عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استخدام لهجته التصعيدية الحادة في التعامل مع الأزمات الدولية، مؤكدًا تمسكه بأسلوب غير تقليدي في إدارة الملفات السياسية، يعتمد على الضغط المباشر والتصريحات النارية بدلًا من الخطاب الدبلوماسي المعتاد.
تهديدات أمريكية مباشرة لطهران بعد عملية إنقاذ داخل أراضيها
وجاءت أحدث تصريحاته عقب عملية وُصفت بالجريئة لإنقاذ طيار أمريكي من داخل الأراضي الإيرانية، حيث وجّه انتقادات حادة إلى طهران، ملوّحًا بعواقب قاسية قد تصل إلى استهداف بنى تحتية حيوية، في حال عدم الاستجابة لمطالبه، وعلى رأسها فتح مضيق هرمز.
وفي منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، أشار ترامب إلى إمكانية تنفيذ ضربات واسعة تستهدف منشآت حيوية داخل إيران، في إشارة إلى تصعيد محتمل في حال استمرار التوتر.
وتُظهر هذه التصريحات امتدادًا لنهج اتبعه ترامب خلال فترات سابقة، حيث اعتمد على لغة قوية في عدد من الملفات الدولية. ففي تعامله مع أزمة الرهائن لدى حركة حماس، استخدم خطابًا صارمًا أنهى ما وصفه بسياسة "التفاوض البطيء"، ما ساهم في تسريع الإفراج عن المحتجزين.
كما لجأ إلى الأسلوب ذاته في تعامله مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث حملت تصريحاته آنذاك رسائل تهديد واضحة، ساهمت في زيادة الضغوط السياسية عليه.
وفي سياق التصعيد بين إيران وإسرائيل، استخدم ترامب تعبيرات لافتة عقب استهداف منشآت نووية إيرانية، معتبرًا أن الطرفين يندفعان نحو صراع غير محسوب، وهو ما تزامن مع تهدئة مؤقتة في العمليات العسكرية.
وبحسب تقارير صحفية دولية، فإن الرئيس الأمريكي يراهن على أن هذا النمط من الخطاب الحاد يعكس جدية مواقفه، ويُسرّع من استجابة الخصوم، خاصة في القضايا التي تتطلب حسمًا سريعًا، رغم ما يثيره هذا الأسلوب من جدل واسع في الأوساط السياسية والدبلوماسية.