خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🗞️ رواية اميرة في الظلال كاملة جميع الفصول بقلم امل صالح حطت رضوى الأكل وبدأوا يأكلوا، ورباح أول ما داقت الأكل قالت - أكلك حلو، بس أكل أميرة أحلى.. ردت

رواية اميرة في الظلال كاملة جميع الفصول بقلم امل صالح حطت رضوى الأكل وبدأوا يأكلوا، ورباح أول ما داقت الأكل قالت - أكلك حلو، بس أكل أميرة أحلى.. ردت
رواية اميرة في الظلال كاملة جميع الفصول بقلم امل صالح حطت رضوى الأكل وبدأوا يأكلوا، ورباح أول ما داق...

🔸 رواية اميرة في الظلال كاملة جميع الفصول بقلم امل صالح

حطت رضوى الأكل وبدأوا يأكلوا، ورباح أول ما داقت الأكل قالت - أكلِك حلو، بس أكل أميرة أحلى..

ردت رضوى عليها متعرفش جابت الجرأة دي منين وقالت - طب إبقي هاتيلي طبق من عمايل أميرة بقى يا طنط، أصله أحلى من بتاعي بقى وكِدا....

رضوى عينها وسعت بصدمة من اللي قالته وهي بتحط إيديها الاتنين على بُقها، عمرو إيده اللي كانت بتقلب الأكل ثبتت مكانها بتفاجئ لردها، السريع، الجريئ..!

أما رباح فحالها مقلش عنهم، كانت مصدومة بردها اللي كان غير متوقع بالمرة..! معقول دي رضوى اللي كانت دايمًا ساكتة..!

ومن بعيد ناصر اللي كان طالع من أوضته وسِمع كلامهم وسمع رد رضوى، قرب منهم وقال وهو بيبتسم بسمة بلهاء وهو بيلحَّن كلامه - هو دا جد ولا هزار، أصلها شكلها هتولع نار.

تجاهلت رباح كلامه وبصت لعمرو وهي بتقول بعصبية - سامع قِلة الأدب..! هي دي مراتك المُحترمة..!

بصلها ناصر، أما عمرو فإبتسم ببرود وهو بيحاوط كتف رضوى اللي كانت لسة في صدمتها بكلامها وهو بيرد - آه هي المحترمة بعينها، بعدين منا كمان كُنت هطلب منك إني ادوق أكل أميرة..! فين قلة الأدب في الموضوع..!

لف ناصر راسه لعمرو وهو بيرفع إيده لسة مبتسم نفس البسمة - وأنا كمان عايز اذوقه، هو جامد أوي للدرجة..!

وقف عمرو ورضوى جنبه عينها مدمعة، عُمرها ما كانت بالجُرئة دي..! رضوى معتقدة إن اللي عملته دا قِلة أدب وذوق، لكن دا اللي المفروض يتعمل مع حماة زي رباح.

قفل الباب بعد ما طلعوا شقتهم وهي إنفجرت في العياط فجأة وهي بتقول بكلام متقطع - عمرو أنا .. أنا والله ما كُنت أقصد .. طنط بس .. هي إستفزتني وفضلت مخلياني واقفة كتير بعمل حاجات كتير .. و...

مِسك كفوف إيدها وهو بيحرك راسه لفوق وتحت - رضوى رضوى إهدي، أنتِ معملتيش حاجة وحشة، حتى ردِك كان ذوق جِدًّا..

شدها للكنبة وقعد وهي جانبه لسة بتعيط وبتتكلم - أنا .. أنا إزاي قولت كِدا..! .. لازم أعتذر ليها..

بصتله وهي بتقول بندم - أنا والله مكنتش أقصد، أنا تحت من ساعة ما أنت مشيت لحد دلوقتي فوق ال5 ساعات..

وفجأة إفتكرت أميرة وكلامها، افتكرت كمان إن ردها على حماتها كان بسبب أميرة؛ فقالت - هي أميرة السبب، مكنش لازم أسمع كلامها أبدًا..

ضيق جفونه بشك وهو بيقول - وضحي أكتر يا رضوى..!

