آمبر هيرد بعد محاكمة جوني ديب: فقدت قدرتي على التعبير ولا أريد استخدام صوتي
تحدثت الممثلة الأمريكية آمبر هيرد، لأول مرة، عن التأثير النفسي والإنساني الذي تركته محاكمتها الشهيرة مع طليقها النجم جوني ديب على حياتها، مؤكدة أن التجربة أفقدتها قدرتها على التعبير عن رأيها والتحدث بحرية.
وقالت آمبر هيرد، في تصريحات صحفية، إنها لم تكن تتخيل أن تصل الأمور إلى هذا الحد، موضحة أن ما تعرضت له جعلها تشعر بالعجز عن الكلام، وأضافت: «لم أكن أتصور أن تسوء الأمور بالنسبة لي كامرأة إلى هذا الحد، لقد فقدت القدرة على التعبير عن رأيي، بل فقدت القدرة على الكلام. لست هنا لأروي قصتي، ولا أريد أن أرويها، في الحقيقة لا أريد استخدام صوتي بعد الآن، وهذه هي المشكلة».
وفي سياق متصل، كانت آمبر هيرد قد أعلنت سابقًا عن التوصل إلى تسوية قضيتها مع جوني ديب، وذلك من خلال بيان رسمي نشرته عبر حسابها على موقع «إنستجرام»، وصفت فيه القرار بأنه «صعب للغاية»، وجاء بعد فترة طويلة من التفكير والمداولات.
وأكدت هيرد، في بيانها، أنها فقدت ثقتها في النظام القضائي الأمريكي، مشيرة إلى أن دفاعها عن نفسها وحقها في التعبير أدى إلى تدمير حياتها، على حد وصفها. كما اعتبرت أن حملات التشهير التي تعرضت لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تمثل صورة مكبرة من الإساءات التي تواجهها النساء عندما يكنّ في موضع الضحية.
وأضافت آمبر هيرد أن التسوية كانت بمثابة «الملاذ الأخير» لتحرير نفسها من قضية استمرت لسنوات، مؤكدة أنها لم تعترف بأي اتهامات، وأن الاتفاق لا يتضمن أي قيود على استخدامها لصوتها أو حريتها في المستقبل، دون أن تكشف عن تفاصيل أو شروط التسوية.
وعلى صعيد آخر، كانت الممثلة الأمريكية قد تصدرت قائمة «أكثر المشاهير المكروهين في العالم لعام 2023»، وفقًا لاستطلاع أجرته منصة «Ranker»، حيث احتلت المركز الأول نتيجة الجدل الواسع الذي صاحب محاكمتها مع جوني ديب، وما تبعها من اتهامات وتشكيك واسع في مصداقيتها على مستوى عالمي.
-----