رواية جميلة رغم الصعوبات كاملة جميع الفصول بقلم مدونة روايتنا
رواية جميلة رغم الصعوبات كاملة جميع الفصول بقلم مدونة روايتنا
رواية جميلة رغم الصعوبات كاملة جميع الفصول هى رواية من كتابة مدونة روايتنا رواية جميلة رغم الصعوبات كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية جميلة رغم الصعوبات كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية جميلة رغم الصعوبات كاملة جميع الفصولرواية جميلة رغم الصعوبات كاملة جميع الفصول
صحيح يا بوي حتجوزني و يبجي لي مرة حداي في أوضتي اعمل فيها اللي انا عاوزه.عبدالرحيم الاب: صح انك اهبل في حد يجول اكده، اجفل خشمك و انت متختشيش و الا حلغي الجوازة دي خالصابراهيم: لا لا خلاص، اها سكت خالص، بس يعني، هو انا حبجي احضنها عادي كيف مشوفتك تحضن اميضحكت أمه التي تتابع بصمتعبدالرحيم احمر وجهه غضبا: اتفضحنا و اللي كان كان، خلاص انا لغيت الجوازة ديابراهيم: خلاص خلاص جفلت خشمي خالص اهاهعبدالرحيم: و هو يخرج: لو سمعت نفسك تاني انسي اني حجوزك. ، و خرجعزيزة الأم: عيب كده يا ابراهيم، حد يحكي كده.ابراهيم و هو يحتضن امه: انا فرحان جوي يمه اني حجوز و يبجي عندي عيال العب معاهم ، بدل ابوي ما محرم عليه اللعب.الأم بابتسامة و هي تمسح علي شعره: ربنا يرزجك الذرية الصالحة يا ولدي و تلاعب عيالك و تعلمهم احسن علام.و في نفسها: يا ما اني خايفة عليك و منك ، مش عارفة ايه اللي طلعها في دماغ ابوك يجوزك، هو اللي زيك ليه الزواج، ثم نظرت الي السماء، ربنا يسترها.ابراهيم شاب طويل ٣٥ سنه ملامحه جميلة و لكن عنده تأخر عقلي و لكنه ليس خطيربين الغيطأن يجلس مجموعة من الشباب يضحكون بشدة:علاء: و مشفتهوش و هو بيرجص و يزغرت كيف الحريم و يجول ابويه حيجوزنيزين : بس بس مش قادر يخرب عقلك يا علاء ههههههههههجمعه : اللي يسمعك ميجولش انه أخوك الكبير و يكمل ضحك بشده هههههههههعلاء: ليه مش اخوك انت كمانمختار: نفسي اشوفها اللي أمها داعية عليهاجمعه: تبجي بنت مرات دكتور البهايم، بيقولو عانس و كبيرةزين: و لو كيف يرضولها بجوازه زي دي، دي جعدتها في بيت أبوها افضل.علاء: تجدر تجول صفقة بين جوز أمها و ابوي، تخيل العانس دي مهرها المزرعة ببهايمهاجاء عليهم عزعز: الله الله جعدين تتسايروا و فايتين حالكم، هو انا مش جلتلك يا زين تمر علي الغيط الجبلي و تمر علي الانفارزين بتوتر: كك كنت رايح اها، بس لجيت جمعة و علاء و قبل ان يكملعز: جعدت تتمسخر معاهم و نسيت اللي وراكجمعة: براحة علينا يا عز باشا احنا ولاد عمك بردكعز: علي عيني و راسي بس احسن ناس تضيع الوجتعلاء : حصل خير الا معلمتش ان ابو خطب لابراهيمعز: علمت و عادي و عيب عليك ، اللي بتتمسخر عليه دا اخوك، انا سامعك و انا جاي من بعيد، لما انتم يا خواته تتحدته عليه كده، الغريب يعمل ايهمتنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتسابللانضمام لجروب الواتساب اضغط هناللانضمام لقناة التلجرام اضغط هنالقراءة الفصل التالي اضغط علي السهم الموجود في جهة اليسار و لقراءة الفصل السابق اضغط علي السهم الموجود في جهة اليمين↚طاطأوا رؤسهمعز بصرامه: اياك المحكم تتمسخروا عليه تاني و بكرة كتب كتابه و يوم الخميس الفرح، عاوزكم تكونوا جد المسؤولية و اللي يستهزئ بأخوكم متسكتلوش يا رجالة عيلة العيسوي اكبر عيلة في البلدفي منزل العروستجلس فاطمة علي السرير و تتصفح مجلةفتاه جميلة جدا وجهها طفولي تبلغ من العمر ١٨ عاما في الصف الثالث الثانوي بيضاء و شعرها ناعم حرير اسود كما الليل طويل و ليها شامة في منتصف زقنها ما زادتها الا حسنادخلت تليها مني ابنة خالتها: يا برودك يا ختي بكرة كتبةكتابك و لا انت هنافاطمة: و عاوزني اعمل ايه، اقوم ارقص. انت جيتي امتيمني: لسه واصلة انا و امي عشان نحضر الفرح ،يا بنتي انت برده حتستسلمي و ترضي بالجوازة ديفاطمة: عندك حل تاني.دخلت هند خالة فاطمة و أم مني: حبيبة خالته ، عاملة ايهجرت ايها و احتضنتها: حبيبتي يا خالتو وحشاني اويمني: يا ماما، حنسكت علي اللي بيحصل داهند تتنهد و هي تجلس علي السرير و ممسكة بيد فاطمة: هو انت مشوفتيش بنفسك اللي عملناه و محاولتنا كلها و مفيش فايده و المشكلة انه هدد بطلاق خالتك و حرمانها من عيالها اخوات فاطمة و هي كمان يا عيني مش مبطلة عياط و صعبان عليها بنتها.فاطمة: خلاص يا خالتوا، انا سلمت أمري لله و مش معترضة.هند: ربنا يكملك بعقلك.مني بحزن: والله دا حرام، دا مجنون و ممكن يعمل فيها حاجة.هند: لا انا سالت و اطاست كويس، هو عنده تاخر بس، و عمره ما كان خطر علي حد، هو انت متعرفوش يا بطةفاطمة: ما انت عارفة يا خالتي، انا معرفش حد في ابلد خالص، دراستي كلها قضيتها عندك في اسكندرية و لما باجي هنا، جوز امي مكانش بيخليني اهوب باب البيت، و أهل البلد مش معتبرينا منهم لانه كمان طبعه صعب، مكره فيه الناس.