وجه ، بابا الفاتيكان، انتقادات حادة لطريقة تعامل بعض الدول مع المهاجرين واللاجئين، مؤكدًا أن الكثير منهم يُعاملون بشكل مهين، يصل أحيانًا إلى "أسوأ من معاملة الحيوانات"، رغم أنهم يفرون من ظروف قاسية مثل الحروب والفقر.
البابا ليو ينتقد قسوة التعامل مع المهاجرين
وخلال حديثه، شدد البابا على ضرورة التعامل مع المهاجرين باعتبارهم بشرًا يستحقون الكرامة، قائلاً إن الواجب الأخلاقي يحتم معاملتهم بإنسانية، وعدم إخضاعهم لظروف أو ممارسات تنتقص من حقوقهم الأساسية.
وجاءت تصريحات البابا في سياق مواقفه السابقة التي انتقد فيها سياسات الهجرة المتشددة، لا سيما تلك المرتبطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أبدى شكوكه في مدى توافق هذه السياسات مع تعاليم الكنيسة الكاثوليكية التي تضع قيمة الحياة والإنسان في صدارة أولوياتها.
حق الدول في حماية حدودها وتنظيم دخول المهاجرين
وأدلى البابا بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عُقد على متن الطائرة أثناء عودته إلى روما، عقب جولة شملت أربع دول أفريقية، نقلت تفاصيلها وكالة "رويترز"، دون أن يوجه انتقاداته بشكل مباشر إلى دولة بعينها.
وفي الوقت ذاته، أقر البابا بحق الدول في حماية حدودها وتنظيم دخول المهاجرين، مشددًا على ضرورة تحقيق توازن بين هذا الحق والالتزامات الإنسانية تجاه الفارين من الأزمات.
كما دعا الدول الأكثر ثراءً إلى لعب دور أكبر في معالجة جذور الأزمات داخل الدول الفقيرة، متسائلًا عن أسباب عدم التحرك الجاد لتحسين الأوضاع هناك، بما يقلل من اضطرار السكان إلى الهجرة بحثًا عن حياة أفضل.