خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧠 رواية الدلالة رفيقة الشيطان الفصل 1112131415161718 بقلم هنا عادل حصريه وجديده على مدونة افاق عربية للروايات والمعلومات رواية الدلالة رفيقة الشيطان

رواية الدلالة رفيقة الشيطان الفصل 1112131415161718 بقلم هنا عادل حصريه وجديده على مدونة افاق عربية للروايات والمعلومات رواية الدلالة رفيقة الشيطان
رواية الدلالة رفيقة الشيطان الفصل 1112131415161718 بقلم هنا عادل حصريه وجديده على مدونة افاق عربية ل...
رواية الدلالة رفيقة الشيطان الفصل 11/12/13/14/15/16/17/18 بقلم هنا عادل حصريه وجديده على مدونة افاق عربية للروايات والمعلومات

رواية الدلالة رفيقة الشيطان الفصل 11/12/13/14/15/16/17/18 بقلم هنا عادل حصريه وجديده على مدونة افاق عربية للروايات والمعلومات

رواية الدلالة رفيقة الشيطان الفصل 11/12/13/14/15/16/17/18 بقلم هنا عادل حصريه وجديده على مدونة افاق عربية للروايات والمعلومات

اختفت من قدام ناجية،هى اه مش قدام عنيها طول الوقت،لكن هى محاوطاها علطول،هى اه مش شيطان،لكن هى تابع للشيطان،هى “الدلاّلة”،هى دليل لكل نفس ضعيفة،هى الواسطة ما بين كل خاين وضعيف وكافر،وبين الشيطان،هى اللى بتقدر تكمل مسيرة الشيطان فى وسوسته،بتعرف ازاى تزين الافكار الشيطانية فى عقل كل واحد نفسه اضعف من انها تقاوم،هى اللى قرر الشيطان يحطها قدام اى شخص بيفكر فى الاذى والانتقام والحرام من غير ما يحط ربنا قصاد عنيه،”الدلاّلة”،كأسم معروفة بأنها دجالة،مفيش نوع سحر مبتقدرش تشتغل فيه،الحرام والكبائر بالنسبالها اهون من شرب المياه،ناجية بالنسبالها مش اول ولا اخر واحدة تطلب منها تجلب لها حبيب،او تسخّر لها قرين،او حتى تفكر فى اذى لحد،وفى نفس الوقت،فيه كتير رفضوا انهم يقبلوا اللى ناجية قبلت بيه،وفيه اكتر وافقوا زيها،قبلوا الزنا،قبلوا الكُفر،قبلوا الكبائر من غير تفكير،منهم اللى نهايتهم كانت اصعب بكتير من اللى قبلوا انهم يعملوه،ومنهم اللى لسه قدامهم فرص يتوبوا ويعالم هيلحقوا نفسهم ويتوبوا ويرجعوا لربنا،ولا هيكملوا فى اللى هما فيه ويقابلوا اسواء نهاية،لكن”الدلاّلة”،وسيط الشيطان حتى لو هى ماتت وانتهت،هيطلع غيرها تانى،الشيطان له القدرة على السيطرة على عقول المرضى اللى ايمانهم مش موجود.

ناجية سرحانة فى الكلام اللى سمعته،هى معرفتش تقصد ايه الدلاّلة بان فيه مقابل تانى غير اللى دفعته ناجية زمان علشان تقدر تلاقى عمر قدامها من تانى،وبرغم انها عارفة ومتأكده ان الميت محدش فى الدنيا كلها يقدر يرجع يحييه تانى،الا انها بضعفها وجهلها اللى مالهوش علاقة بانها اتعلمت او لاء لكن جهلها بربها ودينها خلاها صدقّت ان ممكن الدلاّلة ترجعهولها،وده اللى خلاها مستعدة تعرف ايه هو الثمن اللى ممكن تدفعه مقابل رجوع جوزها ليها.

فى بيت هند.

هند:

– صعبانة عليا اوى سميرة يا ماما،مش عارفة هتستحمل اللى اختها ومامتها بيعملوه فيها ازاى بعد كده؟

أم هند:

– يا حبيبتى،فى الاول والاخر دى مامتها واختها،يعنى محدش هيخاف على سميرة ولا يزعل عليها زيهم،كل البيوت يا هند بتحصل فيها مشاكل وزعل،لكن فى الاخر هتفضل بنتهم.

هند:

– ياماما،هو انتى مش بتشوفى ازاى مروة بتبص لأختها بكره،انا اصلا مش عارفة ليه كده،مع ان كشكل مروة احلى،يعنى مفيش حاجة تخلى مروة تغير من سميرة.

أم هند:

– يا حبيبتى مش غيرة،هى بس مروة ممكن تكون حابة تخلى سميرة تمشى بدماغها،بما انها الكبيرة يعنى فعايزة تعمل لنفسها شخصية مع اختها،بس هى مش عارفة تفرض شخصيتها دى بطريقة صح،يعنى هى لو ناصحة وذكية هتخلى اختها دى تحت جناحها،بس بالحنية والمسايسة.

هند:

– والله يا ماما انا بجد بتمنى لسميرة واحد زى عمرو ابن عمي،اه مرات عمى ومي الاتنين صعبين ومحدش يطيق طبعهم،لكن عمرو راجل وهيعرف يبقى بدل عمو عمر.

ام هند:

– اوعى يا هند تتكلمي مع سميرة فى حاجة زى دى،متعلقيهاش يا حبيبتى،وبعدين عمرو او غيره،مفيش حد بياخد مكان الاب ولا مكان الام يا هند،مهما الراجل كان كويس،عمره ما هيستحمل مراته لما تغلط او ينصحها بالحنية اللى ابوها ممكن يقدمهالها.

هند:

– بس عمرو جدع،وحنين،وانا شايفاه مهتم بيها.

ام هند:

– جدع وكل حاجة،وميتعايبش،لكن خلينا بعيد عن الموضوع ده يا هند،احنا مش حمل مشاكل مع مرات عمك،وبعدين الله يكون فى عون اللى هتبقى مرات ابنها،وبعدين اللى مرضاهوش عليكي مشه رضاه على بنات الناس،ومى ومها الاتنين يابنتى متمناش ان تقع تحت ايديهم بنت زى سميرة.

هند:

– يعنى من رأيك يا ماما انى مجسش النبض مع عمرو وسميرة؟

ام هند:

– اوعى يا هند،بلاش يا حبيبتى،ومحدش يعرف النصيب فين،بس لو هيكون فيه نصيب فعلا،خلينا احنا بعيد يا حبيبتى،اسمعى كلامى يا هند،احنا مش عايزين وجع دماغ.

هند بتفكير:

– حاضر يا ماما،مش هتدخل وعد مني

أم هند:

– ماشى يا حبيبتى،ادخلى انتى بقى خدي دش كده وغيرى هدومك،وانا هحضرلهم لقمة تلاقيهم مفيهمش حيل ولا دماغ يقوموا يعملوا حاجة.

هند:

– تسلم ايديكي ياماما،ماشى انا هقوم بقى ادخل الحمام.

فى عربية عمرو…

عمرو:

– صعبانين عليا اوى يا ماما،انتى مش متخيلة الصدمة اللى كانوا فيها لما عرفوا انه اتوفى.