هند: طب بصي بأه، لكل محنهاللهم صل علي محمدفي من عند ربنا منحة، انا سمعت ان هو مش مؤذي ، بس عجله و تفكيره زي الأطفال، يعني انت مكن تكسبيه و تخليه في صفك لحد متوصلي لمرادكفاطمة و دموعها تنزل: انا فاهمة أصدك يا خالتي، و دا اللي ناوية عليه، أنا مش زعلانه من اللي بيحصل، أنا نفسي أخلص من جوز أمي و تحكماته، أنا معرفش ليه بيكرهني بالشكل دا، مع اني معظم حياتي كانت عندك، لكن مجرد ما يشوفني عفاريت الدنيا تتنطط في وشه، دا غير نكده علي أمي.هند: بسبب أبوكي، عادل جوز أمك كان بيحبها من قبل أبوكي و كان هو و أبوكي جيرانا في شقتنا القديمة في اسكندرية و لما اتقدموا لامك، هي اختارت أبوكي، و بعد ما مات أبوكي في حادثة الله يرحمه ، فضل يلف عادل حوالين أمك لحد ما أقنعها بالجواز و صراحة أنا كمان شجعتها، عشان عارفاه بيحب أمك أد ايه، لكن طلع بيغير عليها جامد و خصوصا من أبوكي رغم موته و انت لأنك كمان مش بس بنت غريمه، لا انت فيكي شبه كبير من أبوكي خاصة الحسنه اللي في دجنك دي، و أمك لما حكتلي علي نظرات الكره اللي كانت بتحسها من عادل ليكي و معاملته و كانت بتفكر تطلق منه، بس كانت حملت في أخوكي عزت، فأنا جلتلها اني حاخدك معايا و تبجي بيني و بينها، و عادل نجل شغله للصعيد مخصوص، عشان يبعدوا عنك خالص و يبعد أمك عن كل ذكري ليها من أبوكي، خصوصا ان ستك الله يرحمها كانت بتيجي تزورك كل فترةفاطمة: أمي حكيتلي كل دا، و انا مفيش حاجة فارأة معايا خلاص، المهم أبعد عنه.هند: تعرفي انا مش خايفة عليكي، عرفاكي قوية و حتواجهي كل المحن بقلب من حديد، بس بوعيكي، و في كمان حاجة مهمة ، انت ما شاء الله، بدر منور و جمالك ملفت، فعاوزاكي تخلي بالك من نفسك، لان عارفة ان الكل لما يشوفك حيستخسرك في جوزك.اللهم صل علي محمدو انت أهم حاجة شرفك و كرامتك و كرامة جوزك حتي لو عقله علي أدهسامحيني يا بنتي، كل اللي اقدر اقولهولك اني انصحك مش في ايدي حاجة تانية و انا عارفة انك حتقابلي صعاب، بس لولا خايفة علب أمك و اخواتك من اللي ممكن عادل يعمله، كنت اخدتك غصبن عنه و بعدت بيكي، بس هو ربنا ينتقم منه ، كأنه بينتقم من أبوكي فيكي.اللهم صل علي محمدخبط الباب و دخل عزت : ايه الجلسه الطويله دي، لا انا حغير منك علي أميرتناهند: ان كانت هي الأميرة، فأنا أم الأميرة ، حبيبتي و تربيتيعزت: ايه قصف الجبهات دا، و بعدين ما انا اخو الأميرةفاطمة بابتسامة و انا اخت أحلي أميرجلس بجوارها: انا مكسوف منك يا بطوط ومش عارف اباركلك و لا أواسيكي. و حاولت اتكلم مع ابويه، مقبلش مني كلام ، ثم طأطأ رأسه و ضربني بالكف علي وشياحتضنته فاطمة: ربنا ما يحرمني منك حبيبي، و أهم حاجة عاوزاها منك تاخد بالك من نفسك و من أختك و تهتم بتعليمك انت السنادي في أولي ثانوي، عاوزة اشوفك احسن دكتورفي منزل عبدالرحيم في حجرته و هو يجلس على السرير و بجواره زوجته تتحدث بقلق: انا خايفة يا حاج من جوازة ابراهيم دي، الواد زي الطفل حيجوز ازاي بس.عبدالرحيم: لازم اجوزه، اخواته الاتنين متجوزين و انا مضمنش عمري و لا اضمن اخواته اللي من دلواتي تحسيهم شايلين مسؤوليتهم بالعافيه. عاوز واحدة بنت أصول تكون معاه و تاخد بالها منهعزيزة: و انت تعرفها عشان تقول بنت أصول و لا غيره، و لا شفنا حتي شكلها.عبدالرحيم: انا شفتها مرتين كده، مرة كانت جايبة شنطة الشغل للدكتور في المزرعة و يوم ما كلمته اخطبها لإبراهيم هي اللي قدمتلنا الشاي، اسمها فاطمة و عندها تقريبا ٤٠ سنة، سمرة شوية كدا، بس شكلها مقبولعزيزة: اكبر من ابراهيم يعنيعبدالرحيم: و هي لو مكنتش اكبر منه ايه اللي حيخليها توافج، بابنك المخبول، اخ ابن الهبلة يجولي ححضها كيف ما شفتك بتحضن أمي.ضحكت عزيزة: و انت مش تاخد بالك، كان لازم تحضني و انا في المطبخ لما خليته شافناعبدالرحيم بابتسامة: طب ما احنا لوحدنا اهه متجيبي حضن وفجاه يتبعمتنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتسابللانضمام لجروب الواتساب اضغط هناللانضمام لقناة التلجرام اضغط هنا
