طوّر باحثو معهد MIT تقنية جديدة تستخدم التوليدي لتحسين قدرة الروبوتات على "الرؤية اللاسلكية"، أي اكتشاف الأشياء المخفيّة خلف الحواجز باستخدام إشارات Wi-Fi أو موجات ملليمترية (mmWave) هذه التقنية تمثل خطوة نوعية تتجاوز القيود التي واجهت الأساليب السابقة، حيث كانت انعكاسات الموجات عادةً اتجاهية، ما يجعل أجزاءً كبيرة من الأجسام غير مرئيّة
تعمل الطريقة الجديدة على بناء نموذج جزئي للجسم المخفيّ من انعكاسات الإشارة، ثم تستخدم التوليدي هذا النهج مكّن الباحثين من تحسين دقة إعادة تشكيل الأشياء المخفيّة بنسبة تقارب جرى اختبار النظام على أكثر من 70 جسماً يومياً مثل العلب والصناديق والفواكه، حيث كانت مخفيّة خلف مواد مثل الكرتون والخشب والجدران البلاستيكية
بالإضافة إلى ذلك، طُوّر نظام موسّع لإعادة تشكيل المشاهد الداخلية كاملة، مثل الغرف والأثاث، باستخدام انعكاسات موجات هذه الانعكاسات الثانوية، التي كانت تُعتبر عادةً ضوضاء، تحتوي نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي يفسّر هذه الانعكاسات ويملأ الفجوات، ما يتيح إنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد دقيق للبيئة بأكملها دون الحاجة لتحريك المستشعر
تتيح هذه التقنية تطبيقات عملية واسعة، مثل تمكين الروبوتات في المخازن من التحقق من محتويات الطرود قبل الشحن، أو مساعدة الروبوتات المنزلية على تحديد موقع الأشخاص وتحسين كما يفتح هذا الابتكار الباب لبناء نماذج أساسية للإشارات اللاسلكية على غرار نماذج اللغة مثل GPT، ما قد يؤدي إلى تطبيقات جديدة في الروبوتات والبيئات الذكية
هذا العمل يعكس الجمع بين الفيزياء والذكاء الاصطناعي، ليحوّل انعكاسات الإشارات اللاسلكية إلى رؤية ثلاثية الأبعاد دقيقة، مع الحفاظ على خصوصية الأفراد في البيئة