أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية ثانية من طراز إف-35 من الجيل الخامس، في أجواء وسط إيران، باستخدام منظومة دفاع جوي حديثة.
صورا لإسقاط مقاتلة أمريكية
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن شدة الانفجار الناتج عن سقوط الطائرة تجعل احتمالية نجاة الطيار ضعيفة، مرجحة عدم تمكنه من القفز قبل التحطم.
كما صورًا قال إنها لحطام الطائرة، في حين نفت القيادة المركزية الأمريكية هذه المزاعم بشكل قاطع، مؤكدة أن جميع الطائرات الأمريكية مُسجلة ولم يتم فقدان أي منها.
الادعاءات بشأن إسقاط طائرة "معادية"
وأوضحت أن الادعاءات بشأن إسقاط طائرة "معادية" فوق جزيرة قشم عارية عن الصحة، مشيرة إلى أن الحرس الثوري كرر هذه الرواية عدة مرات دون تقديم أدلة مؤكدة.
وتأتي هذه التصريحات المتضاربة في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، خاصة في محيط مضيق هرمز.
وفي سياق متصل نفت القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم) بشكل قاطع صحة الأنباء التي أعلنها الحرس الثوري الإيراني بشأن إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية فوق مضيق هرمز، في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر الإعلامي والعسكري بين الجانبين.
سنتكوم: جميع الطائرات في وضع آمن
أكدت القيادة الوسطى الأمريكية، في بيان نشرته عبر منصة إكس، أن ما أعلنه الحرس الثوري "غير صحيح"، مشددة على أن "جميع الطائرات المقاتلة الأمريكية موجودة وبحالة سليمة".
وأضاف البيان أن الحرس الثوري الإيراني "كرر هذا الادعاء الكاذب ست مرات على الأقل"، في إشارة إلى استمرار تداول الرواية الإيرانية دون تقديم أدلة.
الرواية الإيرانية: إسقاط طائرة متطورة
في المقابل، أعلن في وقت سابق من الخميس إسقاط "طائرة حربية متطورة" جنوب جزيرة قشم، الواقعة في مضيق هرمز.
وأوضح بيان إيراني أن الطائرة المستهدفة "سقطت في مياه الخليج"، دون الكشف عن نوعها أو تفاصيل إضافية بشأن العملية.