لقراءة الفصل التالي اضغط علي السهم الموجود في جهة اليسار و لقراءة الفصل السابق اضغط علي السهم الموجود في جهة اليمين↚اللهم صل علي محمد: في منزل عز و هم يتناولون العشاءربيع والد عز: محدش يغيب بكره عن كتب كتاب واد عمكمعز: انت راضي عن المهزلة دي يا بويربيع: بتحصل يا عز، و بعدين أبوه نفسه يطمن عليه مع واحده تاخد بالها منيه و تخدمه و تراعيه. انت شايف جمعه و علاء بيعامله ابراهيم ازاي، كيفهم كيف الغرب، يتمسخروا عليه و يمرمطوا فيهعز: و انت ايش ضمنكم انها متكنش اسود منيهمزين: جمعة و علاء صحيح بيضحكوا عليه بس في الأول و الآخر اخواتهعز: دول تافهين و معندهمش رحمه بأخوهم لولا ابوهم كانوا عملوه مرمطون ليهم. و انت انا بحذرك لو شفتك بتتمسخر علي واد عمك معاهم تاني حيكونلي معاك شغل تاني.ثاني يوم في منزل عادل بحضور المأذون و الجميع و لكتب الكتابالمأذون لازم صور العروسة يادكتور عادل.عادل: انهاردا حتكون عندك ، معلش ملحئناش، و العروسة راحت انهاردا مع بنت خالتها تتصورعبدالرحيم: كيف مش هنه، دا أم العريس و حريم العيلة جايين يشوفوا العروسة و يسلموا عليها.عادل: ما انتم اللي مستعجلين يا دوب انهاردا تتصور و تشتري شوية حاجات لزوم شوارهاعبدالرحيم: انا جلتك مش عاوزين لا شوار و لا غيرهعادل: لازم يا حاج تجيب لبسها و احتياجاتها علي الأقلعبدالرحيم: هي بس تراعي ولدنا و انا و الله ، مش حبخل عليها بكل اللي تريده.المأذون: و كيف ناخد موفجتهاعادل: موافقة يا سيدنا و لو عاوزني اجيبها لحد عندك لما تيجي عشان متقلقش اجيبهالك.المأذون: بس يا جماعةعبدالرحيم: مبسش يا سيدنا يالله، هو انت تايه عنينا، تعرف اني حجوز ولدي لواحدة غصبن عنيها.المأذون: طب يا جماعة ، عشان اكون مرتاح، لو معاها تلفون، رن عليها و سمعني موافجتهااخرج عادل تليفونه و رن علي فاطمة: أيوه يا فاطمة، لسه أدامكم كتيرفاطمة: انا اتصورت و بلف انا و مني علي المحلاتعادل: المأذون عاوز يسمع موافجتك علي العريس ، خلي بالك حشغل المايك و ردي عليه و فكري في أمك و اخواتكاستغرب الجميع طريقة عادل و كلامهالمأذون: اذيك يا بنتيفاطمة: أهلا يا حاجأنا عمك عبدالبديع مأذون الناحية: تقبلين ابراهيم عبدالرحيم الجمال زوجا لكي.تنهدت فاطمة بقوه حتي ان صوت التنهيدة سمع في التليفون ثم قالت موافقة يا سيدناالمأذون: أنا بجولك جدام الجميع لو حد غصبك جولي و انا اللي حجفله، حتي لو عيلة الجمال نفسهم اكبر عيلة في الصعيدابراهيم بغضب طفولي : في إيه يا شيخ، والله لتجوزها حتي من غير ما تكتب ضحك الشباب ، نظر لهم عز نظرة اخرستهم: ما خلاص يا سيدنا مش جالتلك موافجةالمأذون متآخذنيش يبني: كلمة الدكتور عادل فكري في أمك و اخواتك حسيته كأنه بيهددها.ردت فاطمة و كانت ما زالت السماعة مفتوحة: متقلقش يا شيخنا أنا موافقةالمأذون و قد أحس ان الامور ستنقلب ضده و رغم عدم راحته: خلاص علي خيرة الله و تم كتب الكتاب[ اللهم صل علي محمد: بعد كتب الكتاب و التهنئة من الجميع و هم عائلة الجمال للانصرافابراهيم: انا مش حمشي غير لما اشوف عروستي الاولعبدالرحيم باحراج: يوم الخميس الفرح و حتزهق منهاابراهيم كالاطفال يجلس و يربع علي الاريكة: لع محامشيش غير لما اشوفها و العب معاها كمان كتب الشباب ضحكتهم و لكن عز و الكبار نظروا له بأسيعادل بخبث: سيبه يا حاج متقلقش عليه، و بعدين دا بقي واحد منينااللهم صل علي محمد: عز: سيبه يا عمي و انا حفضل معاه و حجيبه معاياعبدالرحيم اقترب من عز و تحدث بصوت منخفض: خايف تشوفه و تتحدث معاه، تغير رأيهاعز : متخافش ، ماني عشان كده حجعد، لأنك لو خدته، مش حيبطل، و حيفضحنا هناك جدام اللي حييجوا يباركواعبدالرحيم: تسلم يبني، بس خايف لاعطلك عن شغلكعز: و لا يهمك يا عمي، ابراهيم دا أخويا، واللهم صل علي محمد: عبدالرحيم: ربنا يباركلي فيك يبنيو انصرف الجميع و جلس عز و ابراهيم و عادلعادل: منورينا و الله يا عز بيهعز بعدم راحة: نورك يا دكتردخلت فاطمة الخادمة: في ناس عاوزينك بره يا دكتورالدكتور: بعد اذنكم يا جماعة و خرج ثم عاد مرة أخري: بعد اذنكم مشوار صغير واحد من الفلاحين بقرته عيانه مش حتأخر عليكمعز: طب احنا خايفين نسبب قلق للجماعة هنا، نيجي وقت تانيعادل: لا والله، انا اتصلت بيهم زمانهم في السكة و ابني عزت جاي حيقعد معاكم، و انصرفعزت: سلام عليكمعز: وعليكم السلامابراهيم: انا جاعد ساكت اهه، كيف ما بوي جالي، جيبولي العروسة بجاعزت بضيق: و هي لعبه عنجبهالكعز: عادي يعني، مش كتب كتابهااللهم صل علي محمدعز بجديه و غضب: عادي يعني مش عروسته و عاوز يشوفهاعزت بتوتر و خوف: تحبوا تشربوا حاجة.عز و هو يضع رجل على الأخري: قهوة مضبوطةعزت: و انت يا عريسابراهيم نظر لعز: زي عزعزت: يا فاطمة، فاطمةأتت فاطمة: نعم يا سي عزتعزت: تلاته قهوة مضبوطابراهيم جلس بجوار عز: هي دي العروسة، أبوي جالي اسمها فاطمةعز باستغراب: و لما هي موجودة، نكروها ليهابراهيم: لا خلاص، مش عاوزها، دي قد امي و مش حتلعب معايعز لعزت: هي دي العروسة ، أمال جلتو مش موجوده ليهعزت باستغراب: مين دي العروسة ثم انتبه و ضحك: لا لا دي فاطمة الخدامة ، أصل اسمها زي اسم اختيثم دخلت فاطمة و مني: السلام عليكم ورحمة اللهعزت: اهي العروسة وصلتعز باستغراب: مين العروسةعزت : ادخلي يا فاطمة، سلمي علي عريسكدخلت فاطمة و نظرت لإبراهيم و سرحت: سبحان الله، معقولة دا زي ما بيقولوا متخلفابراهيم بفرحة يمسك يدهااللهم صل علي محمدانت عروستيسحبت فاطمة يدها بحرج و احمر وجههاهلل ابراهيم بسعادة : شفت يا عز، عروستي حلوة ازايصمت عز و هو ينظر نظرة غير مفهومة. و مني و عزت يتابعون فقطابراهيم مسك يدها مرة أخري و أجلسها بجواره : انتي مرتي و أنا مش حسيبك واصل.