كشفت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية عن السبب الحقيقي وراء حالة الغضب التي ظهر بها النجم الشاب لامين يامال، عقب نهاية مباراة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في بطولة الدوري الإسباني.
وكانت المباراة قد أقيمت السبت الماضي ضمن الجولة الثلاثين، وانتهت بفوز برشلونة بهدفين مقابل هدف، إلا أن اللقطة الأبرز جاءت بعد صافرة النهاية، حين ظهر يامال متجهًا مباشرة نحو النفق المؤدي لغرفة الملابس دون التوقف لمصافحة مدربه هانز فليك، رغم محاولة الأخير تهدئته.
ووفقًا لما ذكرته الصحيفة، فإن غضب يامال لم يكن مرتبطًا بأحداث المباراة بشكل مباشر، بل جاء نتيجة المعلومات والتعليمات الزائدة التي تلقاها من خوسيه رامون دي لا فوينتي، مدرب حراس المرمى والمسؤول عن الكرات الثابتة داخل الجهاز الفني لبرشلونة.
وأكدت تقارير منصة “DAZN” صحة هذه الرواية من خلال مقطع فيديو أوضح أن انفعال اللاعب كان موجهًا بشكل أساسي إلى دي لا فوينتي، وليس إلى المدرب فليك كما ظهر في المشهد الأول.
وأضافت التقارير أن حالة التوتر بدأت مع يامال خلال الشوط الثاني، بعد توبيخه من على خط التماس بسبب قراره التسديد بدلًا من تمرير الكرة، وهو ما أثار ردود فعل من بعض زملائه مثل فيران توريس وروبرت ليفاندوفسكي.
وفي الدقيقة 85، ومع استمرار التعادل، اتخذ يامال قرارًا بالتسديد بدلًا من التمرير، وهو ما تسبب في مزيد من التوتر على خط التماس، قبل أن يسجل ليفاندوفسكي هدف الفوز بعد دقيقتين فقط.
وعقب نهاية اللقاء، لم يحتفل يامال بهدف الانتصار، وغادر الملعب غاضبًا، مشيرًا أثناء حديثه مع فليك إلى دي لا فوينتي، في إشارة إلى سبب انفعاله، قبل أن يتجه إلى غرفة الملابس وهو في حالة من التوتر الواضح.