في وقت يتزايد فيه الاعتماد على في الأبحاث الطبية، تتجه الجهود نحو تسريع تطوير علاجات للأمراض المعقّدة، وتقليص الزمن بين الاكتشاف العلمي والتطبيق العلاجي
في هذا السياق، تعتزم مؤسسة OpenAI Foundation استثمار ما لا يقل عن مليار دولار خلال العام المقبل في مشاريع تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مع تركيز على دعم استخداماته في علاج الأمراض وتعزيز الأبحاث الطبية، ضمن تعهّد أوسع بقيمة 25 مليار دولار، سبق أن أُعلن عنه
ويستهدف التمويل توسيع استخدامات في العلوم الحيوية، ولا سيما في فهم الأمراض المعقّدة والمساهمة في تسريع نقل وترتكّز المبادرة على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل استخدام الذكاء الاصطناعي في دراسة مرض الألزهايمر عبر تحليل مساراته، واكتشاف مؤشرات حيوية، وإمكانية تطوير علاجات مخصّصة
كذلك، تتضمن إتاحة بيانات صحية للعموم لدعم تبادل الأبحاث العلمية، إلى جانب دعم تطوير علاجات للأمراض ذات معدلات الوفيات المرتفعة، أو التي تعاني من نقص التمويل، بهدف المساهمة في تسريع تطوير العلاجات وخفض كلفتها
وترى المؤسّسة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسرّع التقدّم الطبي من خلال تحسين فهم الأمراض وتوسيع خيارات العلاج، إضافة إلى تسريع وصول الابتكارات إلى المرضى
ولا يقتصر البرنامج على المجال الصحي، بل يشمل أيضاً ما يُعرف بمرونة الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على سلامة النماذج وتأثيرها على الأطفال والشباب، فضلاً عن قضايا الأمن البيولوجي والاستعداد للتهديدات المحتملة
وسيتولى Wojciech Zaremba، أحد مؤسسي "أوبن إيه آي"، قيادة هذا المسار ضمن جهود المؤسسة في هذا المجال
كما تعمل المؤسسة على دراسة تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل والاقتصاد، عبر التعاون مع خبراء وصنّاع سياسات وممثلين عن المجتمع لتطوير حلول عملية للتغيرات المتوقعة
وعلى صعيد دعم المجتمعات، تخطط المؤسسة لتوسيع استثماراتها من خلال صندوق People-First AI Fund، إلى جانب تخصيص 50 مليون دولار لدعم منظمات غير ربحية تعمل على مساعدة المجتمعات في فهم الذكاء الاصطناعي والتكيّف مع تأثيراته
وفي إطار تطوير هيكليتها، أعلنت المؤسسة عن تعيينات جديدة في مجلس إدارتها، مع استمرار البحث عن مدير تنفيذي، بالتوازي مع خطط لتوسيع نطاق عملها خلال الفترة المقبلة