مها:

– اه يا حبيبى طبعا،الفراق صعب،وبعدين ده مش اى فراق،مفيش اصعب من فراق الام ولا الاب،ولا الضنا يا عمرو يا حبيبي.

عمرو:

– وبعدين فكرة ان قرايبهم كلهم بعيد،وانهم ستات بس ومش معاهم راجل،فكرة صعبة بصراحة.

مي:

– ليه صعبة يعنى.،هما صغيرين يعنى؟،وبعدين عادى ايه المشكلة ما احنا بابا علطول مسافر وسايبنا من واحنا صغيرين.

عمرو:

– صعبة يا مي،لأن هما اهلهم بعيد،لكن احنا لما بابا كان بيسافر زمان وانا صغير،كان جدى موجود ورايح جاى علينا،كانت عماتك وعمامك علطول مش ناسينا،لو حصلت حاجة كانت ماما بتلاقى اللى تتصل بيه وتلاقيه قدامها فى ساعتها،لكن الناس دى بقى معندهمش اللى يوم ما يحتاجوه يلاقوه،انتى مشوفتيش المنظر فى المستشفى،وانا مع الست بحاول الحقها فى اوضة،ومرات عمك وبنت عمك مع البنت فى اوضة تانية بيحاولوا يفوقوها من الصدمة،تبصى حواليكي لا تلاقى اخ بقى ولا خال ولا عم ولا جد،مش هتفهمى انتى الموضوع ده.

مي:

– ومش عايزة افهمه.

مها:

– ربنا يخليك لأختك وليا يا حبيبى،ويخلى باباكم ويرجعه بالسلامة،صحيح يا عمرو احنا يا حبيبى لولا وجودك جنبنا،لا نعرف نروح فين ولا نيجي منين،زمان كان جدك موجود الله يرحمه بقى،وعمامك كانوا لسه مسافروش،وكل واحد بقى له حياته وبيته وولاده،علشان كده مش قادرة اتخيل اليوم اللى ممكن تتجوز فيه وتبعد عني.

عمرو:

– ليه يا ست الكل ابعد عنك،هو انا هتجوز واحدة تخطفني منك ولا ايه؟،أنتى ومى فى حياتى قبل اى حاجة تانية فى الدنيا،واللى هختارها تبقى مراتي هتكون عارفة ده وافقت كان بها،موافقتش يبقى البنات غيرها كتير.

مي:

– لاء يا عمور،انت تقعد كده تحط رجل على رجل وموضوع اختيار العروسة ده تسيبهولى انا وماما بقى.

ضحك عمرو على الكلمة:

– لا يا شيخة!؟،طيب وايه اقعد فى الاوضة اجهز نفسي لحد ما تيجي هى تتقدملى،عيب يا ميوش،اخوكى راجل وبيعرف يختار،يرضيكي يعنى اروح اجيبلك واحد واقولك هو ده اللى انتى هتتجوزيه؟؟

مي:

– يا عمور انت طيب،وقلبك الحنين ده مش هيخليك تعرف تفهم البنت اللى قدامك بسهولة،يعنى البنات بيعرفوا ويفهموا بعض،فيه حاجات الناس اللى قلبها ابيض زيك كده مبيفهموهاش،البنت لما بتحب ترمي الصنّارة على حد معين،بترسم دور مش دورها لحد ما تجيب رجليه،والبنت اللى من العينة اللى بقولك عليها دى مع اللى زيك مبتطلعش خسرانة ابدا.

عمرو باندهاش:

– ايه يابنتى كل الكلام ده؟،أنتى دخلتينا فى افلام ومؤامرات،وحاجات غريبة،عموما يا ميوش لسه بدرى على الكلام ده،وقت النصيب ما بييجى محدش بيقدر يمنعه،وبعدين

– “الطيبين للطيبات”

عمرو كان شاب زى شباب كتير،مشغولين بدنيتهم عن دينهم،لكن كان دايما فيه باب مفتوح بينه وبين ربنا،كان دايما بيحاول يحافظ على انه يكون موارب الباب،لأنه عارف انه هييجى اليوم اللى يقرب لربنا من غير راجعة،علشان كده كان دايما فى تصرفاته يحط كلام ربنا قدام عنيه.

كانت مروة فى اوضتها،فاتحة الكمبيوتر وقاعدة قدامه،فاتحة موقع على النت بتدور فيه عن المواضيع اللى تخص السحر وهل فعلا فيه حاجة فى السحر تقدر توصّل الشخص للحاجة اللى هو عايزها او لاء..وزى ما فيه كل حاجة بتنهى عن السحر،الا ان كمان فيه مواقع كتير جدا بتكتب وبتأكد على ان السحر او اللجوء للتسخير هو باب من ابواب الوصول للأهداف المرغوب تحقيقها،وبرغم ان مروة شافت ده وشافت ده،الا ان رغبتها فى اللجوء لطريق السحر خليتها تعمض عنيها عن المواقع اللى بتنهى عن اللجوء للطريق ده..دوّرت مروة عن الحاجات اللى توصلها للتسخير،برغم انها مش شايلة ناجية من دماغها،وعارفة ان امها هتكون طريق اقصر بالنسبالها من انها تدور بنفسها وتتوه بين الكلام اللى بيظهر قدام عنيها..لكن اللى حصل فى الوقت ده كان غريب جدا..اتقطعت الكهربا،فصل الكمبيوتر،لكن مروة مش من الناس اللى بتخاف من الضلمة.

بس حسيت بجسم واقف وراها،محسيتش بالجسم،قد ما حسيت ان فيه برودة جاية من وراها بالظبط،حاولت تبص وراها لكن صاحب الجسم منعها،مسك كتافها بأيديها الاتنين وهى حاسة ان اللى على كتفها مش مجرد ايد،لاء دى كانت عبارة عن الواح من الثلج،ارتعشت مروة وبرغم انها مش بتخاف،الا ان الموقف كان بيجبرها على انها تصرخ من الرعب،لكن حتى ده مقدرتش تعمله،صوتها اتخنق رفض يخرج..علشان تسمع صوت جاى بيهمس فى ودنها:

– عايزة توصليلهم؟،هوصلك ليهم،وطريقى اقصر من اللى انتى بتدورى عليه..بس خلى بالك اللعب معاهم هيخسّرك حياتك لو فكرتى ترجعى عن طريقهم.

مروة بصوت بيرتعش:

-أأأ..أنتى مين؟؟،هما مين اللى اوصلهم؟؟،مين..مين اللى اخسر حياتى بسببهم؟

ومع محاولة مروة انها تشوف مين اللى واقف وراها،سمعت الصوت مرة تانية وهى بتحس بنفس لوح التلج على عنيها علشان يمنعها تشوف مين اللى واقف وراها:

– اللى انتى قاعدة دلوقتى تدورى على الطريقة اللى تخليهم يساعدوكي،مش انتى عايزة تسخري منهم اللى يخلي الدكتور واهله تحت رجليكي؟،هخليكي توصلي للي انتى عايزاه،زى ما خليت امك زمان توصل للي هى عايزاه،بس قدمى فروض ولائك،واثبتي ايمانك بيهم،وهما هيوروكي اللى عمرك ما كنتى تحلمي تشوفيه.