بدأت تحكيله كلام أميرة ليها وإنها لازم تبقى جريئة مع واحدة زي رباح، حكتله كُل حاجة بإختصار وإن ردها على رباح كان بسبب كلام أميرة.

وفي نهاية كلامها قالت بإصرار - أنا مِش هكلمها تاني أبدًا.

إبتسم عمرو وهو بيبص لِـ اللاشيئ - بالعكس، دانا حابب أشكرها..!

وفي بيت سمير وأميرة، كان بيساعدها في نقل الحاجات اللي هياخدوها بيتهم الجديد وهو ملاحظ البسمة على وشها.

وقف فجأة وهو بيحط إيده في وسطه وهي بصتله بإستغراب - مالَك.!

نِفى براسه وهو بسألها - أنتِ اللي مالِك..! شكلك مبسوط أوي..!

كمِلت إخراج في الهدوم وهي مبتسمة - دي حقيقة.

فِضل ساكت وهو بيبصلها منتظر تفسير عن سبب إبتسامتها وهي وقفت عن اللي كانت بتعمله وردت - ماشي ماشي هقولَك بس متفكرش فيا وحِش..!

شكه ذاد وهو بيقعد على السرير وهي قالت - أنا إتكلمت النهاردة مع رضوى، البنت هادية جِدًّا وطيبة أوڨر طيابة، دا غير إن طنط موقفاها من الصُبح في المطبخ وشكلها كان مُرهق.

- كلامك كله ملوش علاقة ببعضه ولا ليه علاقة بسبب إبتسامتِك.

كانت على وشك ترُد عليه لكن قاطعها رن جرس البيت، بصوا الاتنين لبعض بإستغراب وهو هز راسه بيطمنها.

سابها وطلع يشوف مين، شوية ودخل وقال بدهشة - دا عمرو..! ومعاه مراته وعايز يكلمنا، سوا..!

كان هيخرج فـ ناديته قبل ما يُخرج - سمير..

لف وشاور بإيده بمعنى إي..! وهي قالت وهي بشده من إيده لجوة شوية بحيث الصوت ميبقاش مسموع للي برة - عايزة اقولك حاجة.

- اممم.!

- مِش عايزاك لو عمرو أخوك كلِمك تكون عادي معاه وكأنه مقلكش حاجة، أنا والله مِش قصدي شر ولا قصدي إنك تعامله وحش بس حسسه إنه غِلط لما كلِمك بطريقة مِش كويسة ولما صدك وأنت رايح تسلِم عليه...

اخدت نفسها - خصوصا إنه عمل كِدا قُصاد مراته وقصاد مامتك، وقُصادي..! حتى لو أنا مراتك ميدلوش الحق يكلِمك كِدا..! أنا مِش قصدي حاجة أقسم بالله بس أنا عارفاك طيب بزيادة..

ربع إيده - وأنتِ عرفتي منين إنه جاي يعتذر..!

إبتسمت بثقة - أنا واثقة إنه جاي يعتذر.

🔸 متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

↚خرجوا الاتنين مع بعض لعمرو ورضوى اللي كانوا قاعدين في الصالة برة، مدت أميرة إيدها ناحية رضوى اللي كانت متوترة وهي بتبُص لإيدها الممدودة.

وبعد تردد كبير مدت إيدها وسلِمت عليها وهي بتبادلها إبتسامة عادية، قعدت أميرة جنب سمير وقالت بإستغراب وهي بتبص لعمرو - في حاجة...! سمير قالي إنكم عايزنا..!

إتحمحم عمرو وهو بيطلع قدام في قعدته وهو مِش عارف يقول إي..! محروج يتكلم أو يقول حاجة بعد زعيقه على أخوه اللي إكتشف إنه مِش غلطان..!

ربعت أميرة إيدها وهي بترجع لورا بثقة، وعينه بدأت تجوب عليه، عينه اللي بتبص في كُل مكان إلا سمير وهي، رجله اللي بيهزها من وقت ما قعد، إيده اللي بيفركها في بعضها، كل دا بيدل على توتره وخجله.

أخيرًا إتكلم عمرو وقال وخر بيمسح مناخيره - أنا بصراحة كُنت حابب أعتذر عن قلة ذوقي معاك يا سمير وكلامي على مراتك...

