كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ترتيبات لعقد جولة جديدة من المحادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيرًا إلى وجود مؤشرات إيجابية على عدة مسارات، من بينها الملف اللبناني.
انفراجة قريبة بين أمريكا وإيران
وفي تصريحات أدلى بها فجر السبت، قلّل ترامب من حجم الخلافات القائمة مع إيران في المرحلة الراهنة، معتبرًا أن أي نقاط عالقة يمكن تجاوزها عبر التفاوض، رغم حديث طهران عن وجود تباينات جوهرية.
وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق نهائي سيترتب عليه إنهاء الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، في خطوة قد تمثل تحولًا مهمًا في مسار الأزمة.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الملاحة في مضيق هرمز مفتوحة أمام السفن التجارية خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، موضحًا أن العبور يتم وفق مسارات منظمة أعلنتها الجهات المختصة في بلاده.
وأوضح عراقجي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن هذا الإجراء يأتي في إطار الالتزام بتهدئة مرتبطة بالوضع في لبنان، بما يضمن استمرار تدفق التجارة البحرية دون تعطيل.
بالتوازي مع ذلك، تواصل التحركات الإقليمية دعم مسار التهدئة، حيث شهدت طهران لقاءً بين قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في إطار مشاورات تتعلق بالعلاقات الثنائية والجهود الرامية إلى احتواء التوتر.
وتعكس هذه التطورات تسارعًا ملحوظًا في وتيرة الاتصالات السياسية، وسط ترقب لما ستسفر عنه المحادثات المرتقبة، وما إذا كانت ستقود إلى اتفاق يخفف من حدة التصعيد في المنطقة.