السيدة العذراء , شهدت مدينة القدس صباح يوم الأحد حدثًا تقليديًا هامًا تمثل في مسيرة نقل أيقونة رقاد القديسة مريم من كنيستها المقابلة لكنيسة القيامة المقدسة إلى كنيسة قبر السيدة العذراء في وادي كيدرون ، المعروفة أيضًا بمنطقة الجثمانية .
هذا الموقع يحمل أهمية دينية خاصة ، حيث شهد العديد من الأحداث التاريخية المهمة في حياة السيد المسيح .
تفاصيل-المسيرة-الدينية-السنوية-لنقل-أيقونة-رقاد-السيدة-العذراءتفاصيل المسيرة الدينية السنوية لنقل أيقونة رقاد السيدة العذراءوفقًا لتقاليد الكنيسة الأرثوذكسية ، تُجرى هذه المسيرة السنوية لنقل الأيقونة المقدسة من كنيستها إلى القبر في الجثمانية . يتم هذا الطقس كل عام قبل أن تُعاد الأيقونة بعد عدة أيام إلى مكانها الأصلي في دير القديسة مريم المقابل لكنيسة القيامة المقدسة.
بدأت المسيرة في الصباح الباكر من الكنيسة ، التي تُعرف أيضًا بممثلية الجثمانية .
قاد المسيرة رئيس الأساقفة المتروبوليت إلينوبوليس كيريوس يواكيم ، الرئيس الروحي لدير الجثمانية ، يرافقه عدد كبير من المطارنة والرهبان والراهبات . بالإضافة إلى العديد من أبناء الطائفة الأرثوذكسية والزوار الوافدين الذين شاركوا في المسيرة حاملين الشموع .
مسار المسيرة ومراسم صلاة أيقونة رقادمسار المسيرة ومراسم صلاة أيقونة رقاد السيدة العذراءسارت المسيرة عبر شوارع وأزقة البلدة القديمة في القدس ، مرورًا بطريق الآلام الشهير ، الذي يُعتبر أحد أبرز معالم القدس الدينية .
انتهت المسيرة عند الكنيسة في الجثمانية ، حيث وُضعت الأيقونة المقدسة في مكانها الدائم خلف قبر السيدة العذراء.
بعد انتهاء المسيرة ووضع الأيقونة ، أُقيمت الصلوات التقليدية داخل الكنيسة بمشاركة العديد من الكهنة والآباء من أبناء الطائفة الأرثوذكسية .
يُعتبر هذا الحدث من الطقوس السنوية التي تحمل طابعًا روحيًا عميقًا ، حيث يجتمع المؤمنون لإحياء ذكرى رقاد القديسة والمشاركة في الصلاة والتأمل .
-----