مروة عنيها مغمضة وبرغم ان الصوت اختفى،الا انها لسه حاسة بالبرودة،ولسه متخيلة ان عنيها مغمضة غصب عنها،كان نفسها بيزيد وطالع نازل كأنها طالعه الدور العشرين من غير اسانسير..رجعت الكهربا من تانى،واللى خلاها تفتّح عنيها،انها سمعت صوت الكمبيوتر لما اشتغل واتفتحت صفحة الويندوز،فتحت عنيها بهدوء وهى بتبص وراها بخوف،ومش متوقعه ايه اللى ممكن تلاقيه قدامها..لكن خابت توقعاتها،مكانش فيه اى حد معاها فى الاوضة،لكن اللى لفت انتباهها،

اثر الدم اللى على الارض،وده اللى اكدلها انها مكانتش بتحلم ولا حتى بيتهيألها.

رواية الدلالة رفيقة الشيطان الفصل الثاني عشر 12 بقلم هنا عادل

رواية الدلالة رفيقة الشيطان الحلقة الثانية عشر

اللى حصل مع مروة كان اصعب من انها تستوعبه،كانت بتلف فى الاوضة تدور حواليها فى كل مكان عن اثر صاحبة الصوت اللى كانت بتتكلم،لكن مفيش حاجة موجودة غير اثر الخطوات اللى على الارض،فتحت باب اوضتها علشان تطلع تشوف وصلت لحد فين الخطوات دى يمكن تعرف تلاقيها،لكن الخطوات انتهت مع مدخل باب اوضتها،وده موصلهاش لأى حاجة،راحت مروة فتحت اوضة سميرة للحظة شكيت ان ممكن يكون مقلب بتحاول تكدّب خوفها،لكن سميرة كانت نايمة،دخلت كمان اوضة مامتها لقيتها نايمة هى كمان،رجعت اوضتها وهى حاسة ان كل حاجة فيها بتتنفض،مكان لمسة ايد الكائن اللى كان ماسكها لسه حاسة بيها،رجعت مروة من تانى قعدت قدام الكمبيوتر بتاعها اللى كان فصل لما النور قطع،بس المفاجأة لما شافت الصفحة اللى كانت فاتحاها اتفتحت مرة تانية،مش بس كده ده ظهر قدامها صورة لكتاب قديم جدا كان مفتوح على صفحة معينة فيها طلاسم مكتوبة ومطلوب تحت الطلاسم دى كتابتها بطريقة معينة،قرأت مروة الطريقة وهى حاسة انها دخلت الطريق اللى كانت بتدور عليه بأسرع مما كانت متوقعة،مش بس كده الطريقة كانت مخوفاها بشكل رهيب،خاصة لما شافت ان الطلاسم بيتم استخدامها فى شعائر بيتضمنها استخدام الدم،ورؤوس الحيوانات،ودى طرق للدخول فى طريق السحر الاسود.

مروة بعد ما انتهت من القرأة حسيت اننها مش قادرة تقاوم اكتر من كده،خوفها اخيرا غلبها وخلاها تقفل الكمبيوتر وقررت انها تروح اوضة ناجية يا تنام جنبها بسبب خوفها،يا تصحيها علشان تتكلم معاها وتعرف ايه الحكاية بتاعتها بالظبط،لكن اللى اخر ده شوية جرس الباب لما رن،راحت مروة فتحت الباب وكانو اللى على الباب ناس من سكّان العمارة جايين يقدموا واجب العزا.

احمد:

– ازيك يا مروة يابنتى عاملة ايه؟،البقاء لله.

مروة:

– الحمد لله يا عمو،اتفضل،اتفضلي ياطنط امل.

امل:

– هى ماما فين يا مروة؟

مروة:

– اتفضلوا هدخل اقولها ان حضرتك موجودة.

فعلا دخلت مروة تصحى مامتها علشان تقابل الجيران.

مروة:

– ايه ده ياماما انتى صحيتى امتى؟

ناجية:

– انا منمتش يا مروة.

مروة:

– منمتيش ايه؟،انا دخلت اوضتك من شواية كنتى فى سابع نومة!،لحقتى تصحي وتغيرى هدومك كمان.

ناجية:

– سلامة عقلك يامروة،هدوم ايه يابنتى اللى غيرتها،انا بالجلابية دى من ساعة ما رجعت،انتي….

سمعوا صوت جرس الباب مرة تانية.

مروة:

– طيب انا هطلع اشوف مين على الباب،واطلعى قابلى طنط امل وجوزها طالعين يعزوكى.

ناجية:

– يعزونى!،بس انا مش عاملة عزا.

مروة:

– هطلع اشوف اللى بيرن على الباب يا ماما،واطلعي قابلى الناس.

ناجية كان باين على هدوئها فى الكلام انها طبيعية،لكن التضارب اللى حاصل فى ردودها على اللى مروة بتقوله كان مش مفهوم مين فيهم بالظبط اللى بيتهيألها.

ام هند:

– معلش يا مروة يا حبيبتى،شكلى صحيتك.

مروة:

– لا ابدا يا طنط انا صاحية،دى حتى طنط امل موجودة جوة.

ام هند:

– انا لما رنيت الجرس كام مرة قولت اكيد نايمين،بس علشان عارفة ان انتم هتكونوا مأكلتوش لحد دلوقتى مكنتش همشى غير لما اديلك الصنية.

مروة بتمد ايديها تشيل الصنية من ايد ام هند:

– تعبتى نفسك ياطنط،بس والله ما حد فينا له نفس ياكل،اتفضلى ادخلى.

دخلت فعلا ام هند وسلّمت على جيرانها،وهما قاعدين دخلت مروة تعمل قهوة،ورن الجرس مرة تانيه واللى فتحت المرة دى كانت ام هند،واللى كانت على الباب جارة تانية من البيت.

اخيرا بعد اكتر من عشر دقايق خرجت ناجية من اوضتها،كانت مبتسمة وهى بتسلّم على الجيران للدرجة اللى خليتهم يستغربوا،الموقف مش مناسب لأى ابتسامات.

ناجية:

– تعبتوا نفسكم يا جماعة،كتر خيركم،صحيح صدق اللى قال الجار قبل الدار.

امل بأستغراب:

– ربنا يربط على قلوبكم يا حبيبتى،انتى متعرفيش استاذ عمر ده كان غالى علينا ازاى،راجل محترم.

احمد:

– كان ونعم الجار الحقيقة،انا لسه شايفه امبارح بعد العصر،طالعين مع بعض فى الاسانسير.

ناجية ابتسمت بتجاهل للى اتقال:

– ومين اللى جايب الصنية الحلوة دى؟،ريحتها هى اللى طلعتنى من الاوضة.

بصوا الجيران لبعض،وطلعت مروة وهى شايلة صنية القهوة،وبرغم انها كانت مرتبكة بسبب اللى حصل معاها،الا انها حاولت تبان طبيعية قدام الناس.

ام دعاء:

– خلى بالك من مامتك يا مروة،يظهر كده ان الصدمة مأثرة عليها.

مروة بتحاول تنجز الزيارة دى:

– الصدمة كبيرة علينا كلنا،وماما اعصابها تعبانة فعلا،ربنا يصبرنا.

امل:

– اومال سميرة فين؟

مروة:

– لاء سميرة نايمة مش حاسة بالدنيا من و قت ما رجعنا،دى دماغها مش فيها.

