قال البيت الأبيض، إنه ليس من الخطأ دعوة الشعب الأمريكي للصلاة من أجل الجنود، وذلك بعد تصريح بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر، بأن الله لا يستجيب لدعاء من يخوضون الحروب.
وقالت كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض: "لقد رأينا رؤساء، ورأينا قادة وزارة الحرب، ورأينا جنودنا يصلّون خلال أحلك الأوقات في تاريخ أمتنا، ولا أرى أي خطأ في دعوة قادتنا العسكريين أو الرئيس للشعب الأمريكي للصلاة من أجل جنودنا ومن يخدمون بلادنا في الخارج".
وأضافت ليفيت، التي أشارت إلى أسبوع الآلام، أن فريقها صلى قبل المؤتمر الصحفي، وأنها تعتقد أن أفراد الجيش الأمريكي "يُقدّرون صلواتهم ودعمهم من القائد الأعلى ومجلس وزرائه".
وفي وقت سابق، قال البابا في عظته خلال قداس أحد الشعانين، إن الرب "يرفض الحرب" و"لا يستجيب لصلوات من يشنونها، بل يرفضها قائلاً: "مهما أكثرتم من الصلاة، فلن أستجيب لكم، لأن أيديكم ملطخة بالدماء".
وتأتي تصريحات البابا لاون بعد تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الذي استشهد بآيات من الكتاب المقدس ليُشير إلى أن الرب يؤيد العمل العسكري في إيران.