خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎤 يغير قواعد اللعبة.. اختبار الدم لمرض الزهايمر يرصد حالات الخرف بدقة تصل ل90 تكنولوجيا شاهد المقال التالي من صحافة الأفاق عربيةية عن يغير قواعد اللعبة

يغير قواعد اللعبة.. اختبار الدم لمرض الزهايمر يرصد حالات الخرف بدقة تصل ل90 تكنولوجيا شاهد المقال التالي من صحافة الأفاق عربيةية عن يغير قواعد اللعبة
يغير قواعد اللعبة.. اختبار الدم لمرض الزهايمر يرصد حالات الخرف بدقة تصل ل90 تكنولوجيا شاهد المقال ال...
يُغير قواعد اللعبة.. اختبار الدم لمرض الزهايمر يرصد حالات الخرف بدقة تصل لـ90% تكنولوجيا

شاهد المقال التالي من صحافة الأفاق عربيةية عن يُغير قواعد اللعبة اختبار الدم لمرض الزهايمر يرصد حالات الخرف بدقة تصل لـ90بالمائة، دبي، الإمارات العربية المتحدة CNN توصلت دراسة جديدة إلى أن فحوصات الدم المشتركة للكشف عن التدهور المعرفي .،بحسب ما نشر سي ان ان، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات يُغير قواعد اللعبة.. اختبار الدم لمرض الزهايمر يرصد حالات الخرف بدقة تصل لـ90%، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- توصلت دراسة جديدة إلى أن فحوصات الدم المشتركة للكشف عن التدهور المعرفي تتمتع بمعدل دقة يبلغ 90% في تحديد ما إذا كان فقدان الذاكرة ناجمًا عن مرض الزهايمر.

وبالمقارنة، تمكن أطباء الأعصاب وغيرهم من المتخصصين في الذاكرة من تشخيص مرض الزهايمر بشكل صحيح في 73% من الحالات التابعة لهم. وحقق أطباء الرعاية الأولية نجاحًا أقل، حيث بلغت نسبة الدقة 61% فقط، وفقًا للدراسة.

ويُعد أحد أجزاء هذا الفحص، الذي يُدعىp-tau217، من بين العديد من المؤشرات الحيوية في الدم التي يقييمها العلماء لاستخدامها في تشخيص الضعف الإدراكي الخفيف ومرض الزهايمر في المرحلة المبكرة.

وقال الدكتور سيباستيان بالمكفيست، وهو أستاذ مشارك واستشاري أول في طب الأعصاب بجامعة لوند في السويد، والمشارك في الدراسة، إنّ الفحص يقيس بروتين تاو 217، وهو مؤشر ممتاز لداء الأميلويد.

كتب بالمكفيست في رسالة عبر البريد الإلكتروني: تعتبر زيادة تركيزات بلازما بروتين تاو الفسفوري 217 في الدم شديدة في مرض الزهايمر. في مرحلة الخرف من المرض، تكون المستويات أعلى بأكثر من 8 مرات مقارنة بكبار السن غير المصابين بالزهايمر.

قد يهمك أيضاً

ووجد بحث منشور في يناير/كانون الثاني أنّ فحصًا مماثلاً لـp-tau217 كان دقيقًا بنسبة تصل إلى 96% في تحديد المستويات المرتفعة من بيتا أميلويد، ودقيقًا بنسبة تصل إلى 97% في تحديد بروتين تاو.

ويعد وجود مادة بيتا أميلويد وتشابكات بروتين تاو في الدماغ بمثابة مؤشران على مرض الزهايمر.

وفي الدراسة الجديدة، تم دمج فحص p-tau217 مع مؤشر حيوي آخر لمرض الزهايمر يُدعى نسبة أميلويد 42/40، الذي يقيس نوعين من بروتينات الأميلويد، وهو مؤشر حيوي آخر لمرض الزهايمر.

وتمتع الجمع بين فحصي الأميلويد والـتاو أكثر دقة بقدرة تنبؤية أكبر.