ام ممدوح:

– دى قطّعت قلبي ساعة الدفنة،لا قادرة تتكلم ولا تقف على رجليها،حاسة بيها انا عارفة الاب وصعوبة فراقه.

ام هند:

– دفنة ايه بس يا ام ممدوح،دى ياحبيبتى فى المستشفى كانت خلصانة مننا،هى وناجية الاتنين بايتين وفى ايديهم المحاليل وكل كام ساعة حقنة،الله يكون فى عونهم.

ناجية:

– طيب مش تقوموا بقى ناكل لقمة على ما قُسم مع بعض،انا واقعة من الجوع ومأكلتش من امبارح.

كلهم مذهولين من ناجية وتصرفاتها.

مروة:

– ماما لو تعبانة ادخلى ارتاحى فى اوضتك.

ناجية:

– يابنتى هتتعبينى ليه بس انا زى الفل قدامك اهو،هو علشان نفسى مفتوحة حبتين يعنى ابقى كده عيانة؟

ام هند:

– ان شالله دايما زى الفل يا ام مروة،نقوم نستأذن احنا بقى،ربنا ميدخلكوش حاجة وحشة تانى ابدا،ويصبركم.

امل:

– صح يلا بينا احنا دلوقتى،وبكرة نطلع نطمن عليكم تانى يا مروة،حبيبتى امانة عليكى لو محتاجين اى حاجة متتكسفيش مننا.

مروة باحراج من تصرفات ناجية:

– الف شكر يا طنط،معلش انا مش عارفة اقولكم ايه والله،بس اكيد انتم عارفين ان الصدمة بالنسبالها مش بسيطة.

احمد:

– يابنتى ربنا يكون فى عونها،احنا فاهمين ومقدّرين،انتى واختك حاولوا تكونوا سند ليها واحتووها علشان الموضوع ميدخلش معاها فى اكتئاب.

مروة:

– احنا معاها يا عمو،اكيد مش هنسيبها توصل للمرحلة دى،صحيح يا طنط ام هند لو ممكن تكلمى دكتور عمرو او تديني رقمه،عايزة اعرف منه لو فيه مصاريف او حاجة هو دفعها.

ام هند:

– يابنتى هو ده وقته،الدنيا مطارتش.

مروة بخبث:

– لاء كمان علشان اتابع معاه موضوع ادوية سميرة،اصل الروشتة بتاعتها راحت والدوا بتاعها كنا لسه مجبناهوش ولما حصل اللى حصل كمان نسيناه خالص،وخايفة حالتها تبقى اسواء.

ام هند:

– اه صحيح العلاج،خلاص من عنيا هدخل البيت اخلى هند تتصل عليه،بس على الله يكون صاحي بقى.

الجيران كلهم خرجوا وصعبانه عليهم ناجية واللى هى فيه،كل واحد راح على بيته،وقفلت مروة الباب وراهم ودخلت البيت،اتفاجئت بأن ناجية قاعدة على ترابيزة السفرة وبتاكل من الصنية اللى جارتها جابتها،وبتاكل كأنها اول مرة تشوف اكل.

مروة بانفعال:

– لاء بقى انا عايزة افهم،انتى في ايه بالظبط،اصل مش انتى ياماما اللى يجيلك جنان يعنى علشان حد مات،مش لو بابا ده لو واحدة من بناتك اللى انتى شلتيهم فى بطنك وعلى قلبك،مش هتزعلى للدرجة دى.

ناجية بتاكل وبتسمع مروة وهى راسمة ابتسامة مريبة.

مروة بعصبية:

– ردى عليا،شغل الجنان والعفاريت ده مش عليا،وبعدين فوقيلي علشان اللى حصل معايا اكيد انتى وراه،ولازم افهم.

ناجية بمنتهى الهدوء ولسة بتاكل:

– انتى صوتك عالى يامروة،خلى بالك الطريقة دى طريقة انا مش هقبلها.

مروة بتوطى صوتها وهى متعصبة جدا:

– انا بقولك حصلت معايا حاجة غريبة جدا،فى اوضتى،حد اتكلم فى ودني وهو مكتفنى،لاء مش هو دى هى،ايوة كانت واحدة ست مش راجل،اتكلمت وبعد ما خلصت كلامها هددتنى انى ممكن اموت بسببهم،هما مين وعايزين ايه مني،وايه حكايتك انتى وبابا.

ناجية:

– انتى بتخرّفي يا مروة؟،واحدة ايه ومين دى اللى اتكلمت معاكي،ويعنى ايه هددتك؟،انسى وشيلي الكلام ده من دماغك،وابعدى الكلام ده عنك علشان متتعبيش.

مروة قعدت على الكرسى اللى جنب ناجية،وهى بتبصلها بتركيز وحاسة ان امها فعلا مش طبيعية،حتى الطريقة اللى بتاكل بيها كانت غريبة.

ناجية:

– انتى بتبصيلي كده ليه؟

مروة:

– ماما،احنا لواحدنا فى البيت؟

ناجية بتبتسم:

– لاء اختك نايمة جوة.

مروة:

– ماما،فيه حد غيرنا انا وانتى وسميرة فى البيت؟

قوليلي لأن انتى مش مريحانى،واللى حصل كمان كان اصعب من انى اصدقه او اقبل انه يحصل،فهمينى.

ناجية:

– ولو فهمتى هتعملى ايه؟

مروة بهدوء:

– هنمشى على نفس الخط،الدنيا اصلها مش هتقف،اه بابا راح بس انتى لسه موجودة،صغيرة وحلوة،يعنى حياتك مخلصتش عليه.

ناجية:

– انتى مش زعلانة على ابوكي يا مروة؟

مروة:

– مين قال كده؟،اكيد زعلانة، بس تقدرى تقولى ان انا طالعالك،زعلى مش بياخد وقت،بالذات لما بتبقى الحاجة مهما زعلتى مش هتتغير.

ناجية بتضحك بصوت مسموع:

– انتى فعلا يا مروة طالعالى اوى،طول عمرى بقول ان انتى زيي فى كل حاجة،بس انا لأول مرة ازعل على حد بالطريقة اللى انا زعلانة بيها على عمر.

مروة:

– ماما،انتى شايفة اللى انا شايفاه ده؟

قطعت الكهربا فجأة،صرخت مروة ومسكت فى كتف ناجية اللى كانت قاعدة فى منتهى الهدوء.

مروة:

– م..م..ماما الحقي.

ناجية:

– اهدى يامروة،متعليش صوتك قولتلك،متخافيش.

مروة بصوت مرعوب:

– انتى شوفتى اللى انا شوفته؟!،تعالى نقوم نجيب الكشاف.

ناجية:

– لاء كشاف ايه،مش هينفع،اهدى واقعدى ساكتة،متخافيش من اى حاجة تشوفيها،طول ما انتى هادية،مفيش حاجة هتأذيكي.