فاطمة: طب حقوم اغير و اجيلك تانيابراهيم: الله انت عتتكلمي كيف اللي في التلفزيون، تعرفي انت احلي منيهم كمان.فاطمة بحرج: حغير بس و اجي و خرجت مسرعة و خرج خلفها عزت و منيابراهيم: شفت يا عز، مرتي احسن من نسوانكم كلاتكمعز في نفسه: ما دي المصيبة، بجا دي يا عمي اللي عنديها ٤٠ سنةيتبع..متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتسابللانضمام لجروب الواتساب اضغط هناللانضمام لقناة التلجرام اضغط هنا
لقراءة الفصل التالي اضغط علي السهم الموجود في جهة اليسار و لقراءة الفصل السابق اضغط علي السهم الموجود في جهة اليمين↚اللهم صل علي محمد: عند فاطمة عندما دخلت حجرتها، جلست علي السرير شاردةمني و هي تتقدم منها: مش عارفة اقول ايه صراحة، بس صعب عليه، تشوفيه للوهلة الأولي تحسيه حاجة تانيةاللهم صل علي محمد:و راجل ملو هدومه، لكن لما يتكلم، تحسي طفل صغير مكملش عشر سنينعزت: قولتلك خدي موقف و أنا في ظهركفاطمة بابتسامة: خلاص يا عزت، دا بقي جوزي و اللي أبوك عاوزه اتنفزدخل عادل لعز و ابراهيمعادل: آسف اني اتأخرت عليكم، ايه دا ، هي العروسة لسه مجتشابرهيم بسعادة: جات حتغير خلاجتها و تاجيعز يتابع فقط في صمت و سارح و مصدومعادل نده: يا فاطمةفاطمة الخادمة: نعم يا دكتورعادل،: نادي فاطمة و قوليلها تستعجل شويةدخلت فاطمة، وجه لها عادل الكلام و هو ينظر لها بشماته: اقعدي جنب عريسك يا حلوه، نظرت له بسخرية و جلست بجوار ابراهيم، الذي فتح فمه بمجرد أن رآهالاحظ كل هذا عز و أحس أن عادل يكره فاطمة و الا ما زوجها هذه الزواجة الغير متعادلة بالمرةاللهم صل علي محمد: عزهي فاطمة بتك الكبيرةعادل بغل: لا دي بنت المدام بسنظرت فاطمة بقوة: بنت الدكتور أحمد مختار عبدالرحمن.نظر لها عادل بغضب، و عز يتابعدخلت ورد والدة فاطمة: السلام عليكم ورحمة الله، رد الجميعورد و هي تنظر بحزن لفاطمة: جيتي من بدري يا حبيبتيفاطمة: من شوية، قومتي من السرير ليه بس، حضرتك تعبانهاللهم صل علي محمدجلست الأم بجوار فاطمة بتعب و احتضنتها و بكت: أنا مش عارفة اباركلك و لا أواسيكي، سامحيني يا بنتيهب عادل واقفا : في إيه يا ورد، و بعدين مش تسلمي الاول علي نسيبنا، العريس و ابن عمهنظرت له بحزن: مش حقول غير منك لله.وقف عز و أمسك يد ابراهيم، و ابراهيم يده الأخري ممسكة بيد فاطمة.عز: يالله بينا يا ابراهيم كفايا كداابراهيم و هو ما زال ممسكا بيد فاطمة: لع روح انت، انا مش حسيب فاطمة.عز: يالله دلوك و حبجي اجيبك وجت تاني.نزع ابراهيم يده من عز : لا هي بجت مرتي معسبهاشوقفت فاطمة لجواره و وضعت يدها الأخري علي يده الممسكة بها و تحدثت بحنان: متزعلش يا ابراهيم، روح دلوأتي و كلها يومين و حاجي عندكم و أفضل معاك علطول، متزعلش ابن عمك.نظر عز لها و استغرب هدوؤها و طريقتها، و التي المفترض تكون العكسابراهيم: بس أنا معايزشي أسيبكفاطمة: عشان خاطريتركها ابراهيم مرغما: يومين بس و حتاجي معايا.فاطمة برقة: من عيونياللهم صل علي محمداغتاظ عادل من ثباتها و لا مبالاتهاعز: نستأذن احناعادل و هو ينظر بغل لفاطمة: نورتونا يا عز بيهعند الشبابجمعة يضحك بشده، نفسي أشوف ابراهيم أول ما يشوف عروستهعلاء: بس سمعت الصوت دا انا انسحرت من ساعة مسمعت، معقولة دا صوت واحدة عندها ٤٠ سنةزين: عادي، و مال الصوت و السنعلاء أنا شفتها مرة و هي جايبه الشنطة للدكتور و احنا في المزرعةاللهم صل علي محمد: شكلها مش بطال، بس شكلها شقيانه، تشوفها تقول أم إبراهيم، مش أكبر منه بخمس سنينزين: المهم انتم تعاملوها باحترام، و انت بالذات يا علاء، خلي مرتك تتلم من ناحيتها، متخليهاش تشوف نفسها عليها.علاء: يا عم، دي بلوة و ابتليت بيها، لولا أمها و نسمة بتي، كنت خلصت منها من زمان، و حاسس ان حييجي وجت و اعملها.جمعه: اللي يشوفك دلوك ، ميشوفكش لما كنت حتموت و تتجوزها.علاء: انسحرت بالشكل و مخدتش بالي من المعدن كيف ما جالي أبويا و انا مسمعتلوش و هي لسه عايشالي في دور ست الحسن و الجمالاللهم صل علي محمد: في منزل ابراهيمدخل ابراهيم و عز، جري ابراهيم علي أمه بفرحة و كانت جالسة و معها رقيه زوجة جمعة و ليلي زوجة علاء: مرتي حلوة جوي يمه و حتاجي تجعد معاي كمان يومين و معتسبنيش واصلابتسمت الأم و احتضنته: طب الحمد لله انها عجبتك، كنت خايفة تكرها ، حكم انت لم تكره حد بطهجوا في عيشتهعز في نفسه: و كيف دي متعجبهوش، مش ممكن حد يشوفها و مينسحرش بيها.