أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني، في بيان عاجل، تقرر عقد مفاوضات حاسمة في إسلام آباد، لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل إنهاء الحرب، في خطوة تشير إلى اقتراب التوصل لاتفاق نهائي بعد فترة من التصعيد العسكري.
ويأتي هذا الإعلان في توقيت بالغ الحساسية، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تسوية شاملة.
طهران: "نصر عظيم" وفرض شروطها على واشنطن
وأكد المجلس أن إيران حققت "نصرًا عظيمًا"، مشيرًا إلى أنها نجحت في إجبار الولايات المتحدة على القبول بالمقترح الذي تقدمت به، في ما وصفه بتحول استراتيجي في مسار الصراع.
ويعكس هذا التصريح تمسك طهران بسردية التفوق السياسي والعسكري، بالتوازي مع دخول المفاوضات مراحلها النهائية.
إسلام آباد مركزًا للوساطة والحسم
اختيار العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستضافة المفاوضات يعكس دور باكستان المتنامي كوسيط إقليمي، خاصة بعد مشاركتها في تقريب وجهات النظر بين الطرفين خلال الأيام الماضية.
ومن المتوقع أن تشهد هذه الجولة من المحادثات مناقشة الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها ترتيبات وقف إطلاق النار الدائم، وضمانات التنفيذ، وآليات منع التصعيد مستقبلاً.
تحول في مسار الأزمة وترقب للاتفاق النهائي
يأتي هذا التطور بعد سابق من دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين، ما فتح الباب أمام تحركات سياسية مكثفة لتثبيت التهدئة.
ويرى مراقبون أن نجاح مفاوضات إسلام آباد قد يمثل نقطة تحول تاريخية في الأزمة، مع إمكانية التوصل إلى اتفاق يعيد رسم ملامح التوازن في المنطقة.