حاولت مروة تتمالك اعصابها،وهى قاعدة جنب امها والدنيا ضلمة،وشايفة ضوء خفيف جاى من ركن معين فى البيت بيقرب عليهم بعيون لونها احمر وانياب صفرا،الغريب اكتر ان العيون دى والانياب كانوا قريبين من الارض وكل ما بتقرب عليهم مكان ما هما قاعدين،كانت بتعلى لفوق للدرجة اللى وصلت فيها العيون الحمرا دى لحد السقف تقريبا،مروة كانت قاعدة بتتنفض لكن بتحاول تفضل هادية،فجأة صاحب العيون الحمرا كان قاعد فى الكرسى اللى قصاد ناجية بالظبط،صوت الكرسى وهو بيتسحب فى الارض كان واضح،عنيه وانيابه اللى كانت لسه واضحة جدا كانت لسه عالية لكن مش للسقف،وده كان دليل انه قعد قصادهم.

ناجية:

– سيدي،مليكي،كنت بتمنى الزيارة دى من فترة طويلة.

كان صوت دقات قلب مروة من الرعب مسموع لناجية،لكن مكانش فيه اى صوت طالع غير صوت ناجية وهى بتتكلم.

ناجية:

– وليتّك امرى،ساعدني،انت ملجأى ومولاي.

الكائن بصوت مبحوح مخيف:

– استنيتى ووصلتي فى النهاية،لكن اللى جاى اصعب بكتير من اللى فات،هتقدرى عليه؟

ناجية بهدوء:

– انا ملك ايديك،روحى فداك،خادمة مطيعة،اؤمرني تُطاع.

الكائن:

– هتسلميها يا ناجية،هتسلميها للدلاّلة،هى الوسيط،وقتها هجيلك تانى واقولك ايه اللى جاى.

قبل ما ترد ناجية رن صوت صرخة فى البيت هزيت جدرانه،فى نفس اللحظة رجعت الكهربا واختفى الكائن،لكن توابع زيارته مش هتختفى.

رواية الدلالة رفيقة الشيطان الفصل الثالث عشر 13 بقلم هنا عادل

رواية الدلالة رفيقة الشيطان الحلقة الثالثة عشر

الصرخة اللى رنت فى البيت ،كانت سبب فى ان ناجية ومروة يتنفضوا مكانهم،لوهلة تخيلوا ان الشيطان اللى كان بينهم هو سبب الصرخة دى،لكن اختفائه خلاهم يعرفوا انه مش هو،رجوع الكهربا والبيت اللى رجع نوّر وخلاّهم شايفين بعض،بعد تفكيرهم عنه،لكن صوت الصرخة كان جاى من اوضة سميرة.

مروة:

– يخربيتكم،انتم عايزين تموتونى،انتى بعفاريتك وبنتك بصريخها،شوفى بتصوت ليه بقى،لا تكون شافت هى كمان اللى احنا شوفناه.

ناجية:

– تعالى نشوف فى ايه؟،بس لاء اختك مش هتشوف الحاجة دى.

استغربت مروة الكلمة،لكن راحت مع امها على اوضة اختها،فتحوا الباب كانت سميرة قاعدة فوق المخدة بتاعتها،حاضنة نفسها وبتعيط وعضلات وشها كلها بترتجف.

ناجية:

– فى ايه يا سميرة،انتى صرختى كده ليه؟

سميرة بتعيط ومش بترد.

مروة بأنفعال:

– ما تنطقى يا فقر انتى،وقعتى قلوبنا..اصل احنا ناقصين رعب فى البيت،اتكلمى يا ستى.

سميرة بتبص عليهم وعنيها حمرا وجسمها بيتنفض،

بصيت ناجية لمروة اللى كانت واقفة تبص لسميرة بكره مالهوش تبرير.

– ولعى النور يا مروة.

مروة:

– هتشوفى ايه يعنى،ماهى قاعدة زى الكُبة اهى.

ناجية:

– يابنتى ولعى النور وخلاص،يمكن فيه حاجة فى الاوضة خوفتها!

راحت مروة فعلا ولّعت نور الاوضة،

شافوا بوضوح اكتر الحالة اللى سميرة فيها.

ناجية:

– يابنتى مالك فى ايه؟،انتى شوفتى حاجة خوفتك ولا حلمتى حلم وحش ولا ايه؟

سميرة بتتكلم بصعوبة:

– شوفت..شوفت بابا.

مروة:

– ياشيخة ياريت كنا خلصنا منك انتى،هو ده اللى مصحيكي تصرخى بالشكل ده،اومال لو شوفتى شيطان قاعد قدامك،ههههه،قوليلها حاجة يا ماما.

ناجية بصيت لمروة بتحذير من انها تكمل كلام فى حاجة زى دى،ومروة فهمت تحذير نظراتها دى فسكتت.

ناجية:

– طيب وهو انك تشوفى ابوكى فى الحلم يا سميرة،تصحى تصرخى كده،ده ابوكي وشه جميل ويفرح اللى يشوفه.

سميرة بدموع:

– كان شكله غريب اوى ياماما،خوفني،صوته كان تخين،وكان نايم على الخشبة اللى اتغسل عليها،كل جسمه عريان لكن الجزء بتاع وسطه بس هو اللى متغطي،فتح عنيه وكلها لونها اسود بطريقة ترعب،اول ما شوفته نايم على الخشبة قربت منه علشان اقوله متسبينش وتمشي،لكن لما وقفت جنبه وشوفت شكله حسيت ان جسمي كله بقى لوح ثلج،فتح عنيه فجأة وشوفت كم السواد اللى فيها،لقيته بيحاول يمد ايديه يمسكنى،كانت ضوافره طويلة اوى وشكلها غريب،محسيتش من كتر ما جسمي كان متلج اذا كان لمسنى ولا لاء،بس اتكلم معايا،قاللى بصوت غريب غير صوت بابا:

– خلى بالك من المكان ده كويس،علشان قريب اوى هتعيشي فيه،وهتشوفى فيه العذاب.

اول ما سمعت صوته بقيت الف حوالين نفسي اشوف نفسى انا فين،مع انى فى البداية كنت فى اوضتكم يا ماما،لكن لقيت الدنيا بقيت ضلمة فجأة،جريت على مكان الباب اللى انا حافظة طريقه،لقيت مكان الباب قضبان حديد،بمجرد ما مديت ايدي عليها،حسيت انى مسكت قفل كبير جدا كان سخن لدرجة اني حسيت ان ايدي اتحرقت،وبمجرد ما رجعت لورا لما اتألمت من الحرق لقيت ايد بابا مسكتنى من وسطى وبتقربنى تانى من الباب،صرخت وصحيت بعد كده.

مروة:

– كل ده علشان حلمتى حلم،ماهو طبيعي يعنى تحلمى احلام غريبة،ابوكى لسه مدفون من كام ساعة،وانتى نفسيا وعصبيا تعبانة،وغير كده انتى اصلا بنى ادمة كئيبة هتكون كوابيسك ايه غير بالشكل ده .

ناجية:

– قومى يا سميرة كلي لقمة معانا،ام هند جايبالنا شوية اكل زى العسل،فوقى كده واشربى شوية مياه،وانسى،ده كابوس بسبب زعلك على ابوكي متخافيش.

بصيت مروة لناجية وهى متأكده ان اللى شافته سميرة مش مجرد كابوس،لكن كان لازم متتكلمش علشان امها طلبت منها ده،غير انها لسه لحد دلوقتى مش فاهمة ايه اللى بيحصل حواليها.