وجه كلامه لأميرة وهو حتى مِش قادر يرفع عينه فيها - أنا بجد آسف ليكي، دي مهما كانت أمي..!

مردتش تتكلم وهي مستنية رد سمير اللي رد فعلًا وقال بحِدة - أمَك..! أنت عارف أمك دي عملت إي..! أنت حتى ما سألتنيش عن أي حاجة وفورًا صدقت كلامها..!

- أنا بعترف إني غلطان، وعشان كِدا جيت أعتذر ليكم.

رد سمير بتريقة وهو بيربع إيده - وأنت إي غيَّر رأيك فجأة كدا بين يوم وليلة..!

كان لسة هيرد عليه لكن وقفه خبطة خفيفة جِدًّا على الباب، بصوا كلهم لبعض بإستغراب وسمير وقف يشوف مين من العين السحرية.

فتح بإستغراب وهو بيبص للي على الباب - في إي يا ناصر..!

زقه ناصر وهو بيمسح جبهته وبياخد نفسه، وعلى أول كنبة قابلته رمى نفسه عليها وهو بيشاور بإيده - منورين يا جماعة.

وقف سمير قُصاده وهو حاطط إيده في وسطه وبيسأله - خير..!

رفع ناصر إيده - إصطبر يا جدع أنت لما أخد نفسي..! يا ستير على الأخوات..!

نِفى عمرو براسه بيأس وكلهم بصوله مستنيينه يتكلم، بص ناصر لأميرة - بالله يا مرات أخويا كوباية ماية أروي عطشي.

وقفت أميرة بغيظ تجبله الماية، وقبل ما تدخل وقفها وهو بيقول - بالك لو جبتي مع الماية كيكة هتبقِي مرات أخ جدعة أوي.

زعق سمير بنفاذ صبر وهو بيزقه في كتفه - مَـ تنجز يا زفت أنت..!

ناصر عينه وسعت وهو بيقول بصدمة - بتزعق..!

كمِل وهو بيرفع رجله من على الأرض - طب مِش قايل ها.

- ناصِــــــــر.

قال عمرو بصوت عالي مُحَذِر فاتعدل ناصر بسرعة وهو بيقول - ماما قالتلي أطلع أتجسس عليكم، قصدي اتنصت عليكم، يوووه أسمعكم يعني..

- ماما قالتلي أطلع أتجسس عليكم، قصدي اتنصت عليكم، يوووه أسمعكم يعني..

كلهم قالوا في صوت واحد وبصدمة - إيــــه..!

غمز ناصر - إلعب باليه...

كمِل وهو بيبص لأميرة اللي كانت رجعت عشان تسمع هو هيقول إي - الــــلـــــه..! فين يا مرات أخويا الماية..! بقى أنا طالع 10 سِلمات عشان اتنصت عليكم وساعة من اطلب منكم كوباية ماية يكون دا ردكم..!

خبَّى وشه بين كفوف إيده وهو بيقول بتأثر - لأ أنا مصدوم، مصدوم، مصدوم آآآآآه قلبي.

بصله سمير بقرف وهو بيربَّع إيده وبيبص لعمرو اللي كان حاطط إيديه في جيوبه وباصص قُدامه لِـ اللاشي.

وفجأة قعد شد كرسي وحطه قصاد ناصر بالظبط لدرجة مكنش في مسافة فاصلة وقال وهو بيبتسم بسمة مرعبة - ناصر يا حبيبي أنت سمعت حاجة.

إبتسم ناصر وهو بيغمض عينه بثقة وبيهز راسه - آه.

وبمجرد ما قالها لقى إيده نازلة على قفاه واللي مكنتش غير إيد سمير اللي وطى لمستواه وقال بصوت محذر - ناصر يا حبيبي، سمعت حاجة..!

حط إيده على قفاه وهو بيقول بعياط مصطنع - يا جدعان آه والله سمعت، في إي...!

ضغط عمرو على شفايفه وقام فجأة بعصبية لدرجة الكرسي وقع ونزل تحت محدش إستوعبها، جِرى سمير وراه وهو بينادي بخوف - عمرو.