ليلي بسخرية: دا احنا حنشوف البدع، ثم انتبهت لعز و ابتسمت: كنك واجف يا واد خالي متاجيعز بجدية: فين عميأم ابراهيم: راح لابوك حتلاقيه حداكمعز: تمام بالاذن انااللهم صل علي محمد: ليلي بابتسامة: متاجي تشرب فنجان جهوة حتينظر لها عز بقلة حيلة: شكرا و انصرفنظرت لعا عزيزة بقلة حيلة: متجومي تشوفي بتك فينهاقامت علا بدلال: أنا طالعة اريح شوية. و انصرفترقية: جولي يا ابراهيم اتحدت مع العروسةابراهيم بهيام: تعرفي يا مرت اخوي، بتكلم كيف الي في التلفزيون، بس هي أحلي كمان، و اني مكنتش حسيبها ، بس هي جالتلي عشان خاطري روح مع واد عمك و هي حتجيلي كمان يومين، ثم نظر لأمه: صح يمه ، حنلبسوا عريس و عروسة كيف اخواتيابتسمت أمه بحنان: أمال، دانت كمان حتكون أحلي عريسدخلت نسمة بنت علاء ذات الخمس سنوات: ابراهيم تعالي العب معايانهض ابراهيم: يالله، بس دوري الاول ، و خرج معهارقية: مبيجول حلوه اها، أمال انت زعلانه ليه يا خالتي و تجولي كبيرة و عاملة كيف أمهعزيزة: انت عارفة ابراهيم و عجله، تلاجيها جالتله كلمتين حلوين فشافها أحلي واحدةرقية: هو انت تعرفي أمها يا خالتي، شفتيهاعزيزة: لع، الدكتور دا من يومه هو و عيلته مع نفسه ، مبيختلطش بحد، و حتي سألت عليها في كتب الكتاب، بيجولو تعبانه، و سمعت ان عندها عملية جلب مفتوح حتعملها بعد الفرحهل ستتم زواجة فاطمة من ابراهيميتبع….متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتسابللانضمام لجروب الواتساب اضغط هناللانضمام لقناة التلجرام اضغط هنا
لقراءة الفصل التالي اضغط علي السهم الموجود في جهة اليسار و لقراءة الفصل السابق اضغط علي السهم الموجود في جهة اليمين↚اللهم صل علي محمد رن تليفون عز و هو في طريقة لمنزلهعز: السلام عليكم، كيفك يا نادر، بتجول ايه، و فين الأمن و عمال النبطشية طب اجفل اجفل و اني جاي حالااللهم صل علي محمدو دخل من البوابة و اتجه للجراج و و صعد سيارته و انطلقداخل المنزلربيع و هو يجلس بالمربوعة المفروشة علي النظام العربي و معه أخيه: دا صوت عربية طالعة، يا تري ميننظر عبدالرحيم من الشباك الذي خلفه و هو جالس ، دي عربية عز، يبجي روح من عند العروسة، كنت عاوز احكي معاه ، و يجولي انطباعه عنها.ربيع: استني حرن عليه: أيوه يا عز فينك يا ولد و طالع ليه بالعربية دلوك، ثم أكمل بخضة، وه و كيف المخزن ولع و فين الأمن و العمال، طب خلي بالك من نفسك يا ولدي و ابجي طمنياللهم صل علي محمدعبدالرحيم: حصل إيه يا خوي، و ايه اللي ولعربيع: المخزن التابع لشركة عز و نادر صاحبه بيجول مسكت فيه الولعةعبدالرحيم: استر يا رب، طب كان خد حد معاهربيع: ما هو طلع مستعجل، حرن عليه علي بالليل يكون وصل و يطمنااللهم صل علي محمدفي منزل عادل، في حجرته، حيث كانت ورد تجلس ممددة علي السرير ، دخل عادل و بدأ تغيير ملابسه في صمتورد: يا ريت تكون ارتحت و جبت اخركنظر لها عادل: الا ارتحت، و لسه ناري حتبرد و انا شايفها بتتزف علي العبيط اللي جوزتهولهاورد : حرام عليك انت عندك بدل البنت اتنين.نظر لها بغضب: ملكيش دعوة ببناتي و لا ناسية ان واحدة منهم بنتك و التانية اهي عند أمها و بشوفهاش الا كل شهر مرة.ورد: ذنبها ايه، العذاب اللي شافته منك و اللي لسه بتشوفهجلس مقابل لها علي السرير: ذنبها ، انها بنته، اللي أخدك مني و هو عارف اني عاوزك، ، اللي تآمر يسفرني في الشغل عشان يتجوزك و انا غايب، و أنا المغفل اللي كنت بتصل بيه يطمني عليكي و هو كان بيكتب كتابكورد بدموع: و هي ذنبها إيه، هي حتي مشفتهوش ، مات و هي لسه مكملتش السنتينعادل بحقد: ذنبها انه أبوها، و انه مات قبل ما آخد حقي منه، حتي لما كنت خلاص موضبله مغرز يقع فيه، عمل حادثة و ماتوضعت ورد يدها علي قلبها: آهعادل بخوف: ورد مالك، و احتضنها و امسك التليفون يرن علي الدكتورفي حجرة فاطمةمني: اقولك حاجة و متزعليشفاطمة: قولي بجملة يعني جات عليكيهند خالة فاطمة: بت انت سيبيها في اللي هي فيهدخلت لوجي اخت فاطمة من الأملوجي: سلامو علي احلي لمةفاطمة: كنت فين دا كله يا أستاذةلوجي: يمة خضتيني، عامة يا ستي كنت عند مياده و رحنا المول الجديد اللي فاتح في المدينة و عملنا شوبنجمني: ميادة اختك و إيه اللي جابها سوهاجلوجي: هو انا مقولتلكمش، مش انتي احلام أم ميادة و مرات بابي الاولانية نقلت هنا في المدينةهند: الا هي بتعاملك كويسلوجي: انتي احلام دي دماغ لوحدها، تحسي كدا انها مدية الدنيا طناش، تعمل اللي يريحها و بسفاطمة : و إيه جابها من القاهرة لسوهاجضحكت لوجي بشدة، و نظروا لها باستغرابفاطمة: استني أنا فهمت، ودا رقم كام بأهمني : هو ايه اللي رقم كاملوجي : رقم خامسة، اتجوزت للمرة الخامسةهند: يعيني، و بنتها ظروفها إيهلوجي: ولا فارق معاها، كل اللي مزعلها، انها سابت القاهرة قبل ما تودع البوي فريند بتاعهامني: شوفي الناس الرايقةلوجي: الا صحيح، كتبوا الكتاب و علوا الجواب أكمل و هي تغمزفاطمة بهزار: بذمتكم دا شكل واحدة لسة في ٢ اعدادي و مكملتش ١٥ سنةمني: يختي انت اللي دافنه نفسك و يوم ما اتجوزتي اتجوزتي واحد عبيطالكل صمت بصدمةهند: ايه الهبل دا يا بنت.