خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎭 فى محطات فنية وإنسانية فى حياة عبد الحليم حافظ

فى محطات فنية وإنسانية فى حياة عبد الحليم حافظ
فى محطات فنية وإنسانية فى حياة عبد الحليم حافظ...

تحل اليوم ذكري وفاة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، والذي يعد واحد من أهم المطربين في تاريخ الفن العربي والمصري

اسمه الحقيقي عبد الحليم علي إسماعيل شبانة، ولد بقرية الحلوات بمحافظة الشرقية وكان ترتيبه الرابع بين أخوته إسماعيل ومحمد وعلية، توفيت أمه بعد مولده بأيام ثم لحق بها الأب قبل ان يتم حليم عامه الأول، ليتولى تربيته خاله محمد عكاشة الذي الحقه بالكُتَّاب ثم المدرسة الابتدائية

بدأت علاقة عبد الحليم حافظ بالموسيقى عندما كان بالمدرسة حيث ترأس فرقة الأناشيد وتبناه مدرس له وعلمه العزف على آلة "الأُبوا"، التحق بعدها بمعهد الموسيقى العربية عام ١٩٤٣ قسم تلحين وهناك قابل احمد فؤاد حسن، فايدة كامل، علي اسماعيل وكمال الطويل

التحق عبد الحليم حافظ بقسم التلحين بينما التحق كمال الطويل بقسم الغناء والأصوات الا ان القدر شاء ان يتبادلا الأدوار فيما بعد فغنى حليم من أروع ألحان الموسيقار العبقري كمال الطويل

نظراً لتفوقه الدراسي حصل حليم على منحة دراسية الا انه فضل البقاء بمصر وعمل مدرساً للموسيقى بمدرسة بطنطا ثم الزقازيق ثم القاهرة، الا ان حبه للغناء ملأ عليه كيانه فترك التدريس والتحق بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفاً على آلة الأبوا عام ١٩٥٠م

التقى حليم برفيق عمره الأستاذ مجدي العمروسي في منزل الإذاعي فهمي عمر وكان من بين الحضور الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب الذي منح حليم اسمه إيماناً منه بموهبته الفريدة

بدأت مسيرته في الإذاعة عام 1951 بعد تقديمه قصيدة "لقاء" من كلمات صلاح عبد الصبور وألحان كمال الطويل

وبدأ الانطلاق مقدمًا أغنية "يا حلو يا اسمر" للإذاعة من كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي، ثم قدم أغنية “صافيني مرة” كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي في أغسطس عام 1952 ولكن الجماهير رفضتها، حيث كان هذا النوع من الغناء جديدا على مسامعهم

وفي يونيو 1953، أعاد غناءها وكان ذلك تزامنًا مع يوم الجمهورية، وحققت نجاحًا كبيرًا، ثم قدم أغنية "على قد الشوق" كلمات محمد علي أحمد، وألحان كمال الطويل في يوليو عام 1954، وحققت نجاحًا منقطع النظير، وأخذ نجمه في الصعود حتى لُقب بـ العندليب الأسمر

وكان عبد الحليم حافظ صوت ثورة 1952، حيث قدم عدد من الأغاني دعمًُا للثورة، كما حاضرًا بصوته فى المناسبات الوطنية، واهم الاحداث فى عمر الوطن

على الرغم من إصابة حليم بالبلهارسيا وهو طفل إلا أنه لم يعلم بمرضه إلا عندما تعرض لنزيف في المعدة عندما كان مدعواً على الإفطار عند أحد أصدقائه حوالي عام ١٩٥٦، وعندها نلاحظ اختلاف اختياراته الغنائية بعدما كانت تميل الى التفاؤل والمرح أصبحت تميل إلى الشجن والحزن

ومن هنا بدأت رحلة العلاج التي قضاها ما بين مصر و لندن رافقته فيها سكرتيرته الأنسة سهير محمد علي حيث بدأت عملها معه من عام ١٩٧٢ وحتى وفاته ١٩٧٧، أجرى حليم خلال رحلة علاجه حوالي واحد وستين عملية جراحية

توفى عبد الحليم حافظ يوم ٣٠ مارس عام ١٩٧٧ بمستشفى كنجز كولدج بلندن وارجع الأطباء سبب الوفاة الى الدم الملوث الذي نقل له حاملا معه فيروس سي والذي كان من الصعب علاجه في وجود تليف الكبد الذي تسببت به البلهارسيا كما انه تعرض لنزيف في اخر جراحة لم يتمكن الأطباء من إيقافه، فتوقفت معه حياة العندليب الأسمر بعد رحلة قصيرة حافلة بالانجازات والأحداث الا انها حملت معها الكثير من الجراح و الآلام

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×