و وراهم نزل ناصر اللي إتخلى عن هزاره لما لاحظ جدية الموقف، أما رضوى فبصت لأميرة وقالت بخوف وعينها مدمعة - هما هيعملوا إي..!

ربعت أميرة إيدها وهي بتبص على باب الشقة - اللي المفروض يتعمل من زمان يا رضوى..

إبتسمت وهي بتقرب منها - متقلقيش..

سألتها وهي بتكمل - أنا لازم أنزل، تحبي تنزلي ولا تخليكِ هنا..!

هزت رأيها بـلأ لأنها بتخاف من الأصوات العالية؛ غير إن المكان جديد عليها وهي مش عارفة تتأقلم عليه.

سابتها أميرة ونزلت وقفت على السلم وهي سامعة صوت عمرو العالي واللي كان بيزعق في رباح - أنتِ عايــــــزة إيـــــــه..! عايــــــزة إيـــــــه مننا بالظبط..! لي بتعملي كِدا لي .. داحنا ولادك يا شيخة، ولادِك.!

إتخضت رباح من شكله اللي أول مرة تشوفه وصوته العالي، خافت يكون عرف أي حاجة من لعبها فقررت تستخدم سلاح الكذب وهي بتقول بمسكنة - انا عملت ايه يابني..! عملت إي بس..!

ضحك فجأة بصوت عالي بتريقة وهو بيقول - عملتِ إي..! قولي ما عملتيش إي، فاكرة إني تايه عن عمايلِك..! لأ أنا مِش أهبل مِش أهبل يا أمي ياللي أنا إبنك.

شاور على سمير وكمِل - لما قولتيلي عليه ما صدقتش عشان عارفك بس لما شوفت مراته وقد إيه هي عندها كرامة وبترد فكرت إنك مِش بتكذبي، عارفة عملتي إي..! بنيتي عداوة بيني وبين أخويا، فهميني بس إحنا ولادك ليه بتعملي كِدا لي..!

كان بيتكلم بصوت عالي وحسرة، وجنبه سمير مِش عارف يقول حاجة ولا حتى يدافع عنها، وناصر كذلك اللي لا يخفى عنه أبدًا أفعال مامته.

وفوق على السلم قعدت أميرة وحطت راسها بين إيدها وهي بتقول بخوف - الظاهر إن الإنفجار بدأ وشكله مِش هينتهي على خير...!

قعدت أميرة وحطت راسها بين إيدها وهي بتقول بخوف - الظاهر إن الإنفجار بدأ وشكله مِش هينتهي على خير...!

وتحت عندهم، سابهم عمرو وطلع شقته بعصبية، دوَّر على رضوى بس ملقهاش فَـ راح شقة سمير وخبط على الباب.

فتحتله وهي منهارة من البُكاء بعد ما سمعت صوته العالي وخناقه مع مامته، شدها من كف إيده لبيتهم وقال بعد ما قفل الباب - إحنا هنروح شقتنا يا رضوى اللي في المنصورة.

شهقت وهي بتمسح وشها وعينها وسألته - لي..!

- عشان دا مِش مكانا ولا هتشوفي يوم راحة هِنا، أنا بجد إزاي كنت أعمى للدرجة.!

سابها ودخل الأوضة وجاب الشنطة اللي فيها هدومهم واللي مكنوش لسة فضوها، وهي قالت وهي بتقف قُدامه بتوتر - إزاي يا عمرو..! يعني أنت هتسيب البيت وسمير كدا كدا سايبه وناصر علطول في بيته..!

ربَّع إيده وهو مِش فاهم قصدها - مِش فاهم إزاي إي بالظبط..!

- يعني مين هيبقى مع طنط.! دي ست كبيرة مينفعش تتساب لوحدها..!

إتفاجئ عمرو من كلامها، طيبة بدرجة زيادة تخلي اللي قدامها قادر على إستغلالها، ودا اللي رباح عملته إستغلت طيبتها لصالحها.

اخد نفسه وهو بيجيب الحاجات اللي كانوا طلعوها - أنا قولتها كلمة، قُعاد في البيت دا تاني معاها مِش هيحصل.