مني اسفة والله، انا مدبة و النعمة مأصدشاللهم صل علي محمدكتمت دموعها فقد عاهدت نفسها ان لا تضعف أمام أي أحد: طب عن اذنكم أنا حنام، لان زي ما انتم عارفين، اليوم كان مليان و ذهبت للسرير.هند بحزن: طب يا حبيبتي، تصبحي علي خيرلوجي ، نامي انت هنا يا خالتي و مني حتنام معايااللهم صل علي محمد:اليوم المنتظر الخميس حيث العروس في غرفتها و معها الميكب ارتست و بجوارها لوجي و مني و خالتها و أمهاورد الام: بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظك يا بنتيمني: بدر منورهند موجهه كلامها لورد: هو انتم هنا معزولين، اللي ما شفت حد جه باركورد: عادل من يوم ما جينا هنا، عزلنا عن الناس كلها و عمل حدود للتعامل مع أي حد، تخيلي عمرنا ما تمشينا فيها، أخرنا انا و لوجي جنينة البيت و فاطمة معظم حياتها قضيتها عندكخبط الباب و دخل عادل، خلصونا ، الناس اتصلوا و جايين في السكة، هند: طب قول حتي مبروك و لو من ورا قلبك يا أخينظر عادل بسخرية لفاطمة: ألا مبروك مبروك عليكي جوازة الهنا يا عروسةثم وجه كلامه لمسؤولة الميكب، تغطيلها وشها ، مش عاوزين عروستنا تتحسدمني: كلام ايه دا ، هي منقبة.عادل: اهو كدا و خلاص، و دا طلب ابو العريساللهم صل علي محمدسمعوا صوت المزمار بالخارج انتفضت فاطمة، ذهبت لأمها و أمسكت بيدها: أنا خايفة أوي يا مامااحتضنتها ورد : دا طبيعي، رهبة العروسة بس، ربنا يحميكي و يحفظك، يالله يا حبيبتي، نزلي الطرحة علي وشكدخل عزت: عروستي الحلوة فين. أوبا ايه الجمال، يا بن المحظوظة يا ابراهيمخبطت فاطمة في كتفه: حتوحشني غلاستك، و أنزلت الطرحة لتغطي وجههاعزت: وضع يدها في يده و هو خارج بها: هو انا حسيبك، دا أنا حجيلك كل يوم امتعك بغلاستيبالخارج يقف ابراهيم بجوار السيارة المزينة بالزهور بكل لهفة ليري فاتنته و ابيه يقف بجواره و الزفة الصعيدي و المزمار حتي خرج بها عزت، فجري عليهما ابراهيم و امسك يدها، اليومين طولوا جوي و انا مستني يعدوا، و نمت كتير عشان اليوم يخلص مفيش فايدةفاطمة بكل رقة: و اديهم عدواعزت: ابراهيم خلي بالك من فاطمة، اوعي تزعلهاعبدالرحيم: متيالله يا عرايس و اشتغلت الزفة و مشت فاطمة بجوار ابراهيم و ركبت معه السيارة المحاطة بالأحصنة التي يركبها الشباب، مختار و جمعة و علاء و زين و التي تتراقص مع المزمار الصعيدي.اللهم صل علي محمد: فضلت السيارة التي يقودها ربيع و بجواره عبدالرحيمو في الخلف تجلس فاطمة و ابراهيم الممسك بيدها كأنه يخاف ان تتركهعبدالرحيم موجها كلامه لربيع: عز اتأخر، كان المفروض يكون هنا من امبارحربيع: اتصلت بيه من شوي و جالي في الطريجيتبع….متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتسابللانضمام لجروب الواتساب اضغط هناللانضمام لقناة التلجرام اضغط هنا
لقراءة الفصل التالي اضغط علي السهم الموجود في جهة اليسار و لقراءة الفصل السابق اضغط علي السهم الموجود في جهة اليمين↚وصلت السيارة لبوابة السور المحيط ببيت عبد الرحيم و هو عبارة عن بيت كبير مقسم إلي اربعة أدوار و لكل واحد دور الدور الأرضي خاص بعبدالرحيم الاب حيث يجتمع الجميعترجلوا من السيارة و نظرت نظرة للبيت من الخارج و هي واقفة يدها بيد ابراهيم و الزفة أمامهم تحدثت في نفسها: يا رب انت عالم بحالي، و رضيت بقضائكدخلوا من البوابة الكبيرة إلي الحديقة التي جهزت بها الكوشة و جلست هي و ابراهيمابراهيم: انا مبسوط جوي بيكي يا فاطمة، و بعمل كل اللي أبوية جالي عليه عشان مياخدكيش منينظرت له باستغراب: و إيه اللي جالك عليهابراهيم : جالي ملعبش مع العيال و و امشي كيف الرجال و اجعد في الكوشة كيف أحلي العرسانضحكت فاطمة من قلبهاابراهيم: الله ضحكتك حلوةعند الشباب بعد أن نزلوا من الاحصنة و صرفوهاعلاء: شفتم ابراهيم جاعد يتحدت مع عروسته كأنه عريس صحدخل عز الفرح و اتجه لعمه و ابيه يسلم عليهمربيع: عوجت يا ولدي، كده ليه.