كشفت ، عن رؤيتها لتطوير الصناعة المصرية والحفاظ على التراث الثقافي.
وأضافت في لقاء مع مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "المثابرة، الحلم، الأمل، والإنجاز.. دي 4 كلمات مهمة جدًا في حياتي. كل يوم بصحى وعندي مشروع، وعندي خطة، وعندي هدف".
توجيه الأجيال الجديدة
وأوضحت أنه بجانب إدارة الصناعة، حرصت العائلة منذ 20 سنة على توجيه الأجيال الجديدة: "الوالد كان دايمًا بيقول إن دوركم إنكم تؤهلوا أجيال حديثة مطلعة على أحدث احتياجات الصناعة وتؤهلوا ناس".
وأردفت، أنها وأسرتها استكملوا هذا النشاط عبر تأسيس مؤسسة حديثة باسم "مؤسسة بشارة للتدريب الفني والتكنولوجي"، والتي تضم مصنعًا في الأسمرات لتدريب السيدات وتأهيل الكوادر الفنية: "ده عماد الصناعة المصرية… الفني المصري المؤهل، واللي يعرف كل التفاصيل زي التطريز التلي الجميل بتاعنا".
دمج التراث المصري في الأزياء الحديثة
وأشارت إلى أهمية دمج التراث المصري في الأزياء الحديثة: "مش بس هنشوف التلي، إحنا بنشوف التلي موجود في متحف الحضارة، وبيستخدم بره كمان وبيصدر منه كتير".
وأوضحت أن رؤيتها لا تقتصر على الملابس فقط، بل تمتد لكل الحرف والمهن المصرية التراثية: "لكل محافظة مصرية التراث بتاعها على أحدث التصميمات… مش بس في الملابس، لكن في كل المهن اللي خايفين تراثها يندثر… الزجاج، قوالب الزجاج اللي المصري القديم كان بيعملها… الشباب جداد بيتعلموها، وده هيرجع التراث المصري حقيقي".
وأكدت أن دمج التراث في الأزياء والصناعة هو وسيلة للحفاظ على الهوية الوطنية ونقل المهارات التقليدية للأجيال الجديدة.