وتحت عند سمير، بص لمامته اللي بتعيط ولأول مرة يسوقها بالعفش دا، مقدر يقرب منها ولا حتى يواسيها، سابها وطلع وقابل أميرة اللي كانت قاعدة على السلم.

وقفت وطلعت معاه لشقتهم، جاب مفتاح بيتهم الجديد ونزل مِشى من البيت ووراه نزل عمرو اللي بص لمامته بصة أخيرة يمكن بصة عِتاب.

أكيد مِش كُره، مفيش إبن يكره أمه بص بس بصته كانت عتاب ليها، أما رباح نظرات ولادها ليها خلتها في أشد ندمها وحسرتها اللي ذادت لما مِشوا الاتنين من البيت.

بصت لناصر اللي كان مربع إيده وهو بيبصلها، وقف قُصادها وقال بجمود - شوفتي أفعالك وصلتنا لإي..! إديني سبب واحد للي بتعمليه..! كرهتيهم فيكِ وكرهتي مرات كل واحد فيهم فيكِ..! كُل دا لإي..!

غمضت عينها مع كلامه اللي معملش حاجة غير إنه وجع قلبها، سابها وخرج من الشقة وهي بصت حواليها.

بقت لوحدها، لا أميرة موجودة تخانقها ولا إبنها يضحك معاها، حتى ناصر إتخلى عنها..! دلوقتي بس عرفت نتيجة أفعالها ألا وهي الوحدة

تاني يوم الصبح بدري، رفع عمرو تلفونه على ودنه مستني الرد، وجنبه رضوى مستنية كلامه عشان تعرف هو بيكلم مين.

شوية ورد - ألو.

رد عليه ناصر اللي قام على صوت تلفونه وهو بيفرك عينه بنوم - ألو..!

سأله عمرو - أنت فين..!

إتعدل على السرير - في البيت عندي، لي.!

بعصبية رد عليه عمرو وهو بيُقف - يعني في البيت..! أنت سيبت أمك..!

مسح ناصر وشه بضيق - آه سيبتها.

زعق عمرو وهو بيلف في مكانه بعصبية - يعني إي يعني سيبتها..! أنت مُتخلف يا ناصر..!

نفخ ناصر بخنقة وهو يفتح إزازة الماية وبإيده ثبت التلفون - يووه.! أومال عايزني أعمل إي..!

- تقوم تتهبب تروحلها ومتسبهاش طول مَـ مفيش حد معاها، بطل غباء وفوق شوية..!

قفل عمرو بعصبية وهو بيقعد مكانه تاني وكُل دا ورضوى لسة متابعة كلامه، واللي قدرت تفهمه إنه كان بيكلم ناصر وعايزه يروح لرباح.

مكانتش فاهمة إزاي بعد خناقاه معاها خايف عليها من قعدتها لوحدها، لكن اللي متعرفوش إنه أولًا عن آخر إبن ودي أمه، أيوة يقسى عليها عشان تزعل وتندم وتعرف غلطها لكن يُهجرها..! دا مُستحيل.

خصوصًا إن عمرو عارف إن رباح روحها في ولادها، وهتعمل أي حاجة عشان ترجعهم، ومين يعرف مِش يمكن لو قعدت مع نفسها تعرف غلطها وإنها غلطت مع البنات...!

جاب رقم سمير وهي قررت تسأله بعد ما شافت الإسم - هتكلمه لي..!

رفع إيده بمعنى إنها تستنى وهو إستنى رد سمير اللي كان قاعد مع أميرة على الترابيزة بيفطروا، كان واضح عليه الخنقة خصوصًا بعد اللي حصل إمبارح.

وفجأة تلفونه رن برقم عمرو أخوه..

- ألو.

- ألو، إزيك يا سمير.!

إتنهد سمير وهو بيرد - الحمد لله بخير.

كان عمرو عايز يقعد معاه ويصلح اللي عمله، خصوصًا إنه حاسس إن سمير لسة زعلان منه بي مكنش عارف يجيبها ليه إزاي فَـ قال - هو أنت بيتم الجديد فين..!

ومن غير تردد رد عليه سمير اللي كان مستغرب - في الـ***، بس لي.!

إتحمحم عمرو - لأ عادي بسأل.