عز: ظروف الشغل والله، غصبن عنيعبدالرحيم: ان شاءالله متكونش الخساره كبيرةعز: الحمد لله، لحجوا يسيطروا عليها و جه نظره للعرسان: كنت عاوز احكي معاك يا عمي يوم ما كنت مع ابراهيم عند عروسته، بس موضوع المصنع لاهانياللهم صل علي محمدعبدالرحيم : خير يا ولديعز: خير، حدحدت معك بعدين لأن للاسف خلاص معادش ينفع اللي كنت ناوي عليه دلوك، شعر عبدالرحيم بالقلق: جلجتني يا ولديتقدمت أم العريس للمباركة، احتضنت ابراهيم : مبروك يا ولدي تتهني يا ربثم احتضنت العروس: مبروك يا بتي، مش حوصيكي علي ابراهيمرقية : الف مبروك يا عرسان و احتضنت فاطمة و سلمت علي ابراهيماما ليلي التي كانت تتابع من الخلف و تقدمت بتكبر: مبروك يا ابراهيم، مبروك يمة ، اسفة اقصد يا عروسةاستغربت فاطمةنظرت لها عزيزة: و بعدين يا ليلي، لمي نفسك و خلي الليلة تعدي، و لا اطلعي شجتك و مش عاوزة اشوف وشك و تركتهم و انصرفت تجلس في الجانب الذي تجلس به النساءسحبت رقية ليلي بعيدا: ليه كدا يا ليلي، حتكسبي ايه كده من تلجيح الكلام و زعلتي مرت خالك.ليلي بكبر: و لسه انت شفتي حاجة، بجه انا يطلعوني من شجتي عشان العانس دي، و يحدفوني انا في الدور الأخير.رقية : و فيها ايه يعني، عمي عبدالرحيم عمل كده، عشان انت عارفة ظروف ابراهيم و عاوزه جريب منه. و اتحدت معاكوا و فهمكوا و جوزك وافجليلي: و أنا مرضيتش و مش حشفي غليلي غير لما اخليها مسخرة الليلة ، لما يشوفوا عروستنا العجوز و هي بفستان الفرح ههههتركتها رقية بقلة حيلة: الله يهديكي، و بعدين ٤٠ سنة مش كبيرة و الفرج يا دوب خمس سنين بينهملم تعير لها انتباه وتوجهت ليلي مرة أخري للعرسانليلي: ايه يا ابراهيم، مش حتخلونا نشوف عروستك، متشيل الطرحة من علي وش العروسةابراهيم: لا ابوي جالي لو جعدت ساكت جنب عروستي كيف العرسان مش حياخدها منيليلي بخبث : ما هو العريس لازم يشيل الطرحة من علي وش العروسةابراهيم: حتتكلمي صحليلي: آه طبعا.عند الشبابمختار: الحج يا علاء مصيبتك جصدي مرتك، مش مستريحلها لتكون بتعمل فصل من فصولها خلي الليلة تعدي علي خيرعلاء: عندك حج انا رايحلها جبل ما تخربنرجع للعرسانابر اهيم نظر لفاطمة و ابتسم ثم رفع عنها الطرحة كان يتقدم علاء و لكنه وقف مصدوم و ليس وحده فقط بل كل من في الفرح رجال و نساءاللهم صل علي محمد: الجميع فوجئ بتلك الفاتنة الرقيقةربيع: هي دي العروسة اللي عندها ٤٠ سنةعز: ربنا يسترها. معاك و مع مرتك يا ابراهيم.الشباب كانوا في حالة زهول: بجي دي مرت ابراهيم العبيطاستغربت هند و مني و لوجي و ورد مما يدور حولهم و كان عادل جالسا معهم علي نفس التربيزه، و وجهه و احمر من شدة الغضباما عزيزة الأم فجرت علي العرسان و هي تزغرت، ففي الاول كانت تشاهد سخرية معظم النساء من العروس و الآن تشاهد غيرتهم من شدة جمالهااما ليلي التي انقلب عليها عملها، فكانت تظن نفسها ستبهر الجميع بجمالها الذي جلست لساعات تزين نفسها و تضع المساحيق علي وجههاتقدمت عزيزة تحتضن العروس المرة بحماس و ترقيها من نظرات الناس، و نظرت للخلف وجدت الجميع مفتون بتلك الفاتنة ، فغطت وجهها مرة أخري: ليه شيلت الطرحة من علي عروستك يا ابراهيمابراهيم: ليلي جالتلي العريس لازم يشيل طرحة عروستهفهمت عزيزة ما يدور في رأس تلك الحرباء و وجدتها تشتعل غيظا: سبحان الله انجلب السحر علي الساحراغتاظت ليلي و هبت لتمشي و لكنها فوجئت بزوجها الذي ما زال واقفا و كأنه تحول لتمثال و عيناه علي زوجة أخيه حتي بعد أن غطت عزيزة وجهها مرة أخرياللهم صل علي محمدنزلت ليلي و سحبت زوجها بغضب و سحبته بعيدا،ليلي بكل قهر: هو أبوك بيضحك علينا هي دي اللي ٤٠ سنةعلاء : و انت إيه اللي جاهركليلي: تجدر تجولي ، واحدة زي دي ، يجوزوها ليه للمخبول أخوك. أكيد فيها ان.علاء: لمي لسانك يا ليلي و عدي الليلة و تركها تستشيط غضباذهب عبدالرحيم لعادل و معه عز و ربيععبدالرحيم: منور يا دكتورعادل بتوتر: دا نوركم واللهعبدالرحيم و هو يشير لفاطمة: مين دي يا دكتورعادل بتوتر: دي فاطمة العروسة يا حاجعبدالرحيم: مش دي اللي شوفتها في في المزرعة. اللي جابتلك الشنطة.عادل بلؤم: آه، دا انت فهمت غلط يا حاج. دي فاطمة الخدامة.ربيع و قد أحس بلؤم عادل: هي فعلا العروسة بتكعادل: أي و قبل أن يكمل، قاطعته هند: مش بنته ، بنت مراتهعز: و انت ترضاها علي بنتك، تعمل فيها كدهعادل: هو أنا أطول نسب زيكم يا عز بيه.اللهم صل علي محمد:ربيع انهي يا عز الفرح، من غير ما حد ياخد بالهبعد قليل انصرف جميع الضيوف و لم يتبقى سوا عائلة عبدالرحيم و ربيع و أهل فاطمةيجلس الجميع بالمربوعة و فاطمة تجلس و قد رفعت الطرحة عن وجههاو بجوارها ابراهيم الذي يتشبس بها كطفل يتشبس بأمهربيع بجدية: احنا لما خطبنا بتك يا دكتور، كان جصدنا علي اللي شافها خوي عبد الرحيم، ست كبيرة تاخد بالها منيه و تراعيه و تكون ليه أم جبل ما تكون زوجة، لكن دي عيلة و ميرضيش ربنا انها تكون زوجة لابراهيم.ثم نظر لفاطمة: أنا متأكد يا بنتي انك مغصوبة و احنا بنحلك من الجوازة دي، و عشان سمعتك انت حتفضلي معانا ضيفة معززة مكرمة شهرين و ترجعي لحياتك تانيوقفت هند بحماس: تسلم يا حاج، ربنا يربحكابراهيم يقف بغضب و دموعه تتقاطر و ما زال ممسكا بفاطمة: لع، فاطمة بتاعتي و محدش حياخدها منيعبدالرحيم يقترب منه: اهدي يا ولدي: و الله لجوزك علطول ، جوازة زينابراهيم بانهيار: لا ،أنا عاوز فاطمة و بساللهم صل علي محمد:اقترب عز: مش أنت بتعزني يا ابراهيم و بتثق فيا: أوعدك يومين بالضبط و حتكون عندك عروسةلم يرد عليه ابراهيم و كانت حالته يرثي لها و منظره يدمي القلوب، وجه نظره لفاطمة و هو ممسك يديها : متسبنيش، انتي عروستي////////////////////////ماذا ستفعل فاطمة؟متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتسابللانضمام لجروب الواتساب اضغط هناللانضمام لقناة التلجرام اضغط هنا
