بعد تداول صور مسيئة لها.. رد صارم من ياسمين عبدالعزيز ومحاميها
يبدو أن الفنانة ياسمين عبدالعزيز، لن تصمت هذه المرة أمام الحملات القوية الممنهجة ضدها وذلك عقب تداول عدد من الصفحات على السوشيال ميديا لها، صورًا مفبركة وغير لائقة تسيء إلى اسمها وسُمعتها كفنانة مصرية.
ياسمين عبدالعزيز ترد على فبركة صورها
وخرجت ياسمين عبدالعزيز، في بيان لها واضعة حدًا لكل الهجوم والحملات الممنهجة ضدها، مشيرة إلى اتخاذها الإجراءات القانونية اللازمة،وتحرير دعاوى قضائية وبلاغات رسمية عبر المحامي الخاص بها، ضد جميع الصفحات والحسابات التي قامت بنشر صور مفبركة لها أو محتوى مسيء.
ونشرت ياسمين، بيانًا لها عبر حسابها الرسمي على موقع الصور والفيديوهات الشهير “الفيسبوك”، وكتبت قائلة: “أعلن أنني قمت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير دعاوى قضائية وبلاغات رسمية، ضد جميع الصفحات والحسابات التي قامت بنشر صور مفبركة أو محتوى مسيء لا يليق بي، ولا باسمي، ولا بتاريخي الفني، ولا بجمهوري، وقبل كل ذلك لا يليق بي كامرأة و أم مصرية”.
ياسمين عبدالعزيزياسمين عبدالعزيز تدعم السيدات بعد الحملة الممنهجة ضدها
وأكدت خلال بيانها، إلى أنها لن تتجاهل فيما بعد مثل هذه التجاوزات التي تسيء لها، رغم أنها تعلم بشكل كبير ثقة الجمهور الكاملة في وعيها وشخصيتها الحقيقية التي تؤكد أنها لا تظهر مثلما روجت لها الصور المسيئة، وأن الجمهور يعلم من هي ياسمين وأخلاقها جيدًا إلى جانب قيمتها الإنسانية والفنية.
وأوضحت أيضًا، إلى اتخاذها قرارًا بمقاضاة الصفحات المسيئة لها، والذي يُعد رسالة لكل امرأة وبنت مصرية بدعمها ومواجهة كل من يحاول التعدي على سمعتها واسمها، أو فبركة صورًا لها مثلما حدث معها، مؤكدة على احترام القانون والدستور للمرأة وحفظ مكانتها واحترامها أمام الجميع.
محامي ياسمين عبدالعزيز يؤكد على حملة ممنهجة ضدها
كما خرج المستشار القانوني أشرف عبد العزيز، محامي ياسمين عبدالعزيز، ليؤكد على اتخاذه إجراءات قانونية صارمة ضد عدد من الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية تداول صور مفبركة ومنسوبة إليها بملابس البحر، واصفةً إياها بأنها حملة تشهير ممنهجة للنيل من سمعتها.
وأوضح عبدالعزيز، الحقائق الكاملة المتعلقة بتلك الصور المصطنعة، مشيرًا إلى أن التحرك القانوني يهدف إلى وضع النقاط على الحروف ومنع انتشار التكهنات الزائفة، وذلك انطلاقاً من احترام الفنانة لجمهورها والرأي العام.
وشدد المستشار على ضرورة التفريق بين الحريات المكفولة والممارسات غير القانونية، قائلاً: “النقد المشروع حق مكفول للجميع، ولكن التشهير والإهانة واختلاق الصور هي جرائم يعاقب عليها القانون والدستور، ولا يمكن القبول بها تحت أي مسمى”.
اقرأ أيضًا: من “الحريفة” إلى البطولة المطلقة.. “كزبرة وغُزي” يجتمعان في “محمود التاني”
تم
-----