وعند ناصر، كان لبس ونزل راح لمامته، ومأخدش وقت طويل لأن المسافة مكنتش بعيدة بين البيتين.

دخل بنسخة البيت اللي معاه لقى المكان كله ضلمة، فتح الأنوار وإتفاجئ برباح نايمة على كنبة برة، قرب منها وبدء يصحيها - ماما، ماما.

بدأت تفتح عينها براحة وأول ما عينها جت على ناصر - ناصر..!

عدلها وباس راسها وهو بيقول بإبتسامة عكس عتابه ليها إمبارح - ها نفطر مكرونة ولا بيتزا..!

إستغربت رباح لتبدله المُفاجئ واللي كان مفرحها، فَـ محبش تعلق وقالت - فول وطعمية.

غمز وهو بيفتح شبابيك البيت - لأ بنت بلد بحق وحقيق.

وفي وقت ما هم بيتكلموا سمعوا خبط على باب الشقة، بصوا لبعض بإستغراب وهي رفعت كتفها بمعنى إنها متعرفش، وهو راح يشوف مين..

وفي وقت ما هم بيتكلموا سمعوا خبط على باب الشقة، بصوا لبعض بإستغراب وهي رفعت كتفها بمعنى إنها متعرفش، وهو راح يشوف مين..

فتح ناصر الباب لقى في وشه بنت طولها محدود لكن أقصر منه، مِش قصير أو طويل، لابسة حجاب مداري شعرها، عينها سودا وبشرتها قمحية.

مال على الباب وهو بيسألها - عايزة مين يا قمر.!

رفعت شفتها لفوق وهي بتبصله بنظرة قرف وبعدين مرة واحدة حطت إيدها على مناخيرها وهي بتقول بقرف - إي الريحة المقرفة دي..!

إتعدل ناصر بسرعة وهو بيشم الهوا اللي مكنش ظاهر فيه غير ريحة برفانه، بصلها بعصبية - ريحة مقرفة مين يختي..! دا كليف كريستيان..!

بصتله من فوق لتحت وبعدين قالت وهي بترجع لورا ولازلت بتبص بقرف - طنط أم عمرو فين..!

بزهول رد ناصر وكأنه مسمعش كلامها - بقى البرفان أبو 300 دولار معفن.! يا أحيه.!

جت رباح من وراه لما لقيته طوَّل وأول ما البنت شافتها قالت وهي بتميل عشان رباح تشوفها - طنط رباح، طنط جنات عايزاكِ ضروري.

بصت رباح لناصر المصدر لسة بإستغراب وبعدين ردت على البنت - ماشي يا سلمى، قوليلها إني جاية.

هزت البنت راسها وبعدين بصت بصة أخيرة كلها قرف لناصر قبل ما تنزل، ناصر أول من نزلت قرب من رباح وحضنها هي إستغربت بس بادلته الحضن..

بِعِد عنها وسألها - رحتي وحشة يا روبا..!

فتحت عينها بدهشة وهي بتضرب كفوفها ببعض - لا إله إلا الله.! أنت اتجننت يابني..!

- جاوبيني بس.

إبتسمت وهي بتنفض كتفه - إسم النبي حرصك ريحتك ولا البخور.

- يا ساتر..! إي التشبيه دا..!

حطت الطرحة فوق راسها - بس ياواد، أنا هنزل أشوف خالتك جنات عايزة إي، وأنت خش اعمل اي لُقمة ناكلها.

نزلت رباح وسابت ناصر اللي فضل يشم هدومه في الراحة والجاية بشك، ثبت في المطبخ بعد ما كان عمَّال رايح جاي - يخربيت ابوكوا دانا شكيت في نفسي..!

وعند رباح، دخلت بعد فتحت ليها جنات - سلامو عليكو.

ردت جنات وهي داخلة وراها، وبعد ما سلموا على بعض واتكلموا شوية، طلعت جنات ظرف فيه فلوس ومدت إيدها بيه لرباح وقالت بصوت واطي رغم إنهم لوحدهم - دي يختي فلوسك.

بصت رباح للظرف بإستغراب وبعدين بصت لجنات اللي قالت - الواد سمير إبنك عدى عليا امبارح وقالي إنه واخد على خاطره منك وقالي اديكي الفلوس دي عشان لو احتجتي حاجة.

