أيمن عويان يكتب: مين إبراهيم عيسى الحقيقي؟ ليه الراجل ده بيقلب 180 درجة؟
إبراهيم عيسى مش مجرد صحفي بيكتب وخلاص. الراجل ده حالة لوحده. فجأة تلاقيه مداح للنظام، وفجأة تلاقيه نازل تقطيع فيه. طب ده اسمه إيه؟ تناقض؟ ولا الراجل فاق؟ ولا في إيه بالظبط؟ علم النفس ليه كلام في الموضوع ده.
1. دماغه مش مستحملة التناقض
في علم النفس في حاجة اسمها “التناقض المعرفي”. يعني دماغك يبقى فيها فكرتين عكس بعض، فتتعب. عيسى قعد سنين يقول “الاستقرار أهم حاجة” ويدافع عن كل حاجة بتحصل. بعدين بص حواليه لقى الأسعار نار والناس بتكح تراب.
– ساعتها دماغه قالتله: يا تكدب على نفسك وتكمل تطبيل، يا تقول الحقيقة وتغير رأيك. هو اختار يغير رأيه. بقى من “كله تمام” لـ “البلد هتفرقع”.
2. هو غاوي يعمل قلق
عيسى نفسه قال إنه شغلته “يعمل صدمة في دماغ الناس”. الراجل ده لو الدنيا هادية يتخنق. لازم يرمي قنبلة ويتفرج على رد الفعل. لما كان بيطبل، كان بيعمل صدمة. ولما قلب وبقى بيهاجم، عمل صدمة أكبر. التناقض ده بالنسبة له مش عيب، ده السلاح بتاعه.
3. خناقة بين عيسى والسلطة
أ. الأول: لما تكون قريب من السلطة، غصب عنك بتبدأ تصدق كلامها. عشان تحمي شغلك ومكانتك. فالتأييد كان حاجة طبيعية.
ب. بعدين: لما الوضع بقى صعب، عيسى حس إنه شكله بقى وحش قدام الناس. فقالك لأ، أنا لازم ألحق نفسي. راح قالب الترابيزة. كلامه عن “طحن عظام المصريين عشان الكباري” ده كلام واحد بيحاول يقول “أنا مش معاهم”.
4. شايف نفسه أذكى من الكل
الناس بتقول عليه متعالي وتنك. ليه؟ عشان هو مقتنع إنه شايف اللي غيره مش شايفه. النوعية دي لما تغير رأيها ما بتحسش إنها كانت غلطانة. هو في الحالتين كان صح من وجهة نظره. المشكلة فينا إحنا اللي مش فاهمينه.
5. دور البطل الوحيد
عيسى عارف إن الناس بتهاجمه. بس هو متعايش مع الدور ده. دور “أنا اللي بقول اللي ماحدش يقدر يقوله”. حتى لو هتقولوا عليه منافق أو متلون. الأهم عنده يفضل في الصورة ويبقى تريند.
الخلاصة: التناقض ده بمزاجه
تناقض إبراهيم عيسى مش عبط. دي خطة. الراجل عايز يفضل موجود في المشهد، فمرة يمدح ومرة يشتم. الثابت الوحيد في المعادلة هو إبراهيم عيسى. ناس شايفاه بطل شجاع، وناس شايفاه منافق. وهو قاعد بيفكر في الصدمة الجاية اللي هيعملها. وانا شايف علي راي عمنا احمد فؤاد نجم في مقولته الشهيرة تصدق وتؤمن بكام؟.
نرشح لك.