لقراءة الفصل التالي اضغط علي السهم الموجود في جهة اليسار و لقراءة الفصل السابق اضغط علي السهم الموجود في جهة اليمين↚اللهم صل علي محمد: اقترب عز: مش أنت بتعزني يا ابراهيم و بتثق فيا: أوعدك يومين بالضبط و حتكون عندك عروسةلم يرد عليه ابراهيم و كانت حالته يرثي لها ، وجه نظره لفاطمة و هو ممسك يديها : متسبنيش، انتي عروستيشددت فاطمة علي يديه و ابتسمت بدموع و قالت بهمس: متخافش، أنا مش حسيبك.ثم وجهت نظرها لربيع الذي يترأس الجلسة: أنا متشكرة أوي لحضراتكم، بس أنا مش مش عاوزة أطلق من ابراهيم و لا عاوزه اسيبه، و ان كان علي مراعاته فمتقلقش، أنا كأي زوجة نحية زوجها حكون ليه الزوجة و الأم و الأختعز: لكن ابراهيم مش كيف أي زوج.فاطمة بقوة: و أنا قابلة و لو حسيت بعجز، حقولكمعبدالرحيم: و انت بمعروفك دا يا بتي، اعرفي اني هنه أب ليكي و طلباتك كلها أوامر.فاطمة: أنا مليش غير طلب واحد بس.عبدالرحيم: مجضي بإذن اللهاللهم صل علي محمدفاطمة: كل اللي عاوزاه بس أكمل تعليميربيع: و احنا معاكي يا بتي، و برده عشان منكونش ظلمناكي أو ترجعي تندمي بعدين ، منين متحسي انك مش مستحملة أو مش جادرة تكملي، تعرفينااللهم صل علي محمدنظرت إلي ابراهيم الذي يمسك بيديها و دموعه تغرق وجهه في حالة تدمي القلوب، ثم نظرت لأمها التي تجلس و تبكي بلا حيلة و هند التي تشير لها برأسها أن ترفض و اختها و ابن خالتها اللتان تتابعن في صمت ، ثم نظرت لعادل الذي ينظر لها بكره، نظرت لربيع: أنا أد قراري يا حاج، و حستمر مع ابراهيمدوت عزيزة زغرودة عاليه و جرت علي فاطمة تحتضنها و تحتضن ابراهيمعادل: نستأذن احنا بأه، و ألف مبروكثم نظر بسخرية لفاطمة: عقبال منجيلك في عوضك يا عروسةعز بغضب في نفسه: آه الحقير لو بإيدي مخرجكش من هنا حيانصرف عادل و خلفه أم فاطمة و اخواتها و خالتها و ابنتها بعد أن ودعوها بالدموع و كأنها مسافرة لمكان بعيد.اللهم صل علي محمدعبدالرحيم: يالله يا عزيزة وصلي العرسان شجتهمهنا نطقت ليلي التي تستشيط غيظا من نظرات الجميع لفاطمة، حتي زوجها: طب مين يا عمي حيطلع معاهم ، عشان الدخلة البلدينظر لها الجميع في غضب و صدمةعزيزة: متدخليش في اللي ملكيش فيه و من دلوك انت بالذات ، اللي حيمس فاطمة بسوء، أني اللي حجفلكليلي: و انت زعلانة ليه يا عمة، هي مش دي عوايدنا، و بعدين ايه اللي يخلي واحدة زي دي تجبل بالمخبول مش يمكن ملجتش غيره يداري عار لم تكمل الكلمة من شدة الصفعة التي تلقتها من خالها عبدالرحيم.عبدالرحيم: اياك لسانك دا يمسها بسوء، و أنا لولا عامل حساب لأمك كنت خليت علاء رمي اليمين عليكي دلوكأم ليلي صفاء: حجك علي يا خوي، و شدت ليلي التي تقف مصدومة و الكل يتابع بفرحة فيها ، لسوء ااخلاقها المعروف حتي زوجهاربيع: يالا يا أم ابراهيم خدي العرسان علي شجتهم، و يالله المولد اتفض، كل واحد ياخد مرته و يروح لحالهفي بيت عادلهند بغضب: يا رب تكون ارتحت كدا، و اتفكيت من الغلبانة.عادل: أوي، ارتحت أوي، خلاص هي بأه و نصيبها، تعيش مرتاحة تطلق و تبقي مطلقة، يتجنن عليها و يقتلهاوضعت هند يدها علي قلبها : مش حقول غير منك للهدخلت ورد بالشاي: مالكم صوتكم عالي ليهعادل و هو يأخذ منها الصينية: لا أبدا، اختك بتفكر ، حتاخدوا ايه بكرة و انتم رايحين الصباحيةورد بدموع: أنا خايفة عليها أوي، شكلها عيلة مش سهلة و بنتي زي العصفورة وسطيهمجلست هند بجوارها و احتضنتها: بنتك قوية، انت متعرفيشهاش أدي، و ادعيها دايما من قلبك و ادعي علي كل اللي يكرهها و قصد يأذيها، ثم نظرت لعادل بغضب: زي ما انا حدعي عليه.عادل بغيظ: أصدك ايه بأههند: قصدي اللي يكرها و عايز يأذيها، يالله يا مني ننام في أوضة فاطمةاللهم صل علي محمدفي شقة ابراهيم ، شقة واسعة بها صالة كبيرة مربعة بها التلفاز و حجرة في مدخل البيت بها مربوعة عربي.و حجرة طعامو مطبخ واسع به كل الأجهزة الحديثة و تتوسطه سفرة مستديرة و حولها اربع كراسي و حجرتان نومعزيزة: إيه رأيك في شجتكمفاطمة : حلوة و واسعة ما شاء اللهعزيزة: دي كانت شجة علاء، بس عمك عبدالر