدراج عقود الرعاية أو الملابس.
وأوضح التقرير أن جون إدوارد لم يدخل في صدام مباشر مع الإدارة بسبب هذه النقطة، مفضلًا انتظار انفراج الأزمة المالية قبل المطالبة بمستحقاته.
موقف الإدارة
وأكد التقرير أن مجلس إدارة الزمالك لا ينوي حاليًا الاستغناء عن جون إدوارد، وأن عملية التقييم الحقيقية ستتم بعد مرور عام كامل على تعيينه. كما تكفل المدير الرياضي بدفع إيجار ملعب تدريبات الفريق في استاد الكلية الحربية من ماله الخاص، على أن تُدرج هذه المبالغ ضمن مستحقاته لاحقًا بعد حل الأزمة المالية.
وختم التقرير بالتأكيد أن ما يُثار بشأن رحيل جون إدوارد والبحث عن تجربة جديدة لا يستند إلى معلومات دقيقة، مشيرًا إلى أن الخلاف الأبرز بينه وبين الإدارة كان حول عدم نجاحه في بيع عقود بعض اللاعبين، مثل سيف الجزيري ومحمد عواد وناصر منسي، وفق الوعود المقدمة عند بداية التعاقد. -----