تصاعدت التساؤلات حول ما إذا كانت الطفلة ندى هي الضحية الوحيدة لاختطاف المتهمة في قضية اختطاف فتاة العباسية، بعد تصريحات صادمة أدلى بها أحد جيران المتهمة، والتي كشفت عن ظهور واختفاء عدد من الأطفال معها في أوقات مختلفة، دون وجود تأكيدات رسمية حتى الآن
رواية جار المتهمة
وقال الجار أحمد، صاحب الشقة التي كانت المتهمة تقيم بها، إن المتهمة لم تكن تقيم بمفردها، بل كانت تظهر بين الحين والآخر برفقة أطفال مختلفين، تدعي أنهم أبناؤها أو أبناء زوجها المتوفى
وأضاف خلال حديثه في لايف مع " مصر"، أن المتهمة استغلت سمعتها في أعمال الخير والجمعيات الخيرية لطلب السكن في العمارة، مدعية أنها أم لأيتام، وكان معها طفلتان زعمت أنهما من زوجها المتوفى
اتهام المتهمة باختطاف طفل
وأشار الجار إلى أن الصدمة الكبرى جاءت بعد مرور عامين من سكنها في العقار، عندما حضر أحد الأشخاص مدعيًا أنه والد إحدى الطفلتين المتواجدتين معها، واتهمها بخطف ابنته
وتابع أحمد: "واجهناها، وكانت تبكي وتتوسل ألا نبلغ عنها، وقالت إنها وجدت الطفلة تائهة وأخذتها لتربيها". وأوضح أن الأسرة لم تبلغ عنها آنذاك بدافع الشفقة
ظهور واختفاء أطفال آخرين
وأشار الجار إلى أن المتهمة غادرت المكان ثم عادت بعد نحو عام ونصف برفقة ثلاثة أطفال آخرين، بينهم فتاة وطفلان، زعمت أنهم أيضًا أبناء زوجها المتوفى
وأضاف أن هؤلاء الأطفال لم يستمروا معها طويلًا، إذ اختفوا فجأة، وهو ما يثير تساؤلات حول مصيرهم، وقال: "فجأة الأطفال اختفوا، وبعدها عرفنا أنها اشترت سيارة"، في إشارة أثارت الشكوك حول نشاط غير مشروع يتعلق بالأطفال