أظهرت صورة متداولة وثيقة وفاة الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله، وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية في تقريرًا موسعًا، فيه أن عملاء ، تمكنوا من التسلل إلى قلب الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، وزرعوا أجهزة خاصة في المخبأ السري لنصرالله.
أوضح التقرير، أن العملاء تسللوا، عبر أزقة ضيقة في حارة حريك، ملتصقين بالجدران لتفادي الرصد، في وقت كانت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، تشن غارات متواصلة على المنطقة.
ووصفت الصحيفة، العملية بـ الأكثر خطورة على حياة العملاء، إذ إن كشفهم كان يعني الإعدام الفوري من حزب الله، بينما اكتشاف الأجهزة كان سيعد فضيحة أمنية لإسرائيل.
استهداف مقر القيادة السري لحزب الله.. حسن نصر الله فريسة الاحتلال
بحسب المعلومات الاستخبارية من وحدة 8200 وشعبة الاستخبارات العسكرية، كان الهدف مبنى سكنيًا شاهقًا يخفي تحته مركز القيادة الرئيسي لحزب الله، ووفقًا للمعطيات الأمنية، فإن نصرالله كان سيجتمع في الموقع مع:
- الجنرال عباس نيلفوروشان، قائد فيلق القدس في لبنان
- علي كركي، قائد جبهة الجنوب في حزب الله
أكدت يديعوت أحرونوت، أن الأجهزة التي زرعها عملاء الموساد، تم تطويرها عام 2022 من قبل وزارة دفاع الاحتلال، بالتعاون مع شركتي رفائيل وإلبيت، والتي وصفت بأنها الأقرب إلى الخيال العلمي، إذ مكنت من توجيه القنابل المخترقة للأعماق بدقة شديدة، داخل تربة صخرية، حيث كان أي انحراف بمتر واحد فقط كفيل بإفشال العملية.