عمرها 20 مليون عام.. آطام النيران مؤشر مهم على العمق التاريخي للمملكة الحياة
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن عمرها 20 مليون عام آطام النيران مؤشر مهم على العمق التاريخي للمملكة، تعد آطام النيران أو ما تعرف في في المملكة بالحرات، مؤشرًا مهمًا للعمق التاريخي الذي تتمتع به المملكة في تضاريسها .،بحسب ما نشر صحيفة اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات عمرها 20 مليون عام.. آطام النيران مؤشر مهم على العمق التاريخي للمملكة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
تعد آطام النيران أو ما تعرف في في المملكة بالحرات، مؤشرًا مهمًا للعمق التاريخي الذي تتمتع به المملكة في تضاريسها الجغرافية والبيولوجية، لتعكس مدى التطور الحضاري للأمم المتعاقبة التي عاشت في ربوعها، وتفسر في ملامحها الحياة السابقة وسلوك مواطنيها وثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم التي صُممت من عمق أرضهم، ما يجعل هذه الحرات بمثابة وثائق أثرية طبيعية تكشف الماضي وتتعايش مع الحاضر.وأصبحت الحرات السوداء في مناطق المملكة وخصوصًا شمال الطائف حفر كشب تربة والخرمة المويه، منشآت حجرية بركانية لامست طبيعتها تدخل عوامل الفصول الأربعة في جوف معالمها، حتى أصبحت متاحف باثقة من واحات الطبيعية، تسلط مناظرها الضوء على أعين الأجيال الحاضرة وقراءة تاريخ الأمم الغابرة التي استوطنت الجزيرة العربية، في حرات أرضها الغنية الوادعة في قلب الأرض السوداء، والأماكن الحاضرة بأحداثها وقصصها، وتفرد جغرافية أرضها سواءً في باطن كهوفها أو خارج تلالها.وكذلك جبالها وهضابها، وأوديتها وسهولها التي جمعت التاريخ والحضارة والتراث والآثار، لتتشرّب من عبق الماضي الذي تحدث عنه العالم والمؤرخ والمثقف والقاص والراوي، التي نسجت حولها الأساطير وقصص العشق.
#[13190]| #[13191]#[13192].. #[13193] بديعة رسمتها #[13194] [a]https%3A%2F%2Ft.co%2F89W5MzuY85[/a] pic.twitter.com/39wpLf5yjS
— صحيفة اليوم (@alyaum) November 1, 2020 30 مليون سنةوأكد أستاذ التاريخ والآثار د. حماد الرويلي أن تاريخ البراكين في المملكة يعود إلى نحو 30 مليون سنة، وأنها تشكلت على مرحلتين: الأولى كانت بالتزامن مع تدفق الحمم البازلتية وانفتاح البحر الأحمر، والثانية مع بداية النشاط البركاني في شبه الجزيرة العربية قبل عشرة ملايين سنة.وتابع: من أبرز مواقع البراكين الموجودة: حفر كشب، وبركان الملساء في أطراف حرّة رهاط الشمالية والجنوبية، جنوب شرق المدينة المنورة، وفي منطقة مكة المكرمة، والحدود الشمالية، وعسير، وحائل، والباحة، وتبوك، والجوف، وصولًا إلى منطقة جازان.وأضاف: تعد حرة رهاط أكبر براكين من حيث المساحة، تليها حرَّة خيبر، وحرة الحرَّة، وحرة نواصف، وصولًا إلى حرة حفر كشب التي تضم فوهة الوعبة المعروفة باسم مقلع طمية، وهي أعمق الفوهات البركانية في المملكة، إذ يصل قطرها إلى كيلومترين، ويزيد عمقها على 220 مترًا.وأصبحت البراكين الآن مزار سياحي يقصده السائح العالمي والإقليمي والمحلي، إذ تعرف البراكين في اللغة العربية بأسماء عدة، منها: آطام النيران، وفي مجتمع المملكة تسمى باسم الحرّات، والحرة: أرض ذات حجارة سود كأنها أحرقت بالنار، وسُميت بهذا الاسم لشدة حرارة صخورها. أنواع البراكينوقال الرويلي إن البراكين تصنف إلى أنواع عدة، منها: القباب البركانية، وبراكين الأسكوريا، والبراكين الدرعية، والفوهات البركانية.وأوضح أن حفر كشب نسب اسمها إلى جبل كشب الذي يقع في جزئها الشمالي الشرقي من محافظة الطائف الذي يبعد عن المحافظة قرابة 260 كيلًا، وهو جبل أسود يراه المار على طريق الرياض على يمينه بعد المويه، وغالبية المنطقة حرة سوداء متناثرة الأحجار يتخللها مناطق ترابية تعرف باسم القيعان.وكذلك ما تضمه من مناطق أخرى كدغيجة والخوارة والحفر والمشوبة وقيا ومران والمويه وغيرها من المواقع.وأشار إلى أن شرقي حفر كشب تنقاد إلى الحرة الخشنة التي يتعذر المسير فيها إلا بمشقة.اقرأ على الموقع الرسمي
ختاما،نشير الى ان هذه هي تفاصيل عمرها 20 مليون عام.. آطام النيران مؤشر مهم على العمق التاريخي للمملكة ونشر عبر المصدر صحيفة اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في أفاق عربية بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
-----