قربت ناجية من سميرة تساعدها علشان تقوم،وفعلا قامت سميرة وهى ماشية بتُعرج ولسه جسمها بيتنفض من الكابوس،خرجت مروة قدامهم وقعدت على السفرة من تانى وهى بتبص فى المكان اللى كان الكائن المخيف قاعد فيه،سرحت فى اللى حصل لحظات بس رجعها لوعيها صوت ناجية وهى بتتكلم مع سميرة:

– قلبك ضعيف انتى يا سميرة،مش عارفة طالعة كده لمين،ده حتى ابوكى كان مش خفيف كده.

سميرة بعياط:

– مش قادرة اصدق يا ماما انه مات،مش مصدقة انى مش هشوفه تانى.

مروة:

– شوفى الكدب بقى،يابقرة انتى مش بتقولى لسه شايفاه فى الحلم؟

سميرة:

– مش هو يا مروة،مش هو،اه كان شبه بابا،لكن كل حاجة فيه تقول انه مستحيل يكون هو.

الصدمة او خوف سميرة من الحلم كان مخليها بتتعامل وهى ناسية ان امها هى اخر واحدة قالت كلام يوجع لعمر،كانت ناسية ان مروة هى اقوى سبب فى التعب اللى هى فيه،كانت بتتكلم لمجرد انها تخفف من حدة الخوف اللى جواها،سميرة كانت فاكرة ان اللى هى شافته اكتر حاجة مرعبة ممكن تحصل،لأنها متعرفش ايه اللى حصل مع مروة فى اوضتها،ولا تعرف ايه اللى كان حاصل من دقايق على نفس الترابيزة اللى هى قاعدة عليها دلوقتى،قعدوا ياكلوا وكانت ناجية بتحاول تتكلم فى اى حاجة بعيد عن عمر،لكن مروة كانت مش سامعه اللى بيتقال لأنها هتموت وتعرف ايه اللى حصل وايه اللى بيحصل،وايه اللى مطلوب انه يحصل؟،وليه سميرة مش هتشوف اللى هما بيشوفوه؟

فى مكان تانى.

عمرو:

– بقيت بشوف رقمك اقول ربنا يستر،خير يا هند ملحقتش انام.

هند:

– فيه حد يرد على التليفون بالطريقة دى؟،وبعدين هو انا متصلة اشحت منك ياغلس؟،لو مش امى اللى قالتلى مكنتش عبّرتك.

عمرو بيضحك:

– ايه ده انتى اتقمصتى؟،بهزر يا نكد،بس خير بجد فى حاجة تانى ولا ايه؟.

هند:

– لا مفيش،بس كانت مروة اخت سميرة عايزة رقم تليفونك علشان تقولها على العلاج بتاع سميرة لأن الروشته ضاعت منهم،وكمان عايزة تعرف لو دفعت فلوس فى المستشفى علشان تحاسبك.

عمرو:

– طيب بصى انا هبعتلك اسامى الادوية فى رسالة،بس انتى بلاش تديلها الرقم بتاعى،البنت دى مش جاية معايا سكة،مش مرتاحلها كده،اما بالنسبة بقى للمصاريف قوليلها متشغلش بالها الموضوع بسيط.

هند:

– هى محدش يرتاحلها،حساس انت ياابن عمي،لاء وصاحب واجب كمان.

عمرو:

– اه يابنتى طول عمرى،المهم معلش يا هند اتأكدى ان سميرة دى بتاخد الادوية بتاعتها،علشان الموضوع ميطولش معاها حرام.

هند:

– حاضر والله،هحاول ابقى معاها علطول،الله يعينها دى عندها ام واخت،ربنا يقويها عليهم.

عمرو:

– ويقوينى على مرات عمك وبنتها،يلا بقى طيري انتى علشان اكمل نوم،عندى شغل بدرررررى.

هند:

– ههههه،ماشى تصبح على خير.

عمرو:

– وانتى من اهله.

قفل عمرو الخط مع هند،وبعتلها رسالة فى اسماء الادوية والحقن اللى المفروض سميرة تاخدها،وبرغم انه مش عارف ايه اللى بيشده ناحية سميرة،لكن هو قرر انه ميهتمش بالموضوع للدرجة اللى تخليه يعلق معاه،وعلشان كده قرر انه ميقربش من الناس دى،لان هو مش حاسس نفسه مستعد لأى تجارب فى الوقت الحالى،رجع لنومه وهو بيقنع نفسه بالتفكير ده.

دخّلت ناجية سميرة لأوضتها علشان تنام،كانت سميرة خايفة تنام لأول مرة لواحدها،لكن ناجية حاولت تطمنها:

– انا هسيب نور اوضتك والع،وهطلع اقعد برة شوية ولما اجى انام هدخل انام جنبك.

سميرة:

– بجد ياماما؟

ناجية:

– ايوة يا سميرة بجد،متخافيش بقى يلا ونامى،متحطيش فى دماغك اللى شوفتيه علشان ده كان حلم،نامى واهدي كده وهتصحي تلاقينى نايمة جنبك.

سميرة:

– حاضر ياماما.

فعلا حاولت سميرة تنام فى سريرها،وسابت ناجية النور شغال زى ما قالت،وقررت تطلع تقعد مع مروة علشان يتكلموا فى اللى حصل،لأن اللى جاى مش سهل.

مروة:

– ايه النُغة نامت ولا لسه؟

ناجية:

– سيبك منها يا مروة،تعالى ندخل نقعد فى اوضتى.

مروة:

– بس ايه حنية الوز المفاجأة دى؟،مش عادتك يعني.

ناجية:

– متبقيش غبية يابت،تعالى بس نقعد جوة علشان لو منامتش متسمعش صوتنا.

دخلت مروة وناجية للاوضة وقفلوا عليهم الباب.

مروة:

– فهمينى بقى،هو ايه اللى بيحصل ده؟

قامت ناجية وراحت ناحية دولابها،طلعت الصندوق اللى كان فيه الحجاب اللى حضّرت بيه الدلاّلة،فتحته قدام عيون مروة،وطلعت منه كتاب اصفر قديم.

مروة:

– ايه الصندوق ده؟،وايه اللى فيه؟،وايه الكتاب اللى فى ايدك ده؟

ناجية:

– الصندوق ده كان هو بير اسرارى،اللى بشيل فيه الحاجة اللى عايزة احافظ عليها ومش عايزة اخسرها،ومحدش يقدر يفتحه غيري.

مروة:

– انتى طلعتى بير مالهوش اخر،ما تقوليلى ايه حكايتك،من ساعة ما الراجل مات واتدفن،والبيت بقى مزار للشياطين والعفاريت،واللى انتى قولتيه فى المستشفى انا منسيتهوش،ما تيجي فى السليم كده وتحكيلى.

ناجية:

– ماهو انا لازم احكيلك،علشان انتى اللى هتساعديني.

مروة:

– اساعدك فى ايه؟

ناجية:

– فى اننا نسلمهاله.

مروة:

– هى مين بقى دى اللى نسلّمهاله،ونسلّمها لمين بالظبط،وليه؟

ناجية:

سميرة.هى اللى هنسلّمها،وهنسلّمها لسيدى وسيدك،وليه؟،علشان يرجعولى ابوكى من تانى.

رواية الدلالة رفيقة الشيطان الفصل الرابع عشر 14 بقلم هنا عادل

رواية الدلالة رفيقة الشيطان الحلقة الرابعة عشر

مروة مصدومة من الكلام اللى بتسمعه،هو الجنان وصل للدرجة دى؟،هى اه مش بتحب سميرة،بس معقول الام يوصل بيها الجحود والجنان للدرجة دى.