من جانبها قالت كبيرة مسؤولي العلوم لدى جمعية الزهايمر، الدكتورة ماريا كاريلو: نود أن يكون لدينا فحص دم يمكن استخدامه في عيادات أطباء الرعاية الأولية، ويعمل مثل فحص الكوليسترول، ولكن لمرض الزهايمر.

وتبين أن فحص p-tau217 هو الأكثر تحديدًا لمرض الزهايمر والأكثر مصداقية، حسبما ذكرته كاريليو، التي تشرف على مبادرات البحث في الجمعية، والتي تضمنت تمويلًا جزئيًا للدراسة الجديدة.

وأوضحت أنّه بمجرد اختبارها بشكل كامل، يمكن لفحوصات الدم عالية الدقة أن تغير قواعد اللعبة في السرعة التي يمكننا بها إجراء تجارب الزهايمر والوصول إلى الدواء الجديد التالي.

🔸 كيف يعمل الفحص؟

وأشارت كاريلو إن الببتيد p-tau217 يعد فريدا من نوعه لأنه لا يمكن اكتشافه إلا عندما تكون لويحات الأميلويد موجودة في الدماغ.

وقالت: ما يعنيه هذا لنا علميًا هو أنه عندما نقيسp-tau217، فإننا نقيس الضرر العصبي الناجم عن بروتين تاو في وقتٍ مبكر جدًا من مرض الزهايمر، ولكن فقط عندما تكون لويحات الأميلويد موجودًا بالفعل.

وترتبط تشابكات بروتين تاو بالعديد من الأمراض العصبية الأخرى مثل الخرف الجبهي الصدغي.

وفي الخرف الجبهي الصدغي، تهاجم تشابكات تاو الفص الجبهي من الدماغ، ما يسبب تغيرات سلوكية، وعاطفية، وفقدان الوظائف التنفيذية، مثل التخطيط.

ومن الممكن أن يحدث فقدان الذاكرة في وقت لاحق.

وفي مرض الزهايمر، تتراكم تشابكات بروتين تاو في جزء الدماغ الذي يتحكم في الذاكرة، لكن لويحات الأميلويد تلعب دورًا رئيسيًا، إذ يمكن أن تتجمع مجموعات صغيرة من اللويحات عند المشابك العصبية وتتداخل مع قدرة الخلايا العصبية على التواصل.

قد تحفز لويحات الأميلويد أيضًا الجهاز المناعي بشكل مفرط، ما يؤدي إلى حدوث التهاب قد يتسبب بمزيد من الأضرار للدماغ.

وبما أن رواسب الأميلويد قد تبدأ في التراكم في الدماغ قبل عقود من ظهور الأعراض، حتى عندما يكون الشخص في الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمره، فإن التشخيص المبكر للأميلويد في الدماغ قد يكون حاسماً لتعديل نمط الحياة والخضوع العلاج الوقائي بالأدوية.

🔸 اختبارات الفحص الحالية غير حاسمة

أُجريت الدراسة، التي نُشِرت الأحد في مجلة JAMA Neurology الطبية، على 1،213 شخصًا يبلغ ​​متوسط عمرهم 74 عامًا، وكانوا يخضعون لتقييمات معرفية في السويد.

وخضعت دماء كل شخص لاختبار باستخدام p-tau217، وتم دمج النتائج مع قياسات الدم لـبيتا أميلويد 40/42 للتوصّل إلى النتيجة النهائية.

بعد ذلك، تم قياس نتائج فحوصات الدم مقابل التشخيصات التي قدمها أطباء الرعاية الأولية والمتخصصون السويديون للمرضى.

ويسلط معدل الدقة الضعيف نسبيًا الضوء على مدى صعوبة تحديد الأطباء لمرض الزهايمر بشكلٍ صحيح باستخدام الأدوات الحالية، التي تشمل مقابلة قصيرة مع المريض، واختبار إدراكي موجز، ومسح مقطعي محوسب للدماغ.

قد يهمك أيضاً

اقرأ على الموقع الرسمي

ختاما،نشير الى ان هذه هي تفاصيل يُغير قواعد اللعبة.. اختبار الدم لمرض الزهايمر يرصد حالات الخرف بدقة تصل لـ90% ونشر عبر المصدر سي ان ان نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في أفاق عربية بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×