أقرّ مدرب تشيلسي، ليام روسينيور، بأن الهزيمة الثقيلة أمام إيفرتون بثلاثية نظيفة في الدوري الإنجليزي الممتاز تمثل أصعب لحظة له منذ توليه تدريب الفريق مطلع العام الحالي.
وتُعد هذه الخسارة الرابعة على التوالي للبلوز في جميع المسابقات، وهي سلسلة سلبية لم يشهدها النادي منذ عام 1993، ما يزيد من تعقيد موقفه في سباق المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وأوضح روسينيور، في تصريحات إعلامية، أن فريقه فشل في تنفيذ الأساسيات التي تم العمل عليها، مثل تجنب الأخطاء السهلة والحفاظ على التركيز والسيطرة على مجريات اللعب. وأشار إلى أن الأداء لم يكن على مستوى التطلعات، سواء من حيث النتيجة أو الشكل داخل الملعب.
وأضاف أن البداية كانت متوترة مع فقدان الكرة بسهولة، ورغم تحسن الأداء وخلق بعض الفرص، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية كلّف الفريق كثيراً. كما أشار إلى أن استقبال الهدف الأول أثر سلباً على الحالة الذهنية والطاقة لدى اللاعبين، وهو ما تكرر في مباريات سابقة.
وأشاد مدرب تشيلسي بأداء حارس إيفرتون جوردان بيكفورد، مؤكداً أنه تصدى لفرصة محققة كانت كفيلة بتعديل النتيجة، قبل أن يستغل المنافس الأخطاء الدفاعية ويعزز تقدمه.
واختتم روسينيور تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يمر بفترة صعبة على مستوى النتائج، لكنه نفى وجود أي مشكلات داخلية، مشدداً على أن اللاعبين لا يفتقرون إلى الروح أو الرغبة، وأن الاتهامات بوجود انقسام داخل الفريق غير صحيحة في الوقت الحالي.