مروة:

– سميرة مين اللى تسلميها؟،وتسلميها لمين؟،ومين ده اللى سيدك وسيدى؟،انا ماليش اسياد.

برقت ناجية بعنيها على اخرها لدرجة تخوف:

– اوعى اسمعك تقولى كلمة زى دى مرة تانية،ده هو الوحيد اللى له الفضل فى العيشة اللى انا عايشاها دى.

مروة:

– هو مين يا ماما بس؟،وبعدين بابا ايه اللى يرجع؟،هو الميت بيرجع تانى،ده انتى لو وقفتى على دماغك وجيبتى عفاريت والجن بتوع الهند والسند برضه مش هيرجع؟،وبعدين سيبك انتى،هيجيلك قلب تسلمى بنتك؟،هى اه بت رخمة وتستاهل بصراحة لكن انتى امها اللى جايباها من على قلبك تخلصى منها.

ناجية:

– انتى غبية يامروة ومش فاهمة حاجة،سميرة دى هتبقى بوابة لكل حاجة احنا عايزينها،انتى لا فاهمة فايدة رجوع ابوكي ولا انتى فاهمة ايه اللى ورا تقديم سميرة ليهم.

مروة:

– طيب ماهو انا عايزة افهم،لأن اللى بيحصل كله انا مش فاهمة منه حاجة.

ناجية:

– مش انتى فى الكلية ومتعلمة ومتنورة؟

مروة:

– ايوة طبعا.

ناجية:

– يعنى فاهمة وبتعرفى تقري،وكمان اكيد قريتي كتب كتير.

مروة:

– انا ماليش تقل على القراية اوى يعنى،بس اهو شغالة،اشمعنى؟

ناجية:

– علشان انتى لو طالعالى،كان زمانك عارفة فايدة انك تقرى كتاب زى ده،وتقدرى تنفذى كل اللى مطلوب فيه.

مسكت ناجية كتاب قديم كان موجود جوة الصندوق ومحطوط عليه ورق مقفول والحجاب اللى موجود منه اكتر من واحد.

مروة وهى بتقرأ اسم الكتاب:

– “تسخير ملوك الجان”

– ياخبر اسود،تسخير،وكتاب سحر،اااه والله كنت عارفة انك ورا اللى بيحصل،قوليلى بقى مين اللى كانت فى اوضتى،والصفحة اللى ظهرتلى على الكمبيوتر من الكتاب اللى فى ايدك ده ولا ايه؟

ناجية:

– اه منه،واللى ظهرتلك دى هتكون مفتاح يا تفتحى بيه باب النعيم،يا تفتحى على نفسك بيها ابواب الجحيم.

مروة:

– طيب ما تفهمينى بقى ايه المطلوب؟

ناجية:

-وهتسمعى اللى هقولهولك وتنفذيه؟

مروة:

– هنفذ لو ليا فايدة فى التنفيذ.

ناجية:

– الجن انواعه كتير،وانا حافظه انواعهم،يمكن مسخّرتش اقواهم،لكن انا دلوقتى محتاجاله،وده تحضيره مش سهل،له شروط علشان يحضر بيها.

مروة:

– سخّرتي،يعنى انتى فى الموضوع ده من زمان.

ناجية متجاهلة كلام مروة:

– طلبي لتسخير جن غير اللى معايا،كان بالنسبالهم نوع من انواع الاهانة والتقليل من قدراتهم،وده كان سبب فى ان الدلاّلة تحضر وتنبّهني.

مروة:

– كملي.

ناجية:

– فيه فى العالم بتاعهم حاجة اسمها جلسة استرضاء،ودى فيها طلبات ترضيه ليهم علشان يسامحونى على طلبي،وفى نفس الوقت بيكون فيها طلبات تانية لو نفذتها فى الحالة دى هكون قادرة على تسخير الجن اللى انا محتاجاله.

مروة بخوف وذهول:

– ده انتى قادرة.

ناجية تجاهلت وكملت:

-علشان افتح جلسة الاسترضاء لازم بيكون لها طقوس معينة،,اهمها هتكون جاية من خلال علاقة راجل ومراته فى اول ليلة جواز ليهم.

مروة بذهول عنيها وسعت على اخرها ومصدومة:

– ايه اللى بتقوليه ده؟

ناجية:

– وده المطلوب عن طريق سميرة بالذات،هتكون هى مفتاح بوابة الجلسة،ومن بعدها هتتفتح قدامنا كل الابواب اللى عايزين نفتحها.

مروة بصدمة:

– انتى عايزة بابا يرجع ليه،انتى عارفة انك حتى لو عملتى كده بابا مش هيرجع،وحتى لو فعلا ظهر قدامك بابا هيكون مش هو فعلا،انا مش فاهمة ازاى ده ممكن يحصل،اه انا فكرت فى انى ادور على الطريق ده،لكن انا اروح اقدم ناس علشان افتح بيهم ابواب،لاء ياستى انا مش عايزة مشاكل انا مش قدها.

ناجية:

– ناس ايه ياحمارة انتى،وهو انا بقولك هيبقى من حد غريب،ده اختك يعنى حقنا عليها تساعدنا.

مروة:

– أنتى هتقوليلها؟

ناجية:

– لاء طبعا،الكلام ده مش لأي حد ينفع يتقال،لكن انا عارفة انك بتصدقى فى الحاجات دى،ودي اهم حاجة تساعدنا على الوصول بسرعة.

مروة:

– انتى مستوعبة اللى انتى عايزاه ده صعب ازاى ده ان مكانش مستحيل.

ناجية:

– مفيش حاجة صعبة،نشوف بس اللى هينفع يبقى العريس،وبعدين هنتصرف،ميغركيش انى متعلمتش زيك،لكن اللى انا اقدراعمله،ميقدرش عليه رئيس بلدك بذات نفسه.

مروة بذهول من جبروت امها:

– انتى كمان خلاص خدتى القرار بانك تجوزيها،طيب واللى زى دى هتجيبلها عريس منين؟،ولا هما اللى هيدورولها كمان.

ناجية:

– بلاش تأذى نفسك يا مروة بتقليلك منهم،لكن مش هما اللى هيدوروا على العريس،ده سعي مني علشان اقدر اثبت أنى ممكن اعمل اي حاجة علشان اقرب منهم وارضيهم.

مروة:

– طيب ايه الفكرة من انك عايزة بابا يرجع،مش هيرجع يا ماما صدقينى،بلاش تحاولى محاولات بدل ما تنفعنا تضرنا.

ناجية:

– أنتى دورتى على طريقهم ليه؟

مروة:

– علشان انا عايزة اتغني،عايزة اتجوز واحد معاه فلوس كتير،له مركز وهيبة وحلو،عايزة حاجات كتير اوى ليا،بس مش علشان اضر حد ولا اروح ادور على اموات عايزة ارجعهم للدنيا.

ناجية:

– اللى هيتطلب منك علشان اللى انتى عايزة توصليله،مستحيل ميكونش فيه ضرر او اذى لحد،كل نوع جن وله قربان بيتقدم لعشيرته علشان يقبلوا انه يكون مسّخر لطلباتك،يعنى حتى لو اللى انتى عايزاه مالهوش علاقة بالمستحيل برضه هتكون طلباتهم مؤذية،انتى بتدورى على باب الجن يا مروة والباب ده لو اتفتح لازم تكوني قده.

