بالرغم من شدة ووطأة الأزمة الإنسانية التي عصفت بأشقائنا الفلسطينيين من أهل قطاع غزة، والتي دخلت عامها الثالث، كانت أطقمنا الإسعافية، وما زالت، منذ اللحظات الأولى للعدوان على القطاع، مرابطة أمام معبر رفح البري، تتلهف للإغاثة وإسعاف الحالات التي يتم إخلاؤها إلى الداخل المصري لتلقي العلاج بمستشفيات وزارة الصحة والسكان.
ملحمة من التضامن والعمل سطرها رجال الإسعاف المصري من كوادر إسعافية وطبية، لخدمة أشقائنا الفلسطينيين من مصابي القطاع، وما قدمته الدراما المصرية عبر مسلسل "صحاب الأرض"، الذي تم عرضه خلال شهر رمضان المعظم، هو توثيق لشهادة حية لمشاعر الآلاف من أبناء الإسعاف المصري الذين كانوا يتنافسون فيما بينهم لمد يد العون للجرحى والمصابين من أبناء القطاع.