مسكت رباح الظرف وقالت بعدم تصديق وهي بتبصله - سمير..!

كانت متفاجئة، سمير اللي ياما جت على مراته وأذتها..! معقول لسة فاكرها بعد كل دا.!

وعند سمير، بعد ما عرف أميرة اللي عمرو كان مكلمه عشانه، قالتله إنه يمكن جاي ليهم، وفعلًا رن تلفون سمير وكان عمرو.

رد سمير - ألو..!

- أنا وصلت للعنوان، في مباني كتيرة أنتوا في أنهى عمارة ولا أنهي بيت..!

بص لأميرة بدهشة وهي حركت إيدها بمعنى في إي حرك إيده بإنها تستنى بعدين وقف طلع البلكونة وفِضل يشاور بإيده فيها.

وقفت أميرة وراه بإستغراب وهو لف بصلها كان عمرو شافه، وهي أول ما بصتله رفعت إيدها لراسه - دي حمة وأنت أكيد بتخرف..!

دخل وهو بيضحك - لأ الملايكة بتلاعبني يا ظريفة.

في الچم، كان واقف ناصر بيشرب ماية بعد فترة طويلة من التمرين، وقفت قُصاده بنت من البنات في الچم بما إنه مشترك وقالت وهي بتزقه في كتفه - عاش من شافك يا عم ناصر.

كان سرحان وشبه مِش واخد باله منها؛ فاق على زقتها ليه وبصلها باستغراب وهي ضحكت - لأ أنت مِش في المود خالص.

إبتسم بسمة صفرا وهي كررت سؤالها - كنت مختفي فين بقالك يومين.!

تجاهل كلامها وهو بيمشي ناحية شنطة الضهر بتاعته، طلع منها ازازة برفان واداهلها - رنا شمي دي كِدا.

اخدتها منه وشمتها وهي بتغمض عينها - واااو، حلوة أوي.

كشر وهو بيفتكر كلام سلمى وإنها ريحة مقرفة من وجهة نظرها، قالت رنا بهزار وهي بتحط منها - يابني أنت نص البنات اللي تعرفهم بسبب برفانك أصلًا.

إبتسم نفس البسمة الصفرا وهو بيشد الازازة - عارف، هاتي بقى مِش فرح خالتك.!

سابها ومِشى يكمل تمرينه وهي مهتمتش بطريقته وراحت هي كمان تكمل تمرين..

في بيت سمير، كانوا قاعدين كلهم، سمير، عمرو، أميرة، وأخيرًا رضوى، كانوا بيضحكوا ويهزروا ولا كأن في خناق حصل بينهم، نسوا أي عداوة بينهم من خبطة على الباب وقعدة تخلو من النفاق، هي دي الاخوة اللي بجد..

وفي وسط ما هما بيتكلموا جه موضوع رباح وسط الكلام، ومكنش ينفع يعدوه، بل تناقشوا في..

بدء الحوار بِـ عمرو اللي قال - هنعمل إي في امك.

قال سمير - أنا سبتلها ظرف فلوس مع خالتك جنات.

- وأنا بعت الواد ناصر ليها، تخيل البِهيم سابها ومِشى..!

حرك سمير راسه بنفاذ صبر - الواد دا عايز ظبطة محترمة، أنت ناسي إنه كان بيفضل في الشقة بتاعته بالاسابيع..!

دخلت أميرة في الحوار - اصل دي غلطة ابوكم الله يرحمه، مكنش ينفع يسمع كلام ناصر وقتها ويديله الشقة.

كانوا بيتكلموا وروضوى ساكتة كالعادة؛ لأنها نوعًا ما مِش اجتماعية مبتعرفش تدخل في مواضيع أو تشارك في حوار، بتكون دايمًا الطرف المُستمع.

خبط على الباب فجأة ورن على الجرس، قام سمير وعمرو وإتفاجئوا بناصر قدامهم، واللي أول ما الباب اتفتح قال - هسألكم سؤال...

طلع ازازة البرفان ورش شوية في الهوا - بزمتكم دا ريحته وحشة أو مقرفة.!

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×