مروة:

– يعني هيطلبوا مني ايه،اروح ادور على عريس لواحدة علشان اقدملهم حاجة تخصهم؟

ناجية:

– او هيطلبوا منك تقدمي روح بني ادم،وقبل ما تقدمي روحه تعذبيه،تقطعى ايد او رجل وتسيبي دم ضحيتك يتصفى وتعملى طقوسهم علشان تقدميه بعد ما يكون مات،ويمكن يقبلوا منك قربانك ويمكن لاء ويطلبوا منك غيره،اوعى تفكرى الطريق ده سهل،ومدام خبطتى على بابهم وظهرتلك الوسيطة يبقى انتى تحت سيطرتهم من اللحظة دى،ولو رجعتى عن طريقهم زى ما قالتلك هتخسري حياتك.

الكلام اللى ناجية كانت بتقوله وهو كلها قوة وجفاء،كان بيخلى جسم مروة من جواه بيتنفض،هى مش بتخاف ولا بتزعل على حد،لكن الكلام اللى امها قالته كله يخوّف،يعنى ايه تقدم قربان ويعنى ايه تقتل او تدور على نجاسة او تعذّب،الفكرة كلها كانت فى انها مستعدة لحاجات كتير لكن تكون خاصة بيها هى مش بحد تانى غيرها،علشان تعيش العيشة اللى بتتمناها.

ناجية:

– ها قولتي ايه،هتحطى ايدك فى ايدي؟،ولا هتبقى لواحدك معاهم.

مروة:

– انتى ممكن تسيبينى ليهم لواحدى؟

ناجية:

– متراهنيش على طيبة قلبى يا مروة،اصل انا معنديش قلب.

مروة:

– بس انا بنتك!

ناجية:

– وسميرة بنتي.

مروة:

– بس انتى عايزاها تتجوز،مش عايزة تأذيها.

ناجية:

– ما خفي كان اعظم.

مروة:

– يعني ايه؟

ناجية:

– مروة،اللى ينفع تعرفيه لحد دلوقتى،خلاص عرفتيه،عايزة تبقى معايا يبقى هييجى الوقت اللى توصلى فيه لكل اللى بتحلمي بيه،عايزة تكونى لواحدك،خليكي لواحدك،وانا رافعة ايدي عنك تماما قصادهم.

مروة:

– ايه الواقعة اللى انا وقعتّها لنفسي دى؟،انا مكنتش فاكرة كده.

ناجية:

– اومال كنتى فاكرة ايه،تقعدى تفتحى ورق الكوتشينة ولا تحطى عينك فى الفنجان تقريه،ده عالم يا مروة،عالم ويابخت اللى يرضوا عنه فيه،ويا عيني على اللى ينول غضبهم.

مروة:

– انا خايفة.

ناجية:

– لسه اوان الخوف مجاش يا مروة،ويلا على اوضتك علشان محتاجة اكون لواحدى.

مروة:

– مينفعش انام معاكى هنا

ناجية:

– لاء،بقولك عايزة اكون لواحدى.

خرجت مروة من الاوضة وكانت حاسة بخوف اول مرة تحس بيه،وصلت على باب اوضتها وقبل ما تفتحها شافت اثر الدم اللى كان من خطوات الدلاّلة،قلبها اتقبض ورجعت لورا،بصيت على اوضة ناجية وهى عارفة انها مشه تنفع ترجعلها من تانى،وده خلاها تاخد القرار بأنها ولأول مرة تدخل تنام فى اوضة سميرة،وفاتت الليلة على مروة تقيلة وطويلة،لكن ايه اللى حصل فى اوضة ناجية بعد ما خرجت مروة،محدش عنده علم بيه.

سميرة:

– مروة،غريبة يعنى انتى نايمة معايا هنا؟

مروة:

– الناس تقول صباح الخير الاول.

سميرة:

– معلش،بس اصل دى اول مرة تدخلى تنامي معايا!

مروة:

– كنتى خايفة بليل وامك تعبانة،قولت تنام هى ترتاح فى سريرها وابقى معاكى علشان لو قلقتى تانى.

سميرة ابتسمت لأول مرة من كام يوم:

– شكرا يا مروة.

مروة:

– بس انا شايفة ان وشك احسن النهاردة،حتى لسانك مش تقيل اوى زى امبارح.

سميرة لاحظت فعلا انها احسن برغم انها مخدتش الادوية من وقت ما كانت فى المستشفى،وده خلاها تبتسم مرة تانية.

سميرة:

– تصدقى صح،واضح كده ان صحتى بتيجى على الكوابيس،بقولك ايه يا مروة،هو ينفع اروح ازور بابا؟

مروة:

– اصبري يا سميرة اصبري،رايحة رايحة متستعجليش.

سميرة بعدم استيعاب:

– مستعجلش على ايه بقولك اروح اقراله الفاتحة،وحشني.

مروة:

– اقصد يعنى الطلوع على الميت بيكون كل يوم خميس،وبعدين استنى لما تبقى كويسة علشان متروحيش هناك تقعي ونتبهدل بيكي.

سميرة:

– طيب يا مروة،انتى عندك حق،بس تعرفى انا عايزة اعرف ايه تفسير الحلم الغريب بتاع امبارح ده،انتى مش متخيلة منظره كان عامل ازاى….

وقبل ما تكمل سميرة كلام صرخت مروة وهى مبرقة

رواية الدلالة رفيقة الشيطان الفصل الخامس عشر 15 بقلم هنا عادل

رواية الدلالة رفيقة الشيطان الحلقة الخامسة عشر

صوت مروة المرعب،كان قدر يخرج قلب سميرة من مكانه بسبب الخوف،بصيت بخوف فى المكان اللى مروة بتشاور عليه وهى بتصرخ،لكن مفيش اثر لأى دم ولا فيه حاجة تستدعي الرعب ده.

سميرة بخوف:

– مروة،فى ايه؟،دم ايه ده؟،مفيش حاجة.

مروة بعيون جاحظة بتشاور بأيديها على عتبة باب اوضة سميرة:

– الدم،الدم بيطلع من الارض،السيراميك كله دم يا سميرة.

سميرة بذهول عنيها رايحة جاية فى كل الاوضة وعلى اختها:

– يابنتى مفيش حاجة،والله ما فيه اي حاجة.

قاطعهم دخول ناجية وهى بتبتسم.

ناجية:

– صباح الخير يابنات،مش هنفطر ولا ايه؟

دخول ناجية بالهدوء ده بعد صوت صراخ مروة كان مستفز جدا،سميرة مش عارف ايه سبب هدوئها لكن بتحاول تبرر ده بأنه صدمة موت ابوها،اما مروة كان حالها والخوف اللى كانت فيه كان مش عاطيلها الفرصة اللى تخليها تركّز فى اللى امها بتعمله.

سميرة:

– ماما،تعالى اسندى مروة تطلع برة،باين عليها كده اتخيلت حاجة خوفتها.

ناجية بتضحك:

– باين عليكي صحتك رجعتلك ولسانك رجع لبلب اهو.

سميرة